الأخبار مميز تطورات ثورة الكرد (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٥١ م) الأخبار مميز أمريكا تحارب العلم والاعتدال وتضع جامعة المصطفى العالمية في قائمة الإرهاب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٢٩ م) الأخبار مميز أمانة مجلس الوزراء توضح تفاصيل مشروع إنشاء ٧ آلاف مدرسة عبر شركات صنيية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:٣٣ م) الأخبار مميز انهيار محطة لتوليد الكهرباء في الولايات المتحدة (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٩ م) الأخبار الأمم المتحدة تحذر من "الخطر القادم" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٦ م) الأخبار مميز أمنية السليمانية تمنع التظاهر "غير المرخص" وتدعو السياسيين لإيجاد "حل" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١١ م) الأخبار نص تقرير لجنة التحقق الخاصة بشركة الخطوط الجوية العراقية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٥٠ م) الأخبار المفوضية تطالب القضاء برد الطعن ابو مازن الخاص بمنعه من خوض الانتخابات (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٧ م) الأخبار سلطات اقليم كردستان العراق تستبق وصول التظاهرات لأربيل ودهوك بتهديد الناشطين ونشر الأمن بالمقاهي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٠ م) الأخبار النصر ينفي نيته استجواب الكاظمي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٠٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢١ / ذو الحجّة / ١٤٤٢ هـ.ق
٩ / مرداد / ١٤٠٠ هـ.ش
٣١ / يوليو / ٢٠٢١ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٩
عدد زيارات اليوم: ٥,٣٠٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٦,٧٦٥
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٥٥,٨٣٦,٥٨٥
عدد جميع الطلبات: ١٥٥,٧١٤,٦٧٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٧٧
الأخبار: ٣٤,٤٤٨
الملفات: ٩,٩٣٧
التعليقات: ٢,٣١٠
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: مهدي المولى التاريخ التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م المشاهدات المشاهدات: ٦٥١ التعليقات التعليقات: ٠

منذ أكثر من ١٧ سنة أي منذ تحرير العراق والعراقيين من بيعة العبودية وفرض الرأي الواحد والحاكم الواحد والعائلة الواحدة في ٩-٤-٢٠٠٣ وحتى عصرنا أصبح العراق بيد غمان الشيعة ودواعش السياسة لا أنكر هناك من يريد الخير للعراق والعراقيين من كل الأطياف والأعراق العراقية إلا أنهم أفراد متفرقة لهذا ضاعت أصواتهم وانعدمت رؤية أفعالهم وهكذا لم يبق لهم أي دور مؤثر.
لا شك ان التغيير الذي حدث في ٩-٤- ٢٠٠٣ أزال عراق الباطل وحل محله عراق الحق أي أزال عراق الباطل اي عراق العبودية عراق الحاكم الواحد الرأي الواحد القرية الواحدة العائلة الواحدة وحل محله عراق الحق عراق الديمقراطية والتعددية حكم الشعب العراقي حكم الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية.
وهذا يعني أصبح الشيعة في العراق الذين نسبتهم تزيد على ٨٠ بالمائة من نفوس العراقيين عراقيون وهكذا أصبح كل العراقيون من كل الأطياف والأعراق والألوان متساوون في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة.
لا شك إن مثل هذه الحالة الجديدة ومثل هذا العراق الجديد مرفوض وغير مقبول من قبل أعداء الحياة والإنسان ال سعود ودينهم الوهابي الوحشي وكل مرتزقتهم ومنظماتهم الإرهابية التي زاد عددها على أكثر من ٢٥٠ منظمة إرهابية منتشرة في كل العالم ومنها داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وغيرها مهمتها القضاء على الحياة والإنسان وعلى كل حركة أصلاحية تجديدية وعلى كل من يدعوا اليها.
المعروف جيدا ان الصهيونية هي التي أسست دولة ال سعود ودينهم الوهابي وهي التي أسست دولة ال سفيان ودينهم الفئة الباغية في بدء الدعوة الإسلامية وكانت مهمتها القضاء على الإسلام والمسلمين المتمسكين بقيم الإسلام الإنسانية الحضارية.
قلنا بعد تحرير في ٢٠٠٣ قبر عراق الباطل عراق العبودية وتأسس عراق الحق عراق الحرية يظهر ان العراقيين بشكل عام غير مهيئين للعيش في عراق الحق عراق الحرية وإنما مهيئين للعيش في ظل عراق الباطل عراق العبودية.
لأن الانتقال من عراق العبودية عراق الباطل الى عراق الحرية عراق الحق كان مفاجئا وغير متوقع وهذا يحتاج الى تهيئة و إعداد مسبق مثل إزالة قيم وأخلاق عراق الباطل عراق العبودية من العقول وزرع بدلها قيم وأخلاق عراق الحق عراق الحرية بدلها للأسف هذا لم يحدث.
والمؤسف أكثر ان قيم عراق الباطل عراق العبودية هي التي سادت بعد إقامة عراق الحق عراق الحرية فيه وأصبحت هي المتحكمة وصاحبة النفوذ والآمرة الناهية وكانت نتائجها أكثر ظلما وفسادا من نتائج عراق الباطل والعبودية.
حيث ترسخت قيم وأعراف العشائرية والبداوة المتوحشة ولم يبق من الدستور إلا اسمه ومن المؤسسات الدستورية إلا رسمها وعدنا الى عدم الدولة الى أيام الفوضى قبائل بدوية بعضها يغزوا بعض وبعضها ينهب بعض وبعضها يسبي نساء بعض والويل لمن لا يملك عصابة عشيرة .
لا شك ان هذه الحالة في صالح غمان الشيعة وفي صالح دواعش السياسة رغم التناقض والتضاد الشكلي في ما بينهما إلا ان المصالح الخاصة والمنافع الذاتية تقرب وجهات نظرهم وتجعلهم يدافعون عن الواقع لأن تغيره سيكلفهم الكثير مصالحهم مكاسبهم امتيازاتهم وربما أرواحهم لهذا بدأ الاتفاق على نظام المحاصصة اي تقسيم الشعب العراقي ثروة العراق مناصب العراق في ما بينهم وتنتقل بالوراثة بين الآباء والأبناء.
وهذا يعني اذا سرق مسئول من مجموعة ما مليون دولار مثلا وشاهده مسئول من مجموعة أخرى لا يبلغ عنه ولا حتى يمنعه بل يقوم بسرقة مليوني دولار وهكذا حتى لم يبق من ثروة العراق شي.
يظهر ان دواعش السياسة أكثر ذكاء من غمان الشيعة فغمان الشيعة لا يفكرون بشي سوى الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا وبأي وسيلة حتى لو ذبحوا الشيعة حتى لو دمروا مدنهم لهذا نرى المدن الشيعية مخربة مدمرة وأبنائها يعيشون في حالة مزرية من الفقر والجهل والبطالة وسوء الخدمات الا من أرتبط بهم اي (غمان الشيعة).
لهذا نرى دواعش السياسة استغلوا هذه النقطة أي نقطة ضعفهم وهو شغفهم بالكرسي الذي يدر أكثر ذهبا فتمكنوا من تجزئتهم من تقسيمهم الى مجموعات الى عصابات متنافسة متصارعة على النفوذ على المال .
وهكذا بدء دواعش السياسة بعملية استحواذ على غمان الشيعة قلت من خلال تقسيمهم الى عصابات مجموعات متنافسة ومتصارعة من أجل الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا .
وهذا سهل لدواعش السياسة تحقيق مهماتهم المكلفين بها من قبل ال سعود ال نهيان وأسيادهم ال صهيون فأخذوا يتحركون على قادة مجموعات غمان الشيعة ويطلبون منهم مثلا تنازلات في صالح أعداء العراق ومن يتنازل أكثر يوافقون على جلوسه على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا وهذا الغبي ينشغل في جمع المال وخزنه ولا يفكر بالشعب ولا حتى بالذين أوصلوه الى كرسي المال.
وهكذا تمكنوا دواعش السياسة هم الذين يحكمون العراق وهم الذين يأمرون وينهون ولهم الكلمة العليا و أصبح غمان الشيعة مجرد خدم ينفذون رغبات دواعش السياسة في حين حكومة غمان الشيعة لا قدرة لها على فرض اي أمر على دواعش السياسة وهكذا سحبوا البساط من تحت أقدام غمان الشيعة من حيث لا يدرون حتى أصبحت الحكومة التي هي حكومة المحاصصة والتي تضم كل المكونات العراقية لا كلمة لها وليس هناك من يسمعها ويلبي أوامرها حتى أصبح غمان الشيعة لا قدرة لهم على اختيار من يمثلهم أصبح أعدائهم هم الذين يختارون ذلك وتراجع دورهم هل معقول تجتمع القوى السياسية بدون حضور دولة القانون وفتح بدون حضور المالكي والعامري في ظرف صعب جدا كان العراق في مفترق طرق المفروض ان يكونوا أصحاب الكلمة الفاعلة والدور الفعال في مثل هذه الاجتماعات والمؤتمرات وخاصة في مثل هذه الظروف الحرجة أما عدم حضورها فهذا دليل على فشلهما ولم يبق لهما قاعدة جماهيرية ولا رؤية واضحة وهذا دليل على ان دواعش السياسة انتصروا وهزموا غمان الشيعة.
وهذا يعني عودة عراق الباطل عودة عراق العبودية وإزالة عراق الحق عراق الحرية وهذا أمر وارد.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات دواء دولة الفقيه

المقالات مؤتمر حشد العتبات

المقالات أنهُ يوم سليماني ..

المقالات الانتخابات المبكرة...رؤى وأفكار

المقالات ماذا بعد إغتيال محسن زادة؟

المقالات خدمات شلعان القلب

المقالات النصارى أقرب لنا من المسيح رغم تنصر اليهود..!

المقالات رياحين السماء

المقالات عشق الشهداء

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

المقالات الامام الخوئي في ذكراه

المقالات رأس الخير..ميناء الفاو

المقالات اكراد العراق والسعي لتطبيع العلاقة مع اسرائيل

المقالات لماذا المنع؟!

المقالات اليهودي يهودي..فضبحة جديدة للنتن ياهو في أمريكا..!

المقالات زور كنعوص والسيادة المفترضة

المقالات الثاني والعشرون من ايلول

المقالات عاشوراء والمعاقون فكريآ…

المقالات ثورة الحسين امتداد أم تغيير؟ ضمن المهلة ؟ أم ضد الظروف ؟

المقالات اتركوا جهاز مكافحة الارهاب بعيدا عن تخبط السياسة

المقالات العراق عملاق لا يقزّمه سياسيو الصدفة

المقالات اليمن في مواجهة قوى الاستكبار العالمي

المقالات خلت منهم الطرقات ..

المقالات أسرار لم تكن خافية

المقالات لماذا يُستهدف الحشد الشعبي المقدس؟!

المقالات العشائر العراقية سلاح ذو حدين

المقالات الامام الحسن عليه السلام ودوره في حفظ الرسالة

المقالات ليكن شعارنا إطردوا جيش ترامب

المقالات الأربعينية أكبر مظهر أعداد ..

المقالات حبشكلات رقم واحد

المقالات هلْ ستحتفظ السلطة الفلسطينية بمقعدها في الجامعة العربية ؟!

المقالات التناقض الذي هم فيه مرتهنون وراكسون

المقالات الصاروخ الاستراتيجي اڤانغارد..روسيا وحلفاؤها يغيرون وجه العالم..!

المقالات هل الانتخابات هي المنجي؟!

المقالات سقوط الطغاة يبدأ من نقاط قوتهم

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

المقالات حوار في المشهد التنموي..

المقالات الى رئيس الحكومة وصناع القرار

المقالات طركَاعة ولائهم مو عراقي

المقالات الشعب بين فساد بعض الطبقة السياسية وشغب "الجوكرية"..

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني