تحية طيبة
كان لا بد من اقدم نفسي قبل الدخول عليكم هكذا كالقطر المستعجل على حد تعبير اخوانننا في مصر
فعلى اية حال
انا علي بن الحسين من الجزائري ولاغرابة فالبعض يعتقد ان معرفي هذا مستعار ولكنه حقيقة هكذا فابي الحسين بن عبد الله المغربي من الساقية الحمراء وواد الذهب جنوب المغرب نزح اجدادنا الى بلاد الجزائر واستقر المقام لنا في ارضها الطيبة ، معقل احفاد الحسين في الجنوب وبهذا تواتر كثير من اخبار اهل العلام في تلك المنطقة بلفظ الحسينيين نسبة الى الحسين بن علي عليهما السلام ولا يخلو بيت من اسم علي او من اسم الحسين
وموضوع الامامة قد استفاض فيه الخصوم والاعداء وانا احب دائما ان يطرح من باب سياسي فالتاريخ احيانا يتوقف امام مد الرافضين لحقائق بالتقليب في تلك الاوراق الصفراء التي صيغت في كثير من الاحيان بين الاكراه والولاء وبين المصانعة والممانعة
لو نظرنا الى هذا الموضوع فإن الناس في غالب امرهم ينظرون الى الحاكم على انه قدوة في اصله ولا يخلو هذا الحاكم من عقب يخلفه
افترى لو استخلف غير ذويه واهله كان فيه صفة من العدل
هب ان لك ابنا بلغ سن الرشد وهو من هو في ثناء الناس عليه افلا يعقل ان يكون منك بمثابة الوزير والمستشار
اكنت تقرب غيره وتتجافاه بحضوره
ان هذا لالا يكون من العدل بمكان
لقد حاججت كثيرا لا اقول خصومنا فلقد تعلمنا من صفة الحسين الصلة والرحم والقربى حتى لخصومنا واعدائنا فقد يجود المرء بدمه دفاعا عن خصمه لو راى موضع قدمه في مقع الهلكة
ولكن لم اجد من يحاججني في هذا الامر بعقل ارتاح الى كلامه واجد فيه رائحة الصواب
ماذا لو قلنا لبني قومنا تعالو الى كلمة سواء
بعيدا عن تلك المسطورات والموروثات
تعالو الى عقل نحكمه بيننا ومنطق سليم يستقر على رجلين صصحيحتين
فهل نجد عاقلا يحدثنا بما يمكن ان يكون صوابا
لاخلع انا جلباب حب آل بيت النبي الاطهار -- واستغفر الله من هذا الكلام -
ويخلع محاوري جلبابه الذي يتلبب به
ونلبس سويا جلباب العقل في هذه المس ألة ونرى الى اين ترسو سفن القوم
هذا الذي عن لي قلته على عجل وارجو المعذرة على الاطالة
وتحية بلون الورد والحب والياسمين
علي بن الحسين