عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2009, 02:51 PM   #2
ابو بسام قصار
مشرف المنتدى الإسلآمي العام
 
الصورة الرمزية ابو بسام قصار
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
العمر: 53
المشاركات: 2,888
معدل تقييم المستوى: 18
ابو بسام قصار is on a distinguished road

المستوى : 42 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 103 / 1036

النشاط 962 / 46459
المؤشر 44%

افتراضي رد: لماذا عزل النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ابو بكر

"الحديث السادس والعشرون" عن سلمان . وذكره أيضا العلامة الهمداني في كتابه مودة القربى / في المودة الخامسة ، والسابعة عن سلمان أيضا .
وروى المتقي في كنز العمال : ج6/ 156 عن النبي (ص) أنه قال : علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله والناس ، قال : أخرجه أبو نعيم الحافظ .
ونقل العلامة القندوزي في ينابيع المودة / الباب الرابع عشر في غزارة علمه : عن محمد بن علي الحكيم الترمذي في شرح الرسالة الموسومة بالفتح المبين قال ابن عباس(رض) وهو إمام المفسرين : العلم عشرة أجزاء لعلي تسعة أجزاء وللناس العشر الباقي وهو أعلمهم به . . . الخ ثم قال الترمذي ولهذا كانت الصحابة (رض) يرجعون إليه في أحكام الكتاب ويأخذون عنه الفتاوي كما قال عمر بن الخطاب في عدة مواطن : لولا علي لهلك عمر . وقال (ص) : أعلم أمتي علي بن أبي طالب .
وقال القندوزي في الباب : أخرج ابن المغازلي بسنده عن أبي الصباح عن ابن عباس (رض) قال: قال رسول الله (ص) : لما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني ، فما علمت شيئا إلا علمته عليا فهو باب علمي. ونقله في الباب أيضا عن الموفق بن أحمد الخوارزمي بنفس الإسناد بتفصيل أكثر.
وروى القندوزي في الباب أيضا فقال : وعن الكلبي قال ابن عباس : علم النبي (ص) من علم الله وعلم علي من علم النبي (ص) وعلمي من علم علي ، وما علمي وعلم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر ، ـ أقول : ومما يزيد في أهمية الكلام أن قائله ملقب بحر الأمة ـ ونقل القندوزي في الباب أيضا فقال : إن ابن المغازلي وموفق الخوارزمي أخرجا بسنديهما عن علقمة عن ابن مسعود(رض) قال : كنت عند النبي (ص) فسئل عن علم علي . فقال : قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا وهو أعلم به منه .
ـ أقول : ولا يخفى أن خبر تقسيم العلم والحكمة إلى عشرة أجزاء ..الخ مشهور عند ابن عباس أيضا وقد نقل القندوزي بعض مصادره في الباب المذكور ـ .
وروى العلامة الهمداني في كتابه مودة القربى / المودة الثالثة عشر عن عكرمة عن ابن عباس (رض) قال : قال رسول الله (ص) لعبدالرحمن بن عوف : يا عبدالرحمن إنكم أصحابي ، وعلي بن أبي طالب أخي ومني وأنا من علي فهو باب علمي ووصيي .
وروى أيضا في / المودة الثالثة : عن هاشم بن البريد قال ابن مسعود : قرأت سبعين سورة على رسول الله (ص) وقرأت البقية على أعلم هذه الأمة بعد نبينا (ص) علي بن أبي طالب .
وأخرج الإمام أحمد في المسند : ج5 / 26 ، في حديث طويل قال النبي (ص) لفاطمة : أ وما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما . وذكره المتقي في كنزالعمال : ج6/135وقال : أخرجه أحمد بن حنبل والطبراني ، وذكره أيضا الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ج9 /101 و 114 ، وقال : رواه أحمد والطبراني برجال وثقوا .
وجاء في رواية أسد الغابة : ج5 / 520 والمتقي في الكنز : ج6/ 396 أن النبي (ص) قال : يا فاطمة فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما . قال المتقي : أخرجه أبن جرير وصححه ، والدولابي في الذرية الطاهرة .
وفي الكنز أيضا : ج6/ 153 ، قال (ص) : أما ترضين أني زوجتك أول المسلمين إسلاما وأعلمهم علما . . . الخ قال : أخرجه الحاكم عن أبي هريرة ، وأخرجه الطبراني والخطيب عن ابن عباس .
وفي الكنز أيضا : ج6 / 153 ، قال (ص) : زوجتك خير أهلي ، أعلمهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما ، قال أخرجه الخطيب ـ البغدادي ـ في المتفق والمفترق عن بريدة . وفي الكنز أيضا ، عن أبي إسحاق قال : إن عليا (ع) لما تزوج فاطمة قال لها النبي (ص) : لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ، قال : أخرجه الطبراني ، ورواه الحافظ الهيثمي أيضا في مجمعه : ج9 / 101 وفي مجمع الزوائد أيضا : ج9 / 113 ، روى عن سلمان (رض) قال : قلت : يا رسول الله إن لكل نبي وصيا ، فمن وصيك؟
فسكت عني . فلما كان بعد رآني فقال (ص) : يا سلمان ، فأسرعت إليه، قلت : لبيك . قال : تعلم من وصي موسى ؟
قال : نعم يوشع بن نون . قال (ص) : لم؟ قلت : لأنه كان أعلمهم يومئذ .
قال (ص) : فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني ، علي بن أبي طالب . قال : رواه الطبراني . (أقول) لا يخفى أن جواب النبي (ص) لسلمان : فإن وصيي وموضع سري ...الخ . تفريع على تعليل سلمان وصاية يوشع بن نون لموسى بن عمران بأنه كان أعلمهم يومئذ ، فالتفريع معناه أن عليا (ع) أيضا وصيي لأنه أعلمهم .
وروى ابن الأثير في أسد الغابة : ج6 / 22 ، عن يحي بن معين بسنده عن عبد الملك ابن سليمان قال : قلت لعطاء : أكان في أصحاب محمد (ص) أعلم من علي (ع)؟
قال : لا والله لا أعلم .
وذكره ابن عبد البر في الإستيعاب : ج2 / 462 والمناوي في فيض القدير : ج3 / 46 في الشرح، والمحب الطبري في الرياض النضرة : ج2 / 194 وقال : أخرجه القلعي ، وفي الصواعق المحرقة : الفصل الثالث في ثناء الصحابة والسلف عليه ـ عليه السلام ـ قال : وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب قال : لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلا علي ، وقد اشتهر عنه(ع) : سلوني قبل أن تفقدوني .
أقول : فانصفوا (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) ؟ " المترجم "
(2) لقد روى هذا الخبر جمع من أعلام العامة منهم : أحمد في المسند : ج1 / 83 ، ط الميمنة بمصر ، والعلامة ابن سعد في الطبقات : ج2 / 337 طبع دار الصارف بمصر ، والعلامة أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء : ج4 ص 381 ط السعادة بمصر ، وقال : رواه أبو معاوية ، وجرير ، وابن نمير، ويحي بن سعيد عن الأعمش . وأخرجه القاضي أبو بكر بن وكيع في أخبار القضاء : ج1 / 84 ط مصر ، والعلامة البيهقي في السنن الكبرى : ج10 / 86 ، ط حيدر آباد الدكن ، والعلامة أبو اليقظان في شرف النبي ، والمحب الطبري في الرياض النضرة : ج2 ص 198 ط محمد أمين الخانجي بمصر ، وفي كتابه الآخر ذخائر العقبى : 83 ط مكتبة القدسي بمصر ، والراغب الإصفهاني في محاضرات الأدباء : ج4 ص 477 ط مكتبة الحياة بيروت ، والعلامة الأمرتسري في أرجح المطالب : ص 39 و 480 ط لاهور وأخرجه في ص 119 وقال : أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة والبزار وأبو يعلي وابن حبان والحاكم ، باختلاف يسير . وأخرجه الحافظ الطيالسي في مسنده ص 19 ط حيدر آباد الدكن ، والعلامة ابن كثير في البداية والنهاية : ج5 / 107 ط السعادة بمصر ، والعلامة أبو الحسن النباهي المالكي في قضاة الأندلس ص 23 ط دار الكاتب بالقاهرة ، والعلامة عبد الغني الدمشقي في ذخائر المواريث : ج3 / 14 ، والعلامة الشيباني في تيسير الوصول : ج2 / 216 ، وشيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين ، والعلامة الزرندي في نظم درر السمطين : ص 127 ط مطبعة القضاء والعلامة محمد بن طولون الدمشقي في الشذورات الذهبية : ص 119 ط بيروت ، والعلامة المتقي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند : ج5 / 36 ط الميمنة والعلامة الشيخ عمر بن علي الجندي في طبقات الفقهاء : ص16 ط مصر، والعلامة ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج2 / 236 طبع القاهرة والعلامة البستوي الحنفي في محاضرة الأوائل : ص 62 ط الاستانة ، والعلامة الكنجي في كتاب كفاية الطالب ، خص الباب الخامس عشر بهذا الخبر ورواه بسنده ثم قال : هذا حديث حسن المتن والسند.
أقول : هذا ما توصلت إليه من المصادر المعتبرة والكتب المنتشرة ، وربما توجد مصادر أخرى ولكن فيما ذكرت كفاية لإثبات الحق والواقع . " المترجم "
(3) سورة الرعد ، الآية 8 .
(4) أقول : روى الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل : ج1 / 293 إلى 303 ، ط الأعلمي بيروت، روى من تسع عشرة طريقا ـ أي من رقم ـ 398 إلى 416 ـ بأن المنذر في الآية الكريمة : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) هو سيد المرسلين محمد (ص) ، والهادي هو علي بن أبي طالب (ع) .
وروى غير من ذكرهم المؤلف الكريم من أعلام العامة جمع منهم : شيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين في الباب 28 / تحت الرقم 123 والعسقلاني في لسان الميزان : ج2 / 199 ، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير ذيل الآية الكريمة وقال : أخرجه ابن مردوية وأبو نعيم في المعرفة ، والديلمي وابن عساكر، وابن النجار، وأخرجه المتقي في كنز العمال : ج6 ص 157 عن الديلمي وعن ابن عباس ، ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ج7 / 41 وقال : رواه عبدالله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجال المسند ثقات . ورواه الحاكم النسابوري في المستدرك : ج3 / 129 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد .
واعلم أن هناك مصادر أخرى من العامة ، ولكن فيما ذكرنا كفاية لمن أراد الهداية . " المترجم "
ابو بسام قصار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس