:: آخر الأخبار ::
الأخبار أكثر من ٤٥٣ مليون دولار قيمة البضائع المصدرة عبر معبر مهران (التاريخ: ٢٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠١:٥٨ م) الأخبار صندوق استرداد أموال العراق يعلن استعادة ١٣ مليون دولار من فرنسا (التاريخ: ٢٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠١:٠٤ م) الأخبار مرصد العراق الأخضر: تلوث دجلة والفرات يرتبط بـ١٣ مرضاً ومعالجته قد تستغرق عقوداً (التاريخ: ٢٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ١١:٢٠ ص) الأخبار العراق يؤكد حرصه على تعزيز العلاقات مع روسيا وتوسيع آفاق التعاون المشترك (التاريخ: ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٢:١٧ م) الأخبار الزيدي يوجّه المؤسسات الحكومية والمحافظات بالاستعداد للاحتفال بيوم السيادة العراقي (التاريخ: ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٩:٤٨ ص) الأخبار الصحة تشكل لجاناً تحقيقية بشأن نقص الأدوية في المستشفيات رغم توفرها لدى «كيماديا» (التاريخ: ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار افتتاح وحدة لمعالجة الغاز لتعزيز إمدادات محطة بسماية الكهربائية (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٣:٣٢ م) الأخبار افتتاح وحدة لمعالجة الغاز لتعزيز إمدادات محطة بسماية الكهربائية (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٣:١٢ م) الأخبار الداخلية: تفكيك ٢٥٠ شبكة مخدرات وإلقاء القبض على ١٤٤ متهماً أجنبياً (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠٢:٤٣ م) الأخبار الزيدي يؤكد دعم العراق للعمل العربي المشترك والانفتاح على الشراكات والاستثمار (التاريخ: ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م ٠١:٥٤ م)
 :: جديد المقالات ::
المقالات السعودية: من الحروب بالوكالة إلى استنساخ “رفع المصاحف”..! (التاريخ: ١٧ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م) المقالات فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش (التاريخ: ٢٠ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات تركة ثقيلة… وشعب أثقلته المعاناة..! (التاريخ: ٨ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات قَاتِل وَڪَأنَّك لا تُقاتِل..! (التاريخ: ٦ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات تهديم الدولة العميقة . مفهوم وتأثيراتها (التاريخ: ٦ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات فنزويلا ليست النفط ، والشرق الأوسط ليس الحل تشريح أزمة السيطرة الأمريكية..! (التاريخ: ٤ / يناير / ٢٠٢٦ م) المقالات رؤية استراتيجية للحكومة القادمة: ثلاث ركائز لإنقاذ الدولة العراقية (التاريخ: ١٧ / ديسمبر / ٢٠٢٥ م) المقالات كيف نقرأ قرار الحكومة العراقية بتصنيف (حزب الله وأنصار الله) ضمن المنظمات الإرهابية؟ (التاريخ: ٦ / ديسمبر / ٢٠٢٥ م) المقالات ترامب… آخر رئيس للولايات المتحدة..! (التاريخ: ٢٢ / أكتوبر / ٢٠٢٥ م) المقالات اليوم كسرنا باب كربلاء..! (التاريخ: ١٦ / أكتوبر / ٢٠٢٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 التأريخ
١٣ / ربيع الآخر / ١٤٤٨ هـ.ق
٤ / مهر / ١٤٠٥ هـ.ش
٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٣٢
عدد زيارات اليوم: ١٧,٢٩٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢١,٧٥٥
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ٢٠٤,٦٩٠,٨٠٧
عدد جميع الطلبات: ٢٠٤,١٠٥,٦٣٦

الأقسام: ٣٣
المقالات: ١١,٣٦٢
الأخبار: ٤٠,٥٠٢
الملفات: ١٧,٠٣٢
الأشخاص: ١,٠٧٣
التعليقات: ٤,٠٢٧
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الحكومة القادمة بين نتائج الانتخابات والتحالفات ؟!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: محمد حسن الساعدي التاريخ التاريخ: ٤ / يونيو / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ٣١٩٥ التعليقات التعليقات: ٠
محمد حسن الساعدي
محمد حسن الساعدي
أنتهت مرحلة الانتخابات وبمشاركة ١٢ مليونا و٤٣٢ ألفا و٤٩٩ ناخبا ، وبنسبة مشاركة بلغت ٦٠% بالاستناد إلى سجل الانتخابات وبحسب الإحصائيات التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات ، ونحن اليوم ننتظر إعلان النتائج النهائية للانتخابات ، لتبدأ مرحلة جديدة وهي انعقاد أول جلسة للبرلمان ، والتصويت على رئيس البرلمان ومن ثم يصار إلى التصويت على رئيس الجمهورية ، والذي بدوره سيكلف صاحب الكتلة الأكبر في تشكيل الحكومة القادمة ؟!

وهنا ننقل تساؤل الشارع يا ترى من هي الكتلة الأكبر ؟ وهل هي الكتلة التي حصلت على أعلى الأصوات أم الكتلة التي تحصل على اكبر عدد من النواب ؟
أذا قلنا أن الكتلة الأكبر هي التي تحصل على اكبر عدد من الأصوات فمن حق دولة القانون اليوم تشكيل الحكومة ، لأنها حصلت على أعلى الأصوات بعدد مقاعد ٩٠ مقعداً أو أقل ، وهنا نثير تساؤلنا أذن لماذا لا يسعى السيد المالكي لا تشكيل الحكومة منفرداً دون التحالف مع أي مكون من مكونات " التحالف الوطني " الذي ولد بلا تحالف ؟!
اليوم وبعد أن اتضحت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، كَثُر الحِراك السياسي للكُتل الفائزة في الانتخابات ، وعُقدت العديد من الحوارات وربما وصل بعضها إلى التفاوض ، من أجل تشكيل التحالفات القادمة ، التي يتم من خلالها، الوصول إلى اتفاقات سياسية تقود إلى تشكيل الحكومة المقبلة، وتوزيع المناصب الرئاسية الثلاثة (رئيس مجلس النواب، رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء)، والتي متى ما تم الاتفاق عليها، ستظهر الملامح الرئيسية للحكومة القادمة ، ومن سيكون رئيسها. ولكن هناك تساؤل يٌفرض علينا الإجابة عنه حول شكل الحكومة المقبلة، هل ستكون حكومة استحقاق انتخابي فعلاً، تشكل من قبل الكتلة الفائزة بأغلب الأصوات، أو من قبل الكتلة الحاصلة على أكثر عدداً من الأصوات أو المقاعد بعد الائتلاف فيما بينها، أم أن الحال سيبقى على ما كان عليه في ظل الحكومة السابقة، فيكون تشكيل الحكومة الجديدة محكوماً بالتوافقات السياسية، بعيداً عن الاستحقاقات الانتخابية، فنكون أمام حكومة توافقية ؟أم أن الحكومة المقبلة ستذهب نحو الأغلبية السياسية والتي دعى إليها السيد المالكي  .
إن الإجابة على هذا التساؤل يحتاج، إلى استقراء الساحة السياسية ، خصوصاً مع التقارب الكبير في الأصوات بين الائتلافين اللذان يشكلان التحالف الوطني .
طُرح مفهومان في الآونة الأخيرة ، مفهوم " الأغلبية السياسية " الذي يعد السيد المالكي من المتبنين لهذا المفهوم هو وفريقه ، كما طرح مفهوم آخر هو مفهوم " شراكة الأقوياء " وقادة هذا المفهوم هو رئيس المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم وفريقه ، والمفهومان صحيحان ، ويمكن أن ينفذا ، ولكن في كل واحد منهما الإيجاب والسلب .
السيد المالكي في الأغلبية السياسية يسعى إلى شراكة الشخصيات وليست المكونات ، فهو يسعى من خلال هذه الأغلبية كسب الشخصيات في داخل الكتل ، وهذا الشي فيه من الخطورة الشيء الكبير ، لان الحكومة القادمة ستكون محكومة بالتوافقات ؟! ، كما أن هولاء الشركاء سيكون لهم شروط للشراكة وتحقيق الأغلبية ، وبذلك ستكون دولة القانون أسيرة هولاء المتصيدين !! ، ولكن الشيء الايجابي في الأمر أن هذه الشخصيات كثيرة في العملية السياسية ، واغلبهم يسعى إلى أن يكون له مكان في هذه "الطبخة" مما يؤدي إلى الإسراع في هذه الأغلبية وتشكيلها ، كما أن البعض الآخر يسعى الإبقاء على مركزه في السلطة لهذا سيقدم التنازلات من أجل الامتيازات والسيارات المصفحة والحمايات والنثريات وغيرها من امتيازات قدمت في تشكيل الحكومة السابقة .
المفهوم الآخر الذي تبناه السيد الحكيم أنطلق أبعد من ذلك بكثير ، وبالعدد الذي يملكه اليوم والذي يقارب (٦٥) نائباً مع التيار الصدري ، يمكن له أن يسير نحو تشكيل الحكومة وتقديم مرشح الائتلاف إلى الفضاء الوطني ، خصوصاً وان السيد الحكيم لا " فيتو " عليه ، أي انه مقبول داخلياً من جميع الكتل ، وإقليميا وربما دولياً ، ولكن بنظرة تحليلية إلى موقف الحكيم ، لا اعتقد أنه يهتم كثيراً لمنصب رئاسة الوزراء ، بقدر السعي الواضح من خلال الخطب والبيانات سعيه وحرصه إلى بناء التحالف الوطني ، في حين أن دولة القانون ذهبت إلى تشكيل تحالفات بعيداً عن التحالف الوطني ، وقدمت مرشحاً دون الرجوع إليه ، وهذا ما لم يعمد إليه السيد الحكيم ، بل سعى إلى ترصين بناء التحالف الوطني ، وإعادة هيكلته ، وإعادة بناء النظام الداخلي ليكون مؤسسة قادرة على النهوض بالواقع المزري الذي يعيشه الشعب العراقي .
مفهوم الشراكة تعني أشراك المكونات التي حصلت على الأرقام العالية والفائزة في الانتخابات ، فبدأ في التحالف الوطني فتعَثر في عقدة كبيرة أسمها " دولة القانون " ويبدو أن الأخيرة الرجل اليمنى في التحالف الوطني واليسرى تسعى إلى جمع الأصوات والانطلاق منفرداً نحو تشكيل الحكومة ؟! ، وهذا الجانب السلبي في هذا المفهوم ؟
ثم من الجانب الآخر المكونات الأخرى والتي تمثل الطيف العراقي جميعاً ، اليوم تسعى إلى لملمة صفوفها ، وتشكيل حكومة قادرة على النهوض على الأقل بواقع ناخبيها ومناطقها ومدنها ، وعلينا الاعتراف أن العراق لا يمكن أن يقاد من طرف واحد ما لن تشترك به كل الأطراف ، وهذا تؤكد عليه دائماً المرجعية الدينية في بياناتها وخطبها من على منبر الجمعة في الصحن الحسيني الشريف ، كما أن الواقع السياسي اليوم يفرض علينا هذه الوجوه لأنها تمثل طيفها ولونها ، فالشيعة هولاء ممثليهم ، وكذلك السنة لهم من يمثلهم وكسب ثقتهم ، ناهيك عن الأكراد الذين احكموا سيطرتهم على الوضع السياسي ، وأصبحوا رقماً صعباً في المعادلة السياسية .
هناك جانب ثالث في هذا الأمر ، هو القراءة الخاطئة من قبل الجمهور لمفهوم الشراكة أو شراكة المكونات ، التي لم تقرأ هذا المفهوم جيداً ، حيث اعتبره البعض أنه شراكة او تحالف مع داعش ، أو تسليم العراق للأكراد ، أو التحالف مع الإرهاب ، كما أن الشريك الآخر "دولة القانون " لم يقصر في التشويش على هذا المفهوم ، فأثار الكثير من الشبهات والإشكاليات وكسب الجمهور من خلال هذه الاتهامات ، وكان قصة الانبار تعود إلينا من جديد ؟!
على جمهورنا أن يعلم أن الإرهاب وتحالفه البعثي موجود حتى في الدوائر الرسمية ، ولدينا الكثير من الأرقام حول عدد البعثية الموجودين في دوائر الدولة الأمنية والاستخبارية ، وإلا من يقوم العمل الأمني اليوم أليسوا ضباطاً وقيادات فرق في الجيش السابق ، ومنهم من شارك في قمع الانتفاضة في التسعينات من القرن المنصرم ، ثم الحكومتان الحالية والماضية ممن تشكًلت الم تتشكل من هذه الكتل والقوائم التي يعترض عليها اليوم دولة القانون والسيد المالكي ؟! أذن ما الذي حصل وتغّير الموقف يا ترى ؟!
يبقى على الشركاء في دولة القانون قراءة الواقع السياسي جيداً ، والسعي بجدية عالية من أجل حلحلة موقفهم المتصلب تجاه مرشحهم "المرفوض" من غالبية الكتل ، والسعي  نحو بناء التحالف الوطني ويكون هو صاحب القرار الفصل في المرشح لرئاسة الوزراء ، والانطلاق نحو بناء عراقاً جديداً نراه يقيناً وليس فرضيات ونظريات أحرقت المليارات بلا واقع .

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الحكومة القادمة بين نتائج الانتخابات والتحالفات، محمد حسن الساعدي
التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات السعودية: من الحروب بالوكالة إلى استنساخ “رفع المصاحف”..!

المقالات فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش

المقالات تركة ثقيلة… وشعب أثقلته المعاناة..!

المقالات قَاتِل وَڪَأنَّك لا تُقاتِل..!

المقالات تهديم الدولة العميقة . مفهوم وتأثيراتها

المقالات فنزويلا ليست النفط ، والشرق الأوسط ليس الحل تشريح أزمة السيطرة الأمريكية..!

المقالات رؤية استراتيجية للحكومة القادمة: ثلاث ركائز لإنقاذ الدولة العراقية

المقالات كيف نقرأ قرار الحكومة العراقية بتصنيف (حزب الله وأنصار الله) ضمن المنظمات الإرهابية؟

المقالات ترامب… آخر رئيس للولايات المتحدة..!

المقالات اليوم كسرنا باب كربلاء..!

المقالات الانتخابات حق الشعب..!

المقالات الشاشة الصغيرة وتشكيل الوعي… التلفاز بين الترفيه والتأثير الخفي على الأطفال والناشئة..!

المقالات عودة رافع الرفاعي.. الفتنة التي ترتدي ثوب المصالحة..!

المقالات نتنياهو وترامب.. ما هو الرابط العقائدي والمصلحي في خدمة إسرائيل؟!

المقالات هكذا نقرأ خطة ترامب لانهاء الصراع في غزة..!

المقالات سيميائيات الخطاب السياسي الديني . قراءة في حضور السيد حسن نصر الله وربطه بالموروث الحديثي

المقالات حسن نصر الله: جبل الشموخ الذي لا تُهدّم قمته

المقالات أيلول ٢٠٢٥: عندما أصبح الاعتراف بدولة تطبيعاً مع احتلال

المقالات الانتخابات ساحة جهاد… شارك ولا تتخلَّ عن الأمانة

المقالات مباحث في القانون والعلاقات الدولية: قراءة فكرية في جدلية القانون والسياسة..!

المقالات أولاً: مشهد إعلامي يهيئ الأزمة

المقالات أسواق بغداد وأربيل تشهد صعوداً في الدولار عقب إغلاق البورصة

المقالات المقاطعة خطر على الأغلبية

المقالات اليوتوبيا والزيارة الأربعينية..!

المقالات الزيارة الأربعينية (انتفاضة صفر) مستمرة من دماء الشهداء إلى مواكب خدمة الزوار..!

المقالات وزارة الكهرباء… وزارة المحاصصة والفشل الذهبي..!

المقالات حين تتهجّى الحكومة اسمها بالحروف الأمريكية..!

المقالات الإِنتِصار فَرضٌ للاِرادَة

المقالات إيران تغيّر قواعد اللعبة

المقالات "العراق بين قمتين"

المقالات القوة تصنع السلام… اليمن أنموذج..!

المقالات صفقة الرياض: كيف باعت واشنطن الجولاني للرياض..وماذا ستفعل قطر ؟!

المقالات اعتراف ترامب..شهادة أمريكية بشجاعة الحوثيين وصلابة اليمنيين..!

المقالات هدنة غير معلنة: اتفاق غير مباشر بين الحوثيين وواشنطن بوساطة عمانية

المقالات “شبح الحرب في جنوب آسيا: هل تقترب الهند وباكستان من مواجهة جديدة؟”

المقالات *إستراتيجية البَقاء والتمدُّد, داعش إنموذجاً*

المقالات أخطر الأشياء على الشيعة..!

المقالات ما هو التمكين..ولماذا الصلاة..وهل الغرب “مُتمكِّن” أم “مُستدرَج ؟!

المقالات خميس الخنجر يبدا حملته الانتخابية المبكرة ....... بالاساءة الى شيعة العراق ؟

المقالات خبر وتعليق.. ترمب: ستسمعون أنباء جيّدة جدّاً عن الشرق الأوسط قريباً..!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني