![]() |
صلاة ليلة الدفن
صلاة ليلة الدفن صلاة أخرى فيبعث الله من ساعته ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلّة، ويوسّع في قبره منالضيق إلى يوم ينفخ في الصّور، ويعطىالمصلّي بعدد ماطلعت عليه الشمس حسنات، وترفعله أربعون درجة. أقول: روى الكفعمي أيضاً هذه الصلاة بهذه الكيفية ثم قال: ورأيت في بعض كتبأصحابنا أنّه يقرأ في الأولى بعد الفاتحة آية الكرسي مرّة والتوحيد مرّتين وقالالعلامة المجلسي رض في كتاب (زاد المعاد) ينبغي للمر أن لاينشغل عن ذكر الامواتفإنهم قد انقطعت أياديهم عن الاعمال الصالحة والخيرات وهم يأملون في أبنائهموأقاربهم وإخوانهم من المؤمنين يترقّبون إحسانهم ولاسيما دعاءهم في صلاة الليل وعلىالمر أن يخص والديه في دعائه في أعقاب الفرائض وفي المشاهد الشريفة وأن يعمل لهمالصالحات من الاعمال ففي الحديث ربّ رجل يكون عاقّاً لوالديه في حياتهما ويكتبباراً لهما بعد وفاتهما لما عمله عنهما من الصالحات. ورب رجل يكون باراً في حياتهمافيكتب بعد وفاتهما عاقّا لهما لتوانيه فيما ينبغي أن يعمل عنهما من الاعمال وأهممايسدى به إلى الابوين وإلى سائر ذوي القربي أن يؤدي ديونهم وأن يبرئهم ممّا فيذمتهم من حقوق الله أو حقوق خلقه فيجتهد في أن يؤدي عنهم الحجّ وغيره ممّا قد فاتهممن العبادات استئجاراً أو تبرعاً. وفي الصحيح أن الصادق (عليه السلام) كان يصلّي عن ولده في كل ليلة ركعتين وعنوالديه في كل يوم ركعتين يقرأ في الأولى إنّا أنزلناه وفي الثانية إنّا أعطيناكالكوثر وفي الصحيح عن الصادق (عليه السلام) قال: ربما يكون الميّت في ضيق فيوسععليه ثم يؤتى فيقال إنّه خفّف عنك هذا الضّيق بصلاة فلان أخيك ، فسأله الراوي: هليجوز أن يُشرك اثنان من الاموات في ركعتي الصلاة ؟ فأجاب (عليه السلام): بلى. وقال (عليه السلام): إن الميت ليفرح بالدعاء له والاستغفار كما يفرح الحي بالهدية تهدىإليه. وقال (عليه السلام): يدخل الميت في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبرّوالدعاء. قال: ويكتب أجره للذي يفعله وللميت. وقال (عليه السلام) في حديث اَّخر: منعمل من المسلمين عن ميت عملاً أضعف له أجره ونفع الله عزَّ وجلَّ به الميت. |
رد: صلاة ليلة الدفن
رحم الله والديك وكتب لهم ولسائر المسلمين الجنة تقبل مروري |
رد: صلاة ليلة الدفن
اسعدني تواجدكم ممنون مروركم الكريم |
تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني الساعة الآن: 07:55 PM. |
Powered by vBulletin 3.8.4 © 2000 - 2025
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدك الثقافية