:: آخر الأخبار ::
الأخبار أكثر من ٤٥٣ مليون دولار قيمة البضائع المصدرة عبر معبر مهران (التاريخ: ٢٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠١:٥٨ م) الأخبار صندوق استرداد أموال العراق يعلن استعادة ١٣ مليون دولار من فرنسا (التاريخ: ٢٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠١:٠٤ م) الأخبار مرصد العراق الأخضر: تلوث دجلة والفرات يرتبط بـ١٣ مرضاً ومعالجته قد تستغرق عقوداً (التاريخ: ٢٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ١١:٢٠ ص) الأخبار العراق يؤكد حرصه على تعزيز العلاقات مع روسيا وتوسيع آفاق التعاون المشترك (التاريخ: ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٢:١٧ م) الأخبار الزيدي يوجّه المؤسسات الحكومية والمحافظات بالاستعداد للاحتفال بيوم السيادة العراقي (التاريخ: ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٩:٤٨ ص) الأخبار الصحة تشكل لجاناً تحقيقية بشأن نقص الأدوية في المستشفيات رغم توفرها لدى «كيماديا» (التاريخ: ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار افتتاح وحدة لمعالجة الغاز لتعزيز إمدادات محطة بسماية الكهربائية (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٣:٣٢ م) الأخبار افتتاح وحدة لمعالجة الغاز لتعزيز إمدادات محطة بسماية الكهربائية (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٣:١٢ م) الأخبار الداخلية: تفكيك ٢٥٠ شبكة مخدرات وإلقاء القبض على ١٤٤ متهماً أجنبياً (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٢:٤٣ م) الأخبار الزيدي يؤكد دعم العراق للعمل العربي المشترك والانفتاح على الشراكات والاستثمار (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠١:٥٤ م)
 :: جديد المقالات ::
المقالات السعودية: من الحروب بالوكالة إلى استنساخ “رفع المصاحف”..! (التاريخ: ١٧ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م) المقالات فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش (التاريخ: ٢٠ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات تركة ثقيلة… وشعب أثقلته المعاناة..! (التاريخ: ٨ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات قَاتِل وَڪَأنَّك لا تُقاتِل..! (التاريخ: ٦ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات تهديم الدولة العميقة . مفهوم وتأثيراتها (التاريخ: ٦ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات فنزويلا ليست النفط ، والشرق الأوسط ليس الحل تشريح أزمة السيطرة الأمريكية..! (التاريخ: ٤ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات رؤية استراتيجية للحكومة القادمة: ثلاث ركائز لإنقاذ الدولة العراقية (التاريخ: ١٧ / ديسمبر / ٢٠٢٥ م) المقالات كيف نقرأ قرار الحكومة العراقية بتصنيف (حزب الله وأنصار الله) ضمن المنظمات الإرهابية؟ (التاريخ: ٦ / ديسمبر / ٢٠٢٥ م) المقالات ترامب… آخر رئيس للولايات المتحدة..! (التاريخ: ٢٢ / أكتوبر / ٢٠٢٥ م) المقالات اليوم كسرنا باب كربلاء..! (التاريخ: ١٦ / أكتوبر / ٢٠٢٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 التأريخ
١٣ / ربيع الآخر / ١٤٤٨ هـ.ق
٤ / مهر / ١٤٠٥ هـ.ش
٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٢٨
عدد زيارات اليوم: ١٥,٣٣٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٧٥٥
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ٢٠٤,٦٨٨,٨٤٤
عدد جميع الطلبات: ٢٠٤,١٠٣,١٦٩

الأقسام: ٣٣
المقالات: ١١,٣٦٢
الأخبار: ٤٠,٥٠٢
الملفات: ١٧,٠٣٢
الأشخاص: ١,٠٧٣
التعليقات: ٤,٠٢٧
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الفاتح صلاح الدين الأیوبي ! والدولة الفاطمية

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الشيخ حسن عطوان التاريخ التاريخ: ١ / أبريل / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ١٢٢٩ التعليقات التعليقات: ٠

🖋 لطالما كان التعصب والنَفَس الطائفي وراء تمجيد وتقديس مجرمين لا يستحقون التبجيل .. بل وشتم وإتهام مَن لا ذنب له سوى كونه ليس على دين السلاطين ..

🖋 لطالما كان التعصب والنَفَس الطائفي وراء تمجيد وتقديس مجرمين لا يستحقون التبجيل .. بل وشتم وإتهام مَن لا ذنب له سوى كونه ليس على دين السلاطين ..

🖋 كم غطى التعصب على منجزات رجال ، وكم أخفى التاريخ قذارة آخرين !

🖋 صلاح الدين الأيوبي هو واحد من أولئك الذين قُدّسوا بغير وجه حق ، سوى أنّه أوغل في إستئصال التشيع في مصر !

🖋 نعم أنَّ السيوف لم تُشهَر دائماً إبتغاء مرضات الله ، بل أنَّ أغلب السيوف التي شُهرت في الإسلام كانت لتثبيت أركان الطغيان ، وتُزَخرَف للخداع بمقولات إسلامية ..

🖋 تُدْعى الخيول لقتال الحسين بلسان : " يا خيل الله أركبي وبالجنة أبشري "

مع أنَّ الهدف الحقيقي :

" إملئ ركابي فضة او ذهبا .. إنّي قتلتُ السيد المهذبا .. قتلتُ خير الناس أمّاً وأبا " !!

🖋 أمام كل هذا التزييف نبقى بحاجة ماسة الى التحرر من أوهام كثيرة حوَلّها التاريخ المرتشي او المتعصب الى حقائق .

🖋 نحن بحاجة دائمة الى إعادة قراءة التاريخ ؛ لكشف التضليل والتزييف المُقرف الذي حوّل جبناء الى أبطال ، ومجرمين الى صالحين وبالعكس ..

🖋 المقطع التاريخي الذي أُريد أنْ أتوقف عنده هو سقوط الدولة الفاطمية ، وهي دولة شيعية ينتسب قادتها الى السيد محمد بن السيد اسماعيل بن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

وقد حكمت مصر والمغرب العربي وبلاد الشام والحجاز ، بين عامي ( ٢٨٦ _٥٦٧ هج ) .

أي أنّها حكمت ما يقرب من ثلاثة قرون ، ولها إنجازات ضخمة هناك .

🖋 يكفي أنْ نذكر منها تأسيس الأزهر الشريف ، الذي أُشتق إسمه من إسم الزهراء ( سلام الله عليها ) ، وهو لم يزل منارة علم في مصر العزيزة .

بل هم الذين بنوا وأسسوا مدينة القاهرة ( ١ ) .

🖋 الذي أستفزني ودعاني للكتابة في ذلك أمران :

أولهما وأهمهما :

أنَّ الشيعة مع أنّهم يعرفون أنَّ الآخر يختلق الفرص ليمعن فيهم قتلاً وتعذيباً وإستئصالاً ، ومع ذلك وفي كل مرة هم مَن يُخدعون ويصدقون بإخلاص الذئب فيدخلونه الى بيوتهم .

وثانيهما :

أنَّ المؤرخين في تحليلهم لعدم إنتشار التشيع في مصر ، مع أنَّ الشيعة حكموها لقرون ، يُخْفون حقيقة إجرام الأيوبي ويدّعون أنَّ سبب ذلك هو أنَّ الأمراء الفاطميين لم يكونوا مهتمين بنشر التشيع ، وكان كل هدفهم السلطة لا غير ، وهو أمر يجانب الحقيقة بمسافات .

🖋 يعتبر كثير من المؤرخين أنَّ بداية إنهيار الدولة الفاطمية وسقوطها كان لسببين :

الأول : هو الخلافات والتنافس على السلطة بين الأمراء الفاطميين أنفسهم، وهو السبب الرئيس الذي أغرى بهم اعداؤهم .

الثاني: الوثوق والإغترار بمَن لا يُوثَق به ، وطلب المعونة ممَن لا يرعوي عن إستئصال التشيع متى سنحت له الفرصة .

🖋 وما نريد الوقوف عنده الآن هو السبب الثاني ؛ لحاجتنا لذلك في المقطع الزمني الذي نعيش فيه لأخذ العظة والعبرة .

🖋 نعم ، عندما تقام دولة على مخلفات دولة تضيع حقائق وتبرز أباطيل وتموت عقائد وتحيا مذاهب ويذهب فقهاء ويأتي أدعياء !

🖋 وبسقوط الدولة الفاطمية وتأسيس الدولة الأيوبية غُيّبت حقائق وضُيّعت عقائد وارتفعت رايات وطويت أخرى .

ومع ذلك ومن بين السطور يستطيع المنصف أنْ يشم رائحة الغدر .

لايعرف الناس عن صلاح الدين الأيوبي ( يوسف بن أيّوب ) سوى قتاله للصليبيين ، مع أنّه هادنهم بعد ذلك !

🖋 والوجه القذر والمخفي من القصة هو :

أنّه في اوآخر الدولة الفاطمية وبعد ضعفها نتيجة الصراعات بين قادتها، انسلخت الشام عن الدوله الفاطمية ، وتسلط عليها نور الدين محمود زنكي ( ٢ ) ، وعادت تابعة الى بغداد عاصمة الدولة العباسية ، المريضة ايضاً بصراعاتها .

وفي مصر كان الصراع محتدماً للفوز بمنصب الوزير بين الأمراء .
فأستنجد الوزير شاور ( ٣ ) بوالي الشام نور الدين زنكي لأجل تثبيت الوزير في منصبه ، مقابل أنْ يكون لنور الدين ثلثا إيرادات مصر !

وقيل أنَّ الخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ، وهو آخر الخلفاء الفاطميين ، بعد أنْ رأى أنَّ مصر ستتعرض لهجوم صليبي بالتنسيق مع الوزير شاور ، هو الذي أستنجد بنور الدين محمود زنكي لمساعدته في صدِّ ذلك الهجوم .

ومن هنا بدأت القصة ..
قصة دخول صلاح الدين الأيوبي على خط التآمر ومن ثم إسقاط الدولة الفاطمية .

كان ذلك في عام ( ٥٦٤ ) هج ، الى أنْ أستولى على الحكم تماماً بعد وفاة الخليفة الفاطمي العاضد او إغتياله عام ( ٥٦٧ ) هج ، بتدبير من صلاح الدين نفسه !

وبين هذين العامين وبعدهما كانت هناك دماء ومآس وقصص .

🖋 يروي المقريزي :

أنّه لمّا أستنجد الخليفة الفاطمي العاضد بنور الدين محمود زنكي لمساعدته في صدِّ هجوم للصليبيين عن طريق وزيره ( شاور ) المتآمر معهم !

فجَهّز زنكي شيركوه ( ٤ ) ومعه صلاح الدين الأيوبي وسيّرهم الى مصر مع جيش كبير .

وبعد قتل شاور بمكيدة من قبل صلاح الدين .

نزل شيركوه القاهرة فأكرمه العاضد وقلّده الوزارة لكنه توفي بعد شهرين وخمسة أيام .

🖋 وبعد وفاة شيركوه قلّد العاضد الوزارة لصلاح الدين الأيوبي ، يوسف بن أيوب ، ومن هنا بدأ الغدر !

⁃ اذ عمل الأيوبي من اللحظة الأولى لنفسه فبذل الأموال وأضعف العاضد بإستنفاد ما عنده من المال ، ولم يزل أمره في إزدياد وأمر العاضد في نقصان .

⁃ وأقطع أصحابه البلاد ، وأبعد أهل مصر وأضعفهم ، وأستبد بالأمور ومنع العاضد من التصرف ، وتتبع جند العاضد وأخذ دُور الأمراء فوهبها لأصحابه .

⁃ هدم دار المعونة وأقام بدلها مدرسة للشافعية .

⁃ عزل القضاة الشيعة ، وقلّد القضاء صدر الدين عبد الملك بن درباس الشافعي ، وعزل سائر القضاة في الأقاليم واستناب قضاة شافعية .

⁃ ثم قبض على سائر مَن بقي من أمراء الدولة وأنزل أصحابه في دورهم في ليلة واحدة .

⁃ وتحَكَم أصحابه في البلاد والعباد .

⁃ أسقط من الآذان حي على خير العمل .

⁃ أحرق نفائس الكتب التي كانت بدار الحكمة ودار العلم ، وأغلق الجامع الأزهر .

يروي المقريزي :

أبطل صلاح الدين الخطبة في الجامع الأزهر ، فلم يزل معطلاً عن إقامة الجمعة فيه مئة عام منذ صلاح الدين إلى بيبرس ( ٥ ) .

ولشدة الطغيان تَخَفى الناس من تلك السنة بمذهب مالك والشافعي .

واختفى مذهب الشيعة .

🖋 هذه هي ملامح الإنقلاب الأيوبي في مصر ، ذلك الإنقلاب الذي باركه الفقهاء والمؤرخون " العرب " واعتبروه من الفتوحات ؛ لا لشئ إلّا لأنَّ الفاطميين شيعة !

🖋 [ إستئصال الشيعة ]

بعد أنْ أسقط صلاح الدين حكم الفاطميين وأمسك بزمام الأمور في مصر استدار نحو الشيعة ليستأصلهم من الساحة هناك .

القضية كما هي واضحة فلو كان الأمر يتعلق ببعد سياسي لأكتفى بتصفية الفاطميين كحكم وسلطة ، لكن صلاح الدين لم يكتف إلّا بإستئصال المذهب ذاته والبطش بالشيعة بكل الوسائل والسبل الإجرامية .

🖋 ولو كان الشيعة وقتئذ أقلية كما يُدّعى لما تطلب الأمر من صلاح الدين أنْ يتطرف في مواجهتهم إلى هذا الحد .

و لو لم يكن وزن الشيعة ووجودهم مؤثراً لما كان هناك داعٍّ لكل هذا البطش .

والتبرير جاهز ..

أنَّ الشيعة روافض وزنادقة ، وفي إبادتهم نصر للدين وتقرب إلى الله سبحانه !

🖋 يقول المقريزي :

حمل صلاح الدين الناس جميعاً على عقيدة الأشعري في مصر وبلاد الشام ومنها إلى أرض الحجاز واليمن وبلاد المغرب حتى أصبحت العقيدة الأشعرية هي العقيدة السائدة ، ومَن خالفها تُضرب عنقه .

وسلّم صلاح الدين الفاطميين وأتباعهم الى خادمه قراقوش ( ٦ ) فعزل الرجال عن النساء ليكون ذلك أسرع الى إستئصالهم .

🖋 الغريب أنَّ ابن خلكان كتب : أنَّ هذه الفعلة من أشرف أفعاله فلنعم ما فعل ؛ فإنَّ هؤلاء باطنيون زنادقة .

ويعرب ابن خلكان عن فرحه وسعادته البالغة بمنجزات صلاح الدين بقوله : وأضحى الدين واحداً بعد أنْ كان أدياناً ، والبدعة خاشعة ، والجمعة جامعة .

والمذلة في شيع الضلالة شائعة !

ويقول آخر :

وأخذ صلاح الدين في نصر السنة وإشاعة الحق وإهانة المبتدعة والإنتقام من الروافض وكانوا بمصر كثيرين .

🖋 وكان من نتائج السياسة الدموية التي اتبعها صلاح الدين في مواجهة الشيعة أنْ هرب الشيعة إلى الشام وجنوب مصر ليبتعدوا عن بطشه .

🖋 بل يروي إبن الأثير محاولات من المصريين للتخلص من جبروت الأيوبي ، يقول :

غضب أهالي جنوب مصر ، السودان ، ونهضوا لحرب جيش صلاح الدين ، فأرسل صلاح الدين إلى محلتهم بالمنصورة فأحرقها على أموالهم وأولادهم ، وحاصرهم وأُعطوا الأمان فخرجوا الى الجيزة ، فعبر اليهم شمس الدولة أخو صلاح الدين الأكبر في جيش كبير فأبادهم بالسيف ولم يبق منهم إلّا القليل الشريد .

🖋 وفي سياق روايته أحداث عام ( ٥٧٢ ) هج ، يكتب ابن تغري : وفيها كان مقدم السودان من صعيد مصر ، في مئة ألف ليعيدوا الدولة الفاطمية ، فخرج إليهم أخو صلاح الدين الملك العادل بمَن معه من عساكر مصر فكانت بينهم واقعة هائلة وقُتل كبير السودان ومن معه .

🖋 وفي نفس العام أيضاً وقعت ثورة أخرى في مدينة قفط بصعيد مصر أرسل لها صلاح الدين أخاه على رأس جيش ضخم فقتل من أهلها ثلاثة آلاف ، وصلبهم على شجرها بعمائمهم .

📌 يا زعماء الشيعة ..

ألا من قارئ لهذا التاريخ متعظٍّ منه قبل فوات الأوان ؟!!

******
( ١ ) بناها القائد الفاطمي جوهر الصقلي بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله ، ودخلها المعز عام ( ٣٦٢ ) هج ، وأسماها ( القاهرة ) ، وقيل أنَّه أسماها بذلك تبركًا بالكوكب القاهر ، الذي هو كوكب المريخ المعروف .

( ٢ ) كتب شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، ( ت : ٧٤٨ هج ، سيَر أعلام النبلاء ، الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت ، الطبعة : التاسعة ، ج ٢٠ ، ص ٥٣٢ ، في سيرة نور الدين : محمود بن عمادِ الدِّين زَنْكِي ( ت : ٥٦٩ هج ) ، صاحب الشام . كان الصليبيون قد هجموا على بلاد المسلمين .
فجهز نور الدين جيشاً بقيادة أسد الدين شيركوه ، فافتتح مصر ، وقهر دولتها " الرافضية " ، وهربت منه الفرنجة ، وصفت الديار المصرية لشيركوه نائب نور الدين ، ثم لصلاح الدين ، فأباد العبيديين واستأصلهم ، وأقام الدعوة العباسية .
[ العبيديون : إسم آخر للفاطميين نسبة الى مؤسس السلالة عبيد الله المهدي بالله ] .

( ٣ ) شاور بن مجير السعدي وزير الخليفة الفاطمي في عهد الحروب الصليبية .
قيل : هو الذي طلب مساعدة والي الشام نور الدين زنكي للحفاظ على منصبه في صراعه مع أمراء آخرين ، فأرسل الأخير شيركوه وصلاح الدين الأيوبي الى مصر لمساندته .
وقيل : أنّه في صراعاته كان يستقوي أحياناً بالصليبيين .
قتله صلاح الدين بمكيدة .

( ٤ ) هو أسد الدّين شيركوه ، قائد جيش الشام ، وهو عمّ صلاح الدين الأيوبي .

( ٥ ) ركن الدين بيبرس ، لُقّب بـأبي الفتوح ، سلطان مصر والشام ، ورابع سلاطين الدولة المملوكية ومؤسسها الحقيقي ، كان مملوكاً يباع في الأسواق ، وانتهى به الأمر سلطاناً ، ( ت : ٦٧٦ هج ) .

( ٦ ) قراقوش : أبو سعيد قراقوش بن عبد الله الأسدي ، الملقب بهاء الدين ، كان خادماً لصلاح الدين الأيوبي ، وكان يعتمد عليه كثيرا ، ( ت : ٥٩٧ هج ) .


مصادر المقالة :

١. إبن الأثير ، الشيباني ، علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم ، ( ت : ٦٣٠ هج ) ، الكامل في التاريخ ، دار صادر للطباعة ، بيروت .

٢. إبن خَلِّكَان ، شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ، ( ت : ٦٨١ هج ) ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، الناشر : دار الثقافة ، لبنان .

٣. الحنفي جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري ، ( ت : ٨٧٤ هج ) ، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، الناشر : مطبعة دار الكتب المصرية .

٤. السيوطي ، جلال الدين ، عبد الرحمن بن أبي بكر ، ( ت : ٩١١ هج ) ، حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة ، دار إحياء الكتب العربية .

٥. المقريزي ، تقي الدين أحمد بن علي المقريزي ، ( ت : ٨٤٥ هج ) ، المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار ، المعروف بالخطط المقريزية ، مكتبة مدبولي ، مصر ، ط ١ .

٦. الورداني ، صالح ، معاصر ، مصري ، من إسرة شافعية المذهب ، وهو من المستبصرين ، من كتابه : الشيعة في مصر .

التقييم التقييم:
  ٢ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات السعودية: من الحروب بالوكالة إلى استنساخ “رفع المصاحف”..!

المقالات فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش

المقالات تركة ثقيلة… وشعب أثقلته المعاناة..!

المقالات قَاتِل وَڪَأنَّك لا تُقاتِل..!

المقالات تهديم الدولة العميقة . مفهوم وتأثيراتها

المقالات فنزويلا ليست النفط ، والشرق الأوسط ليس الحل تشريح أزمة السيطرة الأمريكية..!

المقالات رؤية استراتيجية للحكومة القادمة: ثلاث ركائز لإنقاذ الدولة العراقية

المقالات كيف نقرأ قرار الحكومة العراقية بتصنيف (حزب الله وأنصار الله) ضمن المنظمات الإرهابية؟

المقالات ترامب… آخر رئيس للولايات المتحدة..!

المقالات اليوم كسرنا باب كربلاء..!

المقالات الانتخابات حق الشعب..!

المقالات الشاشة الصغيرة وتشكيل الوعي… التلفاز بين الترفيه والتأثير الخفي على الأطفال والناشئة..!

المقالات عودة رافع الرفاعي.. الفتنة التي ترتدي ثوب المصالحة..!

المقالات نتنياهو وترامب.. ما هو الرابط العقائدي والمصلحي في خدمة إسرائيل؟!

المقالات هكذا نقرأ خطة ترامب لانهاء الصراع في غزة..!

المقالات سيميائيات الخطاب السياسي الديني . قراءة في حضور السيد حسن نصر الله وربطه بالموروث الحديثي

المقالات حسن نصر الله: جبل الشموخ الذي لا تُهدّم قمته

المقالات أيلول ٢٠٢٥: عندما أصبح الاعتراف بدولة تطبيعاً مع احتلال

المقالات الانتخابات ساحة جهاد… شارك ولا تتخلَّ عن الأمانة

المقالات مباحث في القانون والعلاقات الدولية: قراءة فكرية في جدلية القانون والسياسة..!

المقالات أولاً: مشهد إعلامي يهيئ الأزمة

المقالات أسواق بغداد وأربيل تشهد صعوداً في الدولار عقب إغلاق البورصة

المقالات المقاطعة خطر على الأغلبية

المقالات اليوتوبيا والزيارة الأربعينية..!

المقالات الزيارة الأربعينية (انتفاضة صفر) مستمرة من دماء الشهداء إلى مواكب خدمة الزوار..!

المقالات وزارة الكهرباء… وزارة المحاصصة والفشل الذهبي..!

المقالات حين تتهجّى الحكومة اسمها بالحروف الأمريكية..!

المقالات الإِنتِصار فَرضٌ للاِرادَة

المقالات إيران تغيّر قواعد اللعبة

المقالات "العراق بين قمتين"

المقالات القوة تصنع السلام… اليمن أنموذج..!

المقالات صفقة الرياض: كيف باعت واشنطن الجولاني للرياض..وماذا ستفعل قطر ؟!

المقالات اعتراف ترامب..شهادة أمريكية بشجاعة الحوثيين وصلابة اليمنيين..!

المقالات هدنة غير معلنة: اتفاق غير مباشر بين الحوثيين وواشنطن بوساطة عمانية

المقالات “شبح الحرب في جنوب آسيا: هل تقترب الهند وباكستان من مواجهة جديدة؟”

المقالات *إستراتيجية البَقاء والتمدُّد, داعش إنموذجاً*

المقالات أخطر الأشياء على الشيعة..!

المقالات ما هو التمكين..ولماذا الصلاة..وهل الغرب “مُتمكِّن” أم “مُستدرَج ؟!

المقالات خميس الخنجر يبدا حملته الانتخابية المبكرة ....... بالاساءة الى شيعة العراق ؟

المقالات خبر وتعليق.. ترمب: ستسمعون أنباء جيّدة جدّاً عن الشرق الأوسط قريباً..!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني