![]() |
سكان الارض والسماء يحبون الامام المعصوم ويرضون عنه
سكان الأرض والسماء يحبون المهدي ويرضون منه عمى القلوب والخلل المزمن بالذوق البشري العام أما الأنبياء، والرسل، والمصلحون، فقد تجاهلتهم البشرية تماما، وعاملتهم باحتقار، وسعت في مقاومتهم، وتعاونت للصد عما يدعون إليه. واتهمتهم ظلما بأشنع التهم، وأقذعها، فنسبتهم إلى الجنون، والسحر والكهانة، والشيطنة والسفاهة، وصورتهم بصور بشعة، وتمادت بعض المجتمعات البشرية، فاستعدى بعضها بعضا، وكونت الأحلاف وجيشت الجيوش، وشنت على الأنبياء والرسل حروبا عدوانية لا مبرر لها، فقتلتهم ومن والاهم، أو أذاقتهم من أمرهم عسرا!! كانت المجتمعات البشرية تعتقد أن الأنبياء والرسل والمصلحين يمثلون الشر كله، وأن الجبابرة والطغاة يمثلون الخير كلهم، لأن بأيديهم مفاتيح الأموال والجاه والسلطة، وكانوا يعتقدون أن دعوات الأنبياء تمثل خطرا على مجتمعاتهم ونظمهم وأنماط حياتهم، لذلك اعتقدوا بأنهم ملزمون للتصدي للأنبياء والرسل ولكل ما جاءوا به، وأنهم ملزمون بموالاة الطغاة والجبابرة والوقوف معهم صفا واحدا لمواجهة خطر النبوة والرسالة والاصلاح!! إنها ثقافة الطغيان، إنها النتائج اللاشعورية للرعب والخوف وتقديس الغالب وتكريس ثقافته ومناهجه التربوية. أحدث الأمثلة والبراهين على ذلك ومضوا بعداوتهم المجنونة للنبي، وبحقدهم عليه، وعلى من والاه، وبعد 23 سنة من المقاومة والعداء والحرب لمحمد كانوا يعتقدون أن الحرب ما زالت في أولها، وأنه لا ينبغي لهم أن يضعوا السلاح حتى يموت محمد ومن والاه أو يموتون، بهذا المناخ دخلت جيوش محمد عاصمتهم، عاصمة الشرك، وأحيط بالمجرمين وبقادة جبهة الشرك فاستسلموا عسكريا، واضطروا مكرهين أن يعلنوا إسلامهم بقيا منهم على الحياة!! وتبعا لاستسلام قادة الشرك وإعلان إسلامهم، استسلمت جموع المجتمع، وأعلنت إسلامها وادعى قادة الشرك بأن قلوبهم كانت عمياء، وأن في ذوقهم العام خلل رهيب، وادعى أتباعهم مثل ادعائهم، وصرحوا علنا بأن محمدا رسول الله هو الجدير بالمحبة، وأنهم كانوا خاطئين بعدائهم له، وهم راضون من قيادته كل الرضا، ومن المؤكد أن رسول الله كان يعرف حقيقة ادعاءاتهم ولكن الرسول عفا عنهم، وأعطاهم فرصة جديدة، وقبل منهم الظاهر، ولكنه وعلى سبيل الاحتياط والتحذير لأوليائه من كيدهم سماهم بالطلقاء وسماهم بالمؤلفة قلوبهم، وخصص الله تعالى لهم جزءا من الصدقات حتى يعرفهم المؤمنون بهذه الصفة أبدا فيحذروهم ويتقون شرور مكائدهم، وبنفس الوقت فرصة أمامهم ليصلحوا أنفسهم ويرجعوا عن غيهم، ولكن المؤمنين تناسوا، فبعد وفاة النبي مباشرة صار الطلقاء والمؤلفة قلوبهم هم أركان الدولة الفعليين!! فجنوا ثمرة حربهم للنبي وعدائهم له، وحققوا بالدهاء ما عجزوا عن تحقيقه بالحرب. وما يعنينا أنه بعد هزيمة جبهة الشرك صار محمد حبيب الجميع وادعى الجميع بأنهم راضون منه، وقابلون بحكمه، وسعداء بقيادته!! لست أدري هل فاضت مشاعرهم بالمحبة للنبي لأنه نبي وحامل دعوة الإصلاح الحقيقية، أم لأنه غلبهم، وقهرهم، وكانوا من قبل قد تعودوا على موالاة من يغلب ويقهر!! ؟ يقينا أن المؤمنين الصادقين والعقلاء قد أفاضوا تلك المشاعر بحق وصدق، لكن أنى للظالمين، وأنى للغوغاء أن يقولوا فيصدقوا، أو يوالوا فيخلصوا وهم الذين صنعوا ثقافة الذل وورثوها جيلا بعد جيل!! محبة الإمام المهدي موالاته وقد توصلت شيعة الخلفاء التاريخيين (أهل السنة) بوسائلها الخاصة إلى أن رسول الله بالفعل قد أخبر المسلمين بأن أهل الأرض وأهل السماء سيحبون. المهدي المنتظر ويرضون عنه تماما، وأن هذه المعلومة من علم الغيب لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى، مما يعني بأن الله قد أوحى لرسوله بأن يبين ذلك للمؤمنين ويبشرهم بهذه الحقيقة وبقية الحقائق المتعلقة بالمهدي المنتظر. وقد صحت هذه الأحاديث عندهم، وتواترت بينهم حتى صارت من المسلمات واعتقد بها العامة والخاصة منهم. فيض من تأكيدات الرسول ويؤكد النبي هذا الخبر بصيغة أخرى فيقول عن المهدي المنتظر: (يرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء). (راجع الحديث رقم 141 من المعجم). |
رد: سكان الارض والسماء يحبون الامام المعصوم ويرضون عنه
سلام ألله عليه يوم ولد ويوم يستشهد ويوم يبعث حيا |
رد: سكان الارض والسماء يحبون الامام المعصوم ويرضون عنه
مبارك توقيعك الكريم استاذنا
|
رد: سكان الارض والسماء يحبون الامام المعصوم ويرضون عنه
جزآك الله خيرآ
تقبل مروري البسيط دمـ ت بـ وود |
رد: سكان الارض والسماء يحبون الامام المعصوم ويرضون عنه
ممنون توقيعك الكريم
|
تطوير واستضافة: شبكة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني الساعة الآن: 12:44 AM. |
Powered by vBulletin 3.8.4 © 2000 - 2025
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة فدك الثقافية