عرض مشاركة واحدة
قديم 01-01-2010, 03:11 PM   #3
ابو بسام قصار
مشرف المنتدى الإسلآمي العام
 
الصورة الرمزية ابو بسام قصار
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
العمر: 53
المشاركات: 2,888
معدل تقييم المستوى: 18
ابو بسام قصار is on a distinguished road

المستوى : 42 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 103 / 1036

النشاط 962 / 46452
المؤشر 44%

افتراضي رد: بيعة ابي بكر كانت فلتة

مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 323 ح 391. الجمع بن الصحيحين للحميدي ج 1 ص 104. الجمع بين الصحيحين للموصلي ج 1 ص 260. المصنف ج 7 ص 431 ح 37031، ح37032.
61 - تاريخ الخلفاء ص 51. البداية والنهاية ج 5 ص 215. السيرة النبوية ج 4 ص 657. الكامل في التاريخ ج 2 ص 326. الرياض النضرة ج 1 ص 233. مختصر التحفة الاثني عشرية ص 243.
62 - لسان العرب ج 2 ص 67.
63 - النهاية في غريب الحديث ج 3 ص 467.
64 - الرياض النضرة ج 1 ص 237.
65 - بشير بن سعد والد النعمان بن بشير، من الخزرج. قال ابن الأثير في اُسد الغابة ج 1 ص 398: شهد بدراً وأحداً والمشاهد بعدها، يقال: إنه أول من بايع أبا بكر يوم السقيفة من الأنصار، وقتل يوم عين تمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة.
66 - هو الحباب من المنذر بن الجموح الأنصاري، من الخزرج. قال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 665: شهد بدراً وهو أبن ثلاث وثلاثين سنة... وشهد المشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه [وآله] وسلم) ويقال له: ذو الرأي. وهو القائل يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعُذيقها المرجب، منا أمير. وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب.
67 - يعني أنك حسدت سعد بن عبادة أو الحباب نفسه لأنه دعا إلى نفسه، فبادرت إلى مبايعة أبي بكر، لئلا ينالها سعد أو الحباب.
68 - تاريخ الطبري ج 2 ص 458. الكامل في التاريخ ج 2 ص 331.
69 - الرياض النضرة ج 1 ص 238.
70 - السيرة الحلبية ج 3 ص 484. وراجع مروج الذهب ج 2 ص 301.
71 - مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 41 ح 42، قال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
72 - سنن أبي داود ج 2 ص 199 ح 1960.
73 - مسند أحمد بن حنبل ج 31 ص 205 ح 21541.
74 - السنن الكبرى ج 3 ص 144.
75 - صحيح مسلم ج 1 ص 482.
76 - ذكر الطبري في تاريخه أن سعد بن عبادة قال يوم السقيفة لأبي بكر: إنك وقومي أجبرتموني على البيعة. فقالوا له: إنا لو أجبرناك على الفرقة فصرت إلى الجماعة كنت في سعة، ولكنا أجبرنا على الجماعة فلا إقالة فيها، لئن نزعت يداً من طاعة أو فرقت جماعة لنضربن الذي فيه عيناك.
77 - ذكر المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 301 أن أبا بكر لما احتضر قال: ما آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتها، وددت أني تركتها، وثلاث تركتها وددت أني فعلتها، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (صلى الله عليه [وآله] وسلم) عنها، فأما الثلاث التي فعلتها، ووددت أني تركتها، فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة. وفي الإمامة والسياسة ص 18: فأما اللاتي فعلتهن وليتني لم أفعلهن: فليتني تركت بيت علي وإن كان أعلن عليّ الحرب... وذكر هجوم القوم على بيت فاطمة أيضاً: اليعقوبي في تاريخه ج 2 ص 11. وأبو الفداء في تاريخه ج 1 ص 219. وأبن قتيبة في الإمامة والسياسة ص 13.
78 - قال أبن قتيبة في الإمامة والسياسة ص 13: ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وأبن أبي قحافة ؟ فلما سمع القوم صوتها وبكائها انصرفوا باكين... وبقي عمر ومعه قوم، فأخرجوا علياً، فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له: بايع... وقال أبو الفداء في تاريخه ج 1 ص 219: ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها، وقال: إن أبوا عليك فقاتلهم. فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت: إلى أين يا ابن الخطاب؟ أجئت لتحرق دارنا ؟ قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة... ونظم هذا المعنى حافظ إبراهيم، فقال:
وقولـــة لعلـي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيهـــا
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص بقائلها * أمام فارس عدنان وحاميهـــا
79 - تاريخ الطبري ج 2 ص 459.
80 - صحيح البخاري ج 4 ص 2234 الأحكام، ب 7 ح 7148. سنن النسائي ج 7 ص 181 ح 4222، ج 8 ص 617 ح 5400. صحيح سنن النسائي ج 2 ص 457، 1090. مسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 448، 476. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 7 ص 8. السنن الكبرى ج 3 ص 129، ج 10 ص 95. الترغيب والترهيب ج 3 ص 98. مشكاة المصابيح ج 2 ص 108. حلية الأولياء ج 7 ص 93. شرح السنة ج 1 ص 57، ج 14 ص 58. الجامع الصغير ج 1 ص 388 ح 2538. صحيح الجامع الصغير ج 1 ص 388 ح 2304. سلسلة الأحاديث الصحيحة 6: ج 1 ص 70 ح 2530.
81 - صحيح البخاري ج 1 ص 399 الجنائز، ب 72 ح 1344، ج 3 ص 1110 المناقب، ب 25 ح 3596، ج 4 ص 2059 الرقاق، ب 53 ح 6590. صحيح مسلم ج 4 ص 1795 الفضائل، ب 9 ح 2296.
82 - صحيح البخاري ج 3 ص 1234 المغازي، ب 17 ح 4043.
83 - ذكر الطبري في تاريخه ج 2 ص 457، وابن الأثير في الكامل في التاريخ ج 2 ص 329 خطبة أبي بكر يوم السقيفة، فذكر المهاجرين وبين فضلهم على غيرهم، فكان مما قال: فهم أول من عبد الله في الأرض، وآمن بالله والرسول، وهم أولياؤه وعشيرته، وأحق بهذا الأمر من بعده، ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم. وكان مما قاله عمر: من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته، ونحن أولياؤه وعشيرته، إلا مُدْلٍ بباطل، أو متجانف لإثم، أو متورط في هلكة. وقال أبو عبيدة: ألا إن محمداً (صلى الله عليه [وآله] وسلم) من قريش، وقومه أولى به.
84 - ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام) ص 12. وراجع احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) بذلك في (الإمامة السياسة) ص 11.

ابو بسام قصار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس