:: آخر الأخبار ::
الأخبار دبلوماسي: رحلة الكاظمي الى واشنطن عشوائية وفريقه فشل في عقد الاجتماعات المهمة (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ٠١:٤٤ م) الأخبار العراق يدرس تأسيس مركز دولي متخصص بمكافحة الإرهاب (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ٠١:٤٠ م) الأخبار عرب: المستقلون انتصروا بتنصيب المندلاوي وشرخوا قاعدة المحاصصة (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١١:١٦ ص) الأخبار انطلاق عملية أمنية جنوب الموصل (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١١:٠٢ ص) الأخبار الصحة تعتزم انشاء عيادات تخصصية نموذجية في بغداد (التاريخ: ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١١:٢٤ ص) الأخبار توقعات حالة الطقس في عموم البلاد (التاريخ: ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١١:٢٠ ص) الأخبار محافظ البنك المركزي: لا توجد نية لخفض أو تغيير سعر صرف الدولار (التاريخ: ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١١:١٥ ص) الأخبار بسبب وفاة مريض.. احتجاجات في المثنى للمطالبة بإقالة مدير الصحة (التاريخ: ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٥٤ ص) الأخبار وزير الدفاع يصدر توجيها يخص عائلات الشهداء (التاريخ: ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٨ ص) الأخبار بالوثيقة..التريث بإزالة التجاوزات على المبازل الزراعية في اطراف بغداد (التاريخ: ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٣ ص)
 :: جديد المقالات ::
المقالات الجنوب بين الأنظمة الثلاث..! (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات الاعلام العالمي يسلط الضوء على التطورات الحاصلة في المشهد السياسي العراقي (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات ما يحدث صراع دولي ياهذا..! (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات رئيسي: قوة ايران نابعة من دماء الشهداء كالشهيد قاسم سليماني (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات على القيصر ان يربط حذاءه بنفسه..! (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات البشارة العظمى..! (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات رسالة الامام الرضا (ع) الى السياسيين (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات اليمن/ ٢٦ سبتمبر في شعلتها الستين (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م) المقالات الكلمة وآثارها..! (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 التأريخ
٤ / ربيع الأول / ١٤٤٤ هـ.ق
٨ / مهر / ١٤٠١ هـ.ش
٣٠ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٨٤
عدد زيارات اليوم: ١٦,٥٩٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٦,٣٣٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٦,٨٢٦,٨٠٧
عدد جميع الطلبات: ١٦٥,٠٤٤,٧٢٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٢٢٠
الأخبار: ٣٦,٢٧٨
الملفات: ١٢,١٤٦
الأشخاص: ١,٠٤٦
التعليقات: ٢,٣٥٤
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: كندي الزهيري التاريخ التاريخ: ٢٨ / مايو / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ٣٢٥ التعليقات التعليقات: ٠

منذ صنع  كيان  صهيوني  في قلب  مقدسات المسلمين كان ولا زال  العراق  ينظر إلى  ضرورة  استصال هذه الغدة السرطانية، من جسد الامة، بل يعتير  ذلك من ثوابته الاجتماعية  والسياسية  والدينية،  ونذكر هنا ما جاء في كلمة المرجعية الدينية العليا، حين مجيء البابا الفاتيكان، معتبرة  بأن القدس  لا يمكن  التفاوض  أو الحديث  فيها  ،لكونها  من ثوابت  العقيدة  المجتمع  ،وواجب  على  جميع المسلمين  أن يتحركون  لإنهاء  عصر المظلم  للقدس.  بعد التطبيع   دويلات الخليج العربي، مع الكيان الصهيوني،  فلم يبقى أمام حلم الكيان سوى العراق  ،فإن جاء للتطبيع  اصبح ذلك الحلم واقع ....جاء قانون  ضد التطبيع  والمطبيعين  كرد على كل من يطبل  للتطبيع  مع الكيان  الصهيوني  . لكن توقيت القانون  و تصديره  يؤدي بأن نطرح هذا السؤال ؛هل هذا القانون اعلامي  ام شعور بالمسؤولية اتجاه قضايا الأمة  ، وثوابت الشعب العراقي؟...

الجميع يعلم بأن العراق  يمر بصراع سياسي عاصف  وبشدة ،  والتخوين  ولغة التسقيط  اصبحت  على أوجها،  مع عدم اكمال تشكيل الحكومة الجديدة،  وتشنج بين الزعامات... تصدر القوى السياسية  قانون ضد التطبيع، امر جيد ومهم، لكن هناك علامات استفهام وهي؛ هل نحن  بحاجة إلى قانون  ضد التطبيع لكون العراقيين  يرفضون كل من يطالب  بذلك  ،معتبرين بأن مواجهة السرطان الصهيوني  واجب  شرعي ووطني.  وهل  يعتبر القانون  بمثابة  اسكات الاصوات التي  فضحة  دور بعض الزعامات  وتواطؤهم مع الكيان الصهيوني، وهل يتم اتخاذ  إجراءات  ضد المطبعين.  

من هذه التساؤلات يتبن لنا  عدة صور  ،منها ما  يعتبر بأن القانون ما هو إلا مادة للأعلام  فقط لا غير ،ما الدليل  على ذلك!!!  الترويج الإعلامي الكبير حول قانون تجريم التطبيع من قبل بعض الكتل السياسية ، هو محاولة  للخروج من  وسط اتهامات كثيرة وبأدلة قوية تدين تلك الكتل السياسية  وحلفائهم  بالتطبيع مع "الصهاينة"  خصوصاً بعد "اتفاقية أبراهام" او "الديانة الابراهيمية" التي سنعود إليها لاحقاً...

الاتهامات؛

في الاتهامات القوية الموجهة لبعض الكتل السياسية  هو علاقتهم بالإمارات بؤرة التطبيع وارتباطهم برؤوس التطبيع في المنطقة وتبينهم موقف القوى المناهضة له . كما أن تصريح بهاء الاعرجي حول خروج التطبيع من النجف كان ضربة إعلامية قوية توجه لقوى  محددة  سلفا...

ما هو مشروع ابراهام؛

بعد فشل التطبيع المباشر مع الكيان "الإسرائيلي" لجأت أمريكا  وبريطانيا إلى طرق ملتوية تحت عنوان (الزيارات الدينية) اجعل تحتها  الف خط  ... "وتنص على أن المواقع اليهودية "الدينية" في العالم من حق المستوطنين زيارتها واعمارها وادراتها " ، ثم تطبيق "الديانة الابراهيمية" في البلدان، علماً أن الإمارات بدأت بتطبيق هذه الديانة الجامعة لمشتركات الأديان الثلاثة (الاسلامية، المسيحية، اليهودية) مع حذف كل ما يمس اليهود والقتال والحرب... المادة ٤ (ثانياً) أتاحت التطبيع تحت عنوان (الزيارات الدينية) للمستوطنين !. بالتالي فإن اخطر مشروع "اسرائيلي" حالياً وهو اتفاق أبراهام لن يُمس، وسيكون للصهاينة عذر -لم يكن موجود سابقاً- للدخول إلى العراق بصورة رسمية بفضل قانون التطبيع،   هذا من باب، ومن باب آخر قانوني يتبين أن " المفارقة بين قانون العقوبات العراقي رقم ١١١ سنة ١٩٦٩ مادة ٢٠١ ، وبين قانون التجريم اليوم؛ في تعديل المادة (٤) منه، في كارثة الاستثناء من الزيارات الدينية (ثانيًا)!"

١- قانون العقوبات العراقي رقم ١١١ سنة ١٩٦٩: (مادة ٢٠١ يعاقب بالاعدام كل من حبذ او روج مبادئ صهيونية بما في ذلك الماسونية، او انتسب الى اي من مؤسساتها او ساعدها ماديا او ادبيا او عمل باي كيفية كانت لتحقيق اغراضها.)

٢- قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني: تعديل المادة (٤)، وتثبيت المقترح: (ثانيًا: لا تسري أحكام هذه المادة على الزيارات الدينية المقترنة بموافقة مسبقة من وزارة الداخلية)! اي تطبيق كامل لمشروع  الديانة  الإبراهيمية  لكن من باب آخر،  لكون قانون التجريم، عطَّل التجريم الحقيقي في قانون العقوبات العراقي! واستبدله بتقنين وتشريع العلاقات مع الكيان الصهيوني؛ بغطاء اسمه (الزيارات الدينية)! ، هذه الكارثة غلبت المشرع العراقي اليوم، وأُوهِمَ أنه يقنن ضد التطبيع مع إسرائيل، لكنه فتح لها أفضل باب -عن غير قصد- لم تكن تحلم به إسرائيل في تشريع مادة قانونية تتوغل فيها إلى العراق رسميًا!... وهكذا طبعنا  مع سرائيل  ونفذنا  مشروع  الإبراهيمي الزائف..

القانون هذا ساقط، ولا قيمة موجبة له، فالمادة المعدلة (الزيارات الدينينة)؛ هي الحاكمة عليه كله، وهي محوره وارتكازه. يعني  ذلك بأن من صوت  على القانون  لكي  يخرج  من دائرة  التهم  أصبح اليوم  بتصويته  على الزيارات الدينية،  جعل من تلك الاتهامات  حقيقة  ولا يمكن إنكارها....

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الجنوب بين الأنظمة الثلاث..!

المقالات الاعلام العالمي يسلط الضوء على التطورات الحاصلة في المشهد السياسي العراقي

المقالات وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

المقالات ما يحدث صراع دولي ياهذا..!

المقالات رئيسي: قوة ايران نابعة من دماء الشهداء كالشهيد قاسم سليماني

المقالات على القيصر ان يربط حذاءه بنفسه..!

المقالات البشارة العظمى..!

المقالات رسالة الامام الرضا (ع) الى السياسيين

المقالات اليمن/ ٢٦ سبتمبر في شعلتها الستين

المقالات الكلمة وآثارها..!

المقالات اليمن/الحدث الإستثنائي..الإستعداد لإحياء مولد النبي الهادي!!

المقالات متى تربح الجغرافيا ـ متى يخسر التاريخ ؟! العراق وثنائية الربح والخسارة -

المقالات ماذا بعد؟!

المقالات عندما تهجر الروح عرينَ صبرها..

المقالات دربكات سياسية

المقالات اسود ... ابيض !!

المقالات من هم المرضى الطائفيون؟!

المقالات ما أجمله من تعصب..!

المقالات هل الفساد في الدستور أم في عدم تطبيقه؟!

المقالات متابعات في الشأن السياسي العراقي

المقالات AP :المحكمة الاتحادية العليا ترفض دعوى حل البرلمان

المقالات نجوم السماء...!

المقالات ازمة النظام السياسي

المقالات زيارة الاربعين علامة من علامات المؤمن..وخدام الحسين هم من تلك العلامة ؟

المقالات أنتصار قوة المنطق على منطق القوة

المقالات يأس الجماهير من العملية السياسية

المقالات النجف الأشرف..المدينة التي تشرفت بحمل الثقل الأكبر من شرف خدمة زوار الأربعين

المقالات زيارة الأربعين تعمق الإيمان وحب الأوطان…

المقالات العراق ملك ال البيت (ع)...

المقالات آداب الضيافة في العرفين الحسيني والأموي

المقالات القيم العليا لمجتمع صالح (٢)تماسك المجتمع

المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني