![]() |
منزلة الزهراء عند الله تعالى
منزلة الزهراءhttp://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg عند الله تعالى في إصابة نور الله لها * عن النبي http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg قال : لما خلق الله الجنة خلقها من نور وجهه ، ثم أخذ ذلك النور فقذفه فأصابني ثلث النور ، وأصاب فاطمة ثلث النور ، وأصاب عليا وأهل بيته ثلث النور . فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg أقول : التدبر في هذا الحديث يعطي جلالة شأنها وعلو درجاتها عليها السلام ، إذ جعلها الله - تعالى شأنه - في النور قسيم أبيها وبعلها وبنيها http://www.mezan.net/mawsouat/sas.jpg ، بل هي أكبر حظا منهم . وهذا لعمري شأن لا تنالها أيدي المتناولين ، وبحر لا يدرك قعرها غوص المتعمقين . في كونها خير خلق الله تعالى * عن النبي http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg في حديث طويل : على ساق العرش مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله . في اختيار الله تعالى إياها على النساء * قال رسول الله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpgم لعلي http://www.mezan.net/mawsouat/as.jpg : إن الله عز وجل أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين ، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين ، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين . قال رسول الله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg: ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي حبيب الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة خيرة الله ، على باغضهم لعنة الله . في وجوب إطاعتها على الكائنات * عن أبي جعفر http://www.mezan.net/mawsouat/as.jpg في حديث طويل : ولقد كانت عليها السلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة - الحديث. عن محمد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني http://www.mezan.net/mawsouat/as.jpg فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة ، فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها ، وفوض أمورها إليهم ، فهم يحلون ما يشاؤون ، ويحرمون ما يشاؤون ، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى . ثم قال : يا محمد ، هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، زن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمد . قال العلامة المجلسي في شرح هذا الحديث : فأشهدهم خلقها ، أي خلقها بحضرتهم وهم يطلعون على أطوار الخلق وأسراره . وأجرى طاعتهم عليها أي أوجب على جميع الأشياء طاعتهم حتى الجمادات والسماويات والأرضيات . وفوض أمورها إليهم من التحليل والتحريم والعطاء والمنع ، وإن كان ظاهره تفويض تدبيرها إليهم من الحركات والسكنات والأرزاق والأعمار وأشباهها . عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا عند رسول الله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg إذا قبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس : استكبرت أم كنت من العالمين، من هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة المقربين ؟ فقال رسول الله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله فسبحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عز وجل آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا ، فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالمين أي من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش . فنحن باب الله الذي يؤتى منه ، وبنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبنا أحبه الله وأسكنه جنته ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ، ولا يحبنا إلا من طاب مولده |
رد: منزلة الزهراء عند الله تعالى
للزهراء عليها السلام منزلة عظيمة حتى في القران الكريم |
رد: منزلة الزهراء عند الله تعالى
اول من ظلم على يد الخوارج هي الزهراء (ع) وان شاء الله بظهور الامام يأخذ بحق اول من ظلم الزهراء (ع).
ومشكور على الموضوع ونتمنا منك المزيد من التواصل معنا . |
رد: منزلة الزهراء عند الله تعالى
نور الله حياتنا بنور الصلاة على محمد وآل محمد جزاك الله الف خير على ما طرحت |
رد: منزلة الزهراء عند الله تعالى
جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك اخي الحجي |
رد: منزلة الزهراء عند الله تعالى
السلام على الصديقة (سلام الله عليها) |
تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني الساعة الآن: 10:47 PM. |
Powered by vBulletin 3.8.4 © 2000 - 2025
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدك الثقافية