ابو بسام قصار
12-10-2009, 02:35 PM
هل الإمام علي (ع) لم يطالب بحقه في الخلافة ؟!
<B>
(وما محمدُ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضّر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين)[سورة آل عمران: الآية 144].
ومن أعجب العجب أن بعض المسلمين بعد إقامة الأدلة الكافية والبراهين الشافية والحجج القاطعة على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) وبعد المناقشة في سند الحديث ودلالة متنه ومفهومه قالوا: إن علياً هو الأفضل ولكن غيره أصلح(1) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#1)!!
وقد أجاب الإمام علي (عليه السلام) على سؤالنا لماذا لم يطالب بحقه في الخلافة.. قائلاً (عليه السلام) بعد أن بويع مضطراً بعد عثمان، (أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله قبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده؟ فقالوا: اللهم نعم، قال فعدلتم عني وبايعتم أبا بكر، فأمسكت ولم أحب أن أشق عصا المسلمين وافرق بين جماعتهم).
* عمل الإمام علي جاهداً من أجل أن يوطد أركان دولة الإسلام ونشر مبادئه في الآفاق.
* كان الإمام علي يدرك أن قوة دولة الإسلام في وحدة كلمتها لذلك أمر الزبير أن يغمد سيفه عندما طالب بالخلافة لعلي..!؟؟
حقاً إن أمير المؤمنين (عليه السلام) نموذج فريد يجب الإقتداء به لمن أراد الله في قوله وعمله لقد جاهد الإمام الكفار والمنافقين بما متعه الله من قوة سخرها لدين الله وقد حباه الله بقدرة كبيرة على ضبط النفس والحلم عن جهل الجاهلين.
لقد عمل الإمام جاهداً من أجل أن يوطد أركان دولة الإسلام ونشر مبادئه في الآفاق فكان يدرك أن قوتها في وحدة كلمتها لذلك أمر الزبير أن يغمد سيفه عندما طالب بالخلافة لعلي...!؟؟ إطفاءاً لفتنة كان حدوثها قاب قوسين أو أدنى(2) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#2).. وبذلك كان يشيع بين الناس مكارم الأخلاق فكان (عليه السلام) يرى أن صلاح الغاية لا يتم إلا بصلاح الوسيلة وغايته هي مصلحة الأمة وصلاحها.. ولأن يخسر أمنه وراحته، خير من أن يهدر قيّمه ولأن يهدي به الله رجلاً واحداً، خيرٌ له من الدنيا وما فيها..!!
فأتخذ الصمت سبيلاً وهو أبلغ وأمضى من السيف في مثل هذه المواقف لأنه لم يبغ الخلافة ولم يطلبها ليتهالك عليها مثلما فعلوا في اجتماعهم عند السقيفة تاركين جسد الرسول ندياً ليحسموا أمرها لصالحهم بغيابه.. فتركها الإمام مؤمناً بأنهم قد خالفوا الله فيما فعلوا كوريث للرسالة الإسلامية ولم تكن نتائج اجتماعهم في السقيفة لتعفيه عن التزاماته فكان صمته الجميل ابلغ من الكلام وكلامه أمضى من السيف الصقيل فقد قال (عليه السلام) في هذا الشأن (وأيم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين، وأن يعود الكفر ويبور الدين، لكنا على غير ما كنا لهم عليه).
استقبل الأمام علي (عليه السلام) الأحداث التي أعقبت وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بأعصاب هادئة لأنه كان يتوقع ما سوف تؤول إليه الأمور.
وقد قال (عليه السلام) في خطبة له (لقد علمتم أني أحقٌ الناس بها من غيري، والله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصةً، التماسا لأجر ذلك وفضله وزهداً فيما تنافستموه من زخرفه(3) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#3) وزبرجه(4) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#4)).
ولم يذكر التاريخ من هو أزهد منه في دنياه غير رسول الله والزاهد في ضروراتها لا يطمع في عطائها مهما كان ذلك العطاء، وقد غلّب في صمته عن المطالبة بحقه مصلحة الدين وهو لا يزال فتياً على آية مصلحة أخرى وللحق نقول إن الإمام علي لا مصلحة له في ذلك سوء إعطاء الأولوية لحقوق وواجبات الإسلام التي اشرأبت نفسه لمبادئه..
وهكذا نراه (عليه السلام) طوى عنها وأغلق دونها باباً وتفرغ لعبادة الله وتفقيه المسلمين وإسداء المشورة والنصح لهم ولأوليائهم.
فالمشكلات والمعضلات لم يكن لها إلا علي ولطالما كان أبو بكر يسعى إليه قائلاً (افتنا يا أبا الحسن) ويقول عمر (لو علي لهلك عمر).
لقد سكت الإمام عن حقه مضطراً لأسباب منها.
1- الحفاظ على الأسس والقواعد التي قام عليها الإسلام لتبقى راية الإسلام مرفوعة والنائي بها عن الفتنة والاختلاف..
وقد حرص (عليه السلام) عن وحدة المسلمين ولم يعط للمنافقين سبباً لأضعاف الإسلام وقد ذكرنا موقف الزبير بن العوام وانه أول من امتشق سيفيه داعياً لخلافة الإمام علي للرسول (صلى الله عليه وآله)...!!! وهذا أبو سفيان (شيخ المنافقين) يأتي إلى علي مبايعاً منشداً.
أبا حسنٍ فأشدد بها كف حازمٍ***فأنك بالأمر الذي يرتجى ملي
فمـا الأمـر إلا فيكـم واليكــــــم***وليس لها إلا أبو حسن علـي
فقال لأبي سفيان:
* لقد كان الإمام علي يرى أن صلاح الغاية لا يتم إلا بصلاح الوسيلة وغايته هي مصلحة الأمة وصلاحها.
* فأتخذ الإمام علي الصمت سبيلاً وهو أبلغ وأمضى من السيف في مثل هذه المواقف.
* إن الإمام علي لم يبغ الخلافة ولم يطلبها ليتهالك عليها مثلما فعلوا في اجتماعهم عند السقيفة.
(انك تريد أمراً لسنا من أصحابه، وقد عهد إلى رسول الله عهداً فأنا عليه) وكان الإمام قبل ذلك قد أبى مبايعة عمه له مخافة الفتنة..
ولو كان (عليه السلام) مستجيباً لبيعة الزبير وأبي سفيان لأثار بين المسلمين فتنة لم يكونوا في حاجة إليها ولعلهم لم يكونوا قادرين على احتمالها فقد علمنا ما كان من خلاف الأنصار في أمر البيعة حين قبض النبي فكيف لو اختلفت قريش نفسها، وقد ارتد بعض العرب عن الإسلام في خلافه أبي بكر فكيف لو أختلف الذين قام الإسلام عليهم(5) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#5).
فكان علي (عليه السلام) موفقاً إذاً، كل التوفيق ناصحاً لله وللإسلام فلم ينصب نفسه للخلافة ولم ينازعها وصبر نفسه على ما كانت تركه، وطابت نفسه للمسلمين بما كان يراه حقاً.
ولم يقصر في النصح للخلفاء كراهية الفتنة وإيثاراً للعافية حرصاً على سلامة الدين والحفاظ على مبادئ الإسلام وتوحيد كلمة المسلمين ودفّع الفرقة عنهم والابتعاد عن الأسباب التي تؤدى إلى سفك دمائهم، وبالتالي يعود الكفر ويبور الدين ويهجر الناس الرسالة المحمدية لاسيما وإنهم حديثو العهد بالإسلام.
سألت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) الإمام علي (عليه السلام) عن أسباب عدم مطالبته لحقه في الخلافة وبينما كانت كذلك، إذ قام المؤذن بالأذان مردداً اشهد أن لا اله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله، فأجابها الإمام قائلاً:
(سكت عن المطالبة، حتى يبقى هذا النداء قائماً، وراية الإسلام مرفوعة).
فحفاظاً عن المجتمع الإسلامي من الانقسام إلى شيّع وأحزاب سكت المؤتمن على المبادئ وتحمل الظلم والجور عليه ليحفظ للدين سلامته وليفوت الفرصة على الذين أرادوا شق صفوف المسلمين للنفاذ إليه (أي إلى الدين) من خلال ثغرات الانقسامات التي ستحصل نتيجةً لمطالبة الإمام بالخلافة فكان موقفة صائباً حكيماً يدل على حكمته وعبقريته الفذة.
وعلل العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين قعوده في بيته وممانعته عن المبايعة هو احتفاظاً بحقه واحتجاجاً سليماً على من عدل عنه ولو أسرع إلى البيعة لما تمت له حجة ولا سطح له برهان. لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين، والاحتفاظ بحقه من إمرة المؤمنين(6) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#6).
</B>
<B>
(وما محمدُ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضّر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين)[سورة آل عمران: الآية 144].
ومن أعجب العجب أن بعض المسلمين بعد إقامة الأدلة الكافية والبراهين الشافية والحجج القاطعة على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) وبعد المناقشة في سند الحديث ودلالة متنه ومفهومه قالوا: إن علياً هو الأفضل ولكن غيره أصلح(1) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#1)!!
وقد أجاب الإمام علي (عليه السلام) على سؤالنا لماذا لم يطالب بحقه في الخلافة.. قائلاً (عليه السلام) بعد أن بويع مضطراً بعد عثمان، (أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله قبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده؟ فقالوا: اللهم نعم، قال فعدلتم عني وبايعتم أبا بكر، فأمسكت ولم أحب أن أشق عصا المسلمين وافرق بين جماعتهم).
* عمل الإمام علي جاهداً من أجل أن يوطد أركان دولة الإسلام ونشر مبادئه في الآفاق.
* كان الإمام علي يدرك أن قوة دولة الإسلام في وحدة كلمتها لذلك أمر الزبير أن يغمد سيفه عندما طالب بالخلافة لعلي..!؟؟
حقاً إن أمير المؤمنين (عليه السلام) نموذج فريد يجب الإقتداء به لمن أراد الله في قوله وعمله لقد جاهد الإمام الكفار والمنافقين بما متعه الله من قوة سخرها لدين الله وقد حباه الله بقدرة كبيرة على ضبط النفس والحلم عن جهل الجاهلين.
لقد عمل الإمام جاهداً من أجل أن يوطد أركان دولة الإسلام ونشر مبادئه في الآفاق فكان يدرك أن قوتها في وحدة كلمتها لذلك أمر الزبير أن يغمد سيفه عندما طالب بالخلافة لعلي...!؟؟ إطفاءاً لفتنة كان حدوثها قاب قوسين أو أدنى(2) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#2).. وبذلك كان يشيع بين الناس مكارم الأخلاق فكان (عليه السلام) يرى أن صلاح الغاية لا يتم إلا بصلاح الوسيلة وغايته هي مصلحة الأمة وصلاحها.. ولأن يخسر أمنه وراحته، خير من أن يهدر قيّمه ولأن يهدي به الله رجلاً واحداً، خيرٌ له من الدنيا وما فيها..!!
فأتخذ الصمت سبيلاً وهو أبلغ وأمضى من السيف في مثل هذه المواقف لأنه لم يبغ الخلافة ولم يطلبها ليتهالك عليها مثلما فعلوا في اجتماعهم عند السقيفة تاركين جسد الرسول ندياً ليحسموا أمرها لصالحهم بغيابه.. فتركها الإمام مؤمناً بأنهم قد خالفوا الله فيما فعلوا كوريث للرسالة الإسلامية ولم تكن نتائج اجتماعهم في السقيفة لتعفيه عن التزاماته فكان صمته الجميل ابلغ من الكلام وكلامه أمضى من السيف الصقيل فقد قال (عليه السلام) في هذا الشأن (وأيم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين، وأن يعود الكفر ويبور الدين، لكنا على غير ما كنا لهم عليه).
استقبل الأمام علي (عليه السلام) الأحداث التي أعقبت وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بأعصاب هادئة لأنه كان يتوقع ما سوف تؤول إليه الأمور.
وقد قال (عليه السلام) في خطبة له (لقد علمتم أني أحقٌ الناس بها من غيري، والله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصةً، التماسا لأجر ذلك وفضله وزهداً فيما تنافستموه من زخرفه(3) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#3) وزبرجه(4) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#4)).
ولم يذكر التاريخ من هو أزهد منه في دنياه غير رسول الله والزاهد في ضروراتها لا يطمع في عطائها مهما كان ذلك العطاء، وقد غلّب في صمته عن المطالبة بحقه مصلحة الدين وهو لا يزال فتياً على آية مصلحة أخرى وللحق نقول إن الإمام علي لا مصلحة له في ذلك سوء إعطاء الأولوية لحقوق وواجبات الإسلام التي اشرأبت نفسه لمبادئه..
وهكذا نراه (عليه السلام) طوى عنها وأغلق دونها باباً وتفرغ لعبادة الله وتفقيه المسلمين وإسداء المشورة والنصح لهم ولأوليائهم.
فالمشكلات والمعضلات لم يكن لها إلا علي ولطالما كان أبو بكر يسعى إليه قائلاً (افتنا يا أبا الحسن) ويقول عمر (لو علي لهلك عمر).
لقد سكت الإمام عن حقه مضطراً لأسباب منها.
1- الحفاظ على الأسس والقواعد التي قام عليها الإسلام لتبقى راية الإسلام مرفوعة والنائي بها عن الفتنة والاختلاف..
وقد حرص (عليه السلام) عن وحدة المسلمين ولم يعط للمنافقين سبباً لأضعاف الإسلام وقد ذكرنا موقف الزبير بن العوام وانه أول من امتشق سيفيه داعياً لخلافة الإمام علي للرسول (صلى الله عليه وآله)...!!! وهذا أبو سفيان (شيخ المنافقين) يأتي إلى علي مبايعاً منشداً.
أبا حسنٍ فأشدد بها كف حازمٍ***فأنك بالأمر الذي يرتجى ملي
فمـا الأمـر إلا فيكـم واليكــــــم***وليس لها إلا أبو حسن علـي
فقال لأبي سفيان:
* لقد كان الإمام علي يرى أن صلاح الغاية لا يتم إلا بصلاح الوسيلة وغايته هي مصلحة الأمة وصلاحها.
* فأتخذ الإمام علي الصمت سبيلاً وهو أبلغ وأمضى من السيف في مثل هذه المواقف.
* إن الإمام علي لم يبغ الخلافة ولم يطلبها ليتهالك عليها مثلما فعلوا في اجتماعهم عند السقيفة.
(انك تريد أمراً لسنا من أصحابه، وقد عهد إلى رسول الله عهداً فأنا عليه) وكان الإمام قبل ذلك قد أبى مبايعة عمه له مخافة الفتنة..
ولو كان (عليه السلام) مستجيباً لبيعة الزبير وأبي سفيان لأثار بين المسلمين فتنة لم يكونوا في حاجة إليها ولعلهم لم يكونوا قادرين على احتمالها فقد علمنا ما كان من خلاف الأنصار في أمر البيعة حين قبض النبي فكيف لو اختلفت قريش نفسها، وقد ارتد بعض العرب عن الإسلام في خلافه أبي بكر فكيف لو أختلف الذين قام الإسلام عليهم(5) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#5).
فكان علي (عليه السلام) موفقاً إذاً، كل التوفيق ناصحاً لله وللإسلام فلم ينصب نفسه للخلافة ولم ينازعها وصبر نفسه على ما كانت تركه، وطابت نفسه للمسلمين بما كان يراه حقاً.
ولم يقصر في النصح للخلفاء كراهية الفتنة وإيثاراً للعافية حرصاً على سلامة الدين والحفاظ على مبادئ الإسلام وتوحيد كلمة المسلمين ودفّع الفرقة عنهم والابتعاد عن الأسباب التي تؤدى إلى سفك دمائهم، وبالتالي يعود الكفر ويبور الدين ويهجر الناس الرسالة المحمدية لاسيما وإنهم حديثو العهد بالإسلام.
سألت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) الإمام علي (عليه السلام) عن أسباب عدم مطالبته لحقه في الخلافة وبينما كانت كذلك، إذ قام المؤذن بالأذان مردداً اشهد أن لا اله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله، فأجابها الإمام قائلاً:
(سكت عن المطالبة، حتى يبقى هذا النداء قائماً، وراية الإسلام مرفوعة).
فحفاظاً عن المجتمع الإسلامي من الانقسام إلى شيّع وأحزاب سكت المؤتمن على المبادئ وتحمل الظلم والجور عليه ليحفظ للدين سلامته وليفوت الفرصة على الذين أرادوا شق صفوف المسلمين للنفاذ إليه (أي إلى الدين) من خلال ثغرات الانقسامات التي ستحصل نتيجةً لمطالبة الإمام بالخلافة فكان موقفة صائباً حكيماً يدل على حكمته وعبقريته الفذة.
وعلل العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين قعوده في بيته وممانعته عن المبايعة هو احتفاظاً بحقه واحتجاجاً سليماً على من عدل عنه ولو أسرع إلى البيعة لما تمت له حجة ولا سطح له برهان. لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين، والاحتفاظ بحقه من إمرة المؤمنين(6) (http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/07.htm#6).
</B>