الأخبار مدير صحة ذي قار ينفي تقديم استقالته من المنصب (التاريخ: ١١ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:١٣ م) الأخبار القضاء يستدعي مدير مصرف الرافدين السابق ومطالبات بمحاسبته (التاريخ: ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:٢٠ م) الأخبار ترامب يقرر المثول امام قضاء نيوريوك لهذا السبب (التاريخ: ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:١٢ ص) الأخبار الداخلية: القبض على متهم بترويج عملة مزيفة فئة ١٠٠ دولار في بغداد (التاريخ: ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١١:٠٢ ص) الأخبار توقعات بارتفاع درجات الحرارة في العراق بدءاً من الأسبوع المقبل (التاريخ: ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار الباوي: قانون الامن الغذائي لم ينصف العاطلين وهناك مخاوف ازاء تفاقم اعدادهم (التاريخ: ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠٩:١٠ ص) الأخبار الكاظمي والحلبوسي يبحثان الخروج من الازمة السياسية الراهنة (التاريخ: ٨ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٢ ص) الأخبار قرى خانقين تتظاهر بسبب تجاوزات كردستان على حصصها المائية (التاريخ: ٦ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ١٠:٥٥ ص) الأخبار الحكيم يجدد دعوته للقوى السياسية الى تحمل مسؤولياتها تجاه الوضع الحالي (التاريخ: ٤ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:٤٨ م) الأخبار دولة القانون يرد على الصدر بشأن استبعاد المالكي: وجهة نظر غير ممكنة (التاريخ: ٤ / أغسطس / ٢٠٢٢ م ٠١:٢٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
١٣ / محرّم الحرام / ١٤٤٤ هـ.ق
٢٠ / مرداد / ١٤٠١ هـ.ش
١١ / أغسطس / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١١٩
عدد زيارات اليوم: ١٦,٨٥٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٨,٦٠٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٥,٣٧٠,٤٤٩
عدد جميع الطلبات: ١٦٣,٧٨٩,٨٥٤

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,٠٩١
الملفات: ١١,٩٠٧
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات السياسة العراقية.. وإنهيار الضمير الجمعي

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: د. جهاد العكيلي التاريخ التاريخ: ١٤ / ديسمبر / ٢٠٢١ م المشاهدات المشاهدات: ٣٤٨ التعليقات التعليقات: ٠

د. جهاد العكيلي
يرى الفيلسوف والباحث في علم الاجتماع الفرنسي "دايفيد إميل دوركهايم"، أن الأفراد مُجبرين على القيام بأداء أدوار مجتمعية مُحددة بِعينها سواء شاءوا أم لم يشاؤوا ..
وفي سياق عِلم الاجتماع هذا، الذي أعتمده الفيلسوف "دايفيد إميل دوركهايم"، يقوم على أساس إعتماد العِلم كمنهجية مُستقلة للمجتمع والافراد،ويستند على النظرية والتجريب في آن معا على الرغم من الاختلاف بين الناس على (العمل الجمعي) ..
ويشدد "دوركهايم" ، أنه على الرغم من وجود العدد الهائل من الأفكار والمعتقدات الفردية، فأن هناك طريقة مُعينة للتصرف تستند على ما يُسمى بــ (الحقائق الاجتماعية)،وهذه الحقائق هي (أساليب السلوك التقليدية المتموضعة) عند الناس والمتمثلة بالعادات والقوانين والأنظمة ..
وتعد (الاساليب المتموضعة) من المُحركات الأساسية للمجتمع التي يجب أن يقبل بها الأفراد ويلتزمون بها للمحافظة على إستقرار المجتمع،وهذا ما يُطلق عليه بــ (ضمير جامع) أو (الضمير الجمعي) بحسب القاموس الشعبي لكن "دوركهايم" حذر من الأخطار التي تؤثر عليها والتي أطلق عليها (حالات الشذوذ) التي تظهر في المجتمع عندما تصبح الاحتياجات الشخصية والطموحات غير مشروعة ، وعندما تخرج الرغبات عن السيطرة التي لا يُمكن إحتوائها ضمن إطار المجتمع ، عند ذلك سيكون إنهيار (الضمير الجمعي) هو السائد ، ما يؤدي بالنتيجة إلى الفوضى العارمة في ظل غياب القانون ، وإنتشار الفساد ..
وفي واقع الحال يُمكن القول أن هذا ما حصل في العراق فعلا ، ذلك أن كل قراءات "دوركهايم" اليوم تنطبق عليه بعد أن حدث تحول العراق من (النظام الشمولي) في عام الاحتلال الامريكي ٢٠٠٣ إلى (النظام الديمقراطي) الذي يُعد من أهم مرتكزاته إعتماد (نظام الاتصال الجماهيري) في ممارسة الشعب لحرية الرأي والاعلام في تداول المعلومة ، وإبداء رأيه في تفاصيل حياته اليومية، على العكس من الانطباع القديم الذي كان سائدا آنذاك وهو (المجتمع الجماهيري)، الذي يُعد شكلا من أشكال سلطة الحكم الشمولي المطلق في السيطرة علي حرية الرأي وتداول المعلومة والتحكم بالمجتمع عبر وسائل الاعلام الخاضعة لإدارة السلطة المركزية ..
إن هذا التحول السريع المتمثل بـ (النظام الديمقراطي) ودساتيره، أدى إلى إنهيار المنظومة القيمّية الكبيرة بسبب ممارسات وتصرفات السياسيين الجدد في كيفية إدراة شؤون الحكم في البلاد ، مستغلين قبول الجماهير الفطري لمسميات عديدة إستهدفت تبوأ مواقع مهمة في البرلمان والحكومة تحت مسميات (الإصلاح والتضامن والتغيير) التي وعدوا من خلالها المجتمع لبناء دولة نموذجية وحضارية، لكن هذه الوعود سرعان ما إنكشفت وبان زيفها ، على العكس من توقعات وطموح الجماهير الراغبة في بناء دولة حقيقية يتوفر فيها للمجتمع كل مقومات الحياة أسوة بدول عديدة كانت قد مورست فيها الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع وأثمرت عن إختيار رجال دولة حقيقيين يحترمون شعوبهم وثورات بلدانهم ..
إن المشكلة الحقيقية في العراق تتمثل في النخب السياسية التي تمتلك زمام أمور الدولة من خلال ممثليها في أجهزة الحكومة والبرلمان، والمبنية على أساس الولاءات الحزبية والطائفية من دون أن تضع نصب أعينها إعتبارات خدمة الوطن والمواطن قبل كل شيء، إذ إنهم لم يروا الديمقراطية في العراق كطوق يشمل مجاميع رئيسية في العملية السياسية وإنما أخذت النخب الصغيرة تتحكم بأمور الحكم في السلطتين التشريعية والتنفيذية، من الذين يمتلكون رأس المال والشركات الكبيرة للسيطرة على إستثمارات الحكومة ، وهذه النخب تمكنت في واقع الحال من أن تسيطر عن طريق الاعلام والمؤسسات الاجتماعية الأخرى ، ومن ضمنها النظام التعليمي ، وجعلها وسيلة من وسائل بسط نفوذها في المجتمع ..
ولهذا السبب وغيره شَعَر المواطن العراقي بِعدم الاهتمام به ، وهو الذي لا حول له ولا قوة ، إزاء محاولته تغيير الوضع الجديد السائد في العراق بشكل عام، فإختار طريق الرفض لما يجري وبشتى الصنوف ومنها ممارسة حقه في التظاهر السلمي والرفض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعل الحكومة والبرلمان أمام إختيارات صعبة لاستيعاب الوضع العام وكسب قبول وثقة الشعب بسب تداخل وتفاقم الازمات المالية والاقتصادية والسياسية مع بعضها البعض ، ما أثر على الأنظمة والاعراف والقوانين التي أشار اليها "دوركهايم" بـ (ضمير الجامع) او الضمير الجمعي التي تحافظ بدورها على سلم وإستقرار المجتمع عندما حدث التحول من النظام الشمولي إلى النظام الديمقراطي في العام ٢٠٠٣ ..

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني