الأخبار نائب: المفاوضات الجدية ستبدأ بعد العيد (التاريخ: ٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٧ ص) الأخبار إيران تعتزم تطوير حقل نفطي مشترك مع العراق باستثمارات تبلغ ٧ مليارات دولار (التاريخ: ٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٨ ص) الأخبار الصحة: العراق في المرتبة الثالثة بين أفضل عشر دول وقائياً (التاريخ: ٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤١ ص) الأخبار نائب: الإطار أكمل آليات ومعايير اختيار رئيس الوزراء في الكتلة الأكبر (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١١:٠٤ ص) الأخبار حادث سير ينهي حياة اربعة أشخاص في الأنبار (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:٥٦ ص) الأخبار إيران تستثني الزوار العراقيين من نظام ازدواجية أسعار تذاكر الطيران (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:١٥ ص) الأخبار الصحة تعلن تسجيل ٥٠٠ حالة اختناق بسبب موجة الغبار الأخيرة (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٣ ص) الأخبار العمل: ٣٠٠ ألف أسرة ستشمل قريباً برواتب الرعاية الاجتماعية (التاريخ: ٣ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠١:٠٥ م) الأخبار العمل: ٣٠٠ ألف أسرة ستشمل قريباً برواتب الرعاية الاجتماعية (التاريخ: ٣ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠١:٠٥ م) الأخبار السجن ١٥ عاما بحق اربعة اعضاء لمجلس محافظة كركوك (التاريخ: ٣ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٣٣ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ذو الحجّة / ١٤٤٣ هـ.ق
١٤ / تیر / ١٤٠١ هـ.ش
٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٧٥
عدد زيارات اليوم: ١٧,٩٦٠
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٦,٥٨٧
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٤,١٤٣,٩٦٣
عدد جميع الطلبات: ١٦٢,٧١٠,٧٢٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,٠٤٨
الملفات: ١١,٨٥٧
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 التقارير

الأخبار مميز هل تنجح زعامة الحوار في كبح جماح أمراء الإقتتال

القسم القسم: التقارير المصدر المصدر: اسرار التاريخ التاريخ: ٥ / مايو / ٢٠١٧ م ٠١:٣١ م المشاهدات المشاهدات: ٤٩٩٠ التعليقات التعليقات: ٠

لم تمض اكثر من ٤٨ ساعة على تصريح ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أن السعودية “لن تُلدغ” من إيران مجدداً، مشدداً على أنه لا توجد نقاط التقاء بين الرياض وطهران للحوار والتفاهم وتهديده بنقل الحرب الدائرة في اليمن الى ايران .

حتى رد عليه رئيس التحالف الوطني الحاكم في العراق عمار الحكيم بالدعوة الى حوار اقليمي يظم كلاً من العراق وتركيا ومصر بالاضافة للملكة السعودية وايران .

وقال الحكيم  في الاحتفالية التي اقامها المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بمناسبة دينية , الاربعاء , ببغداد” العام المقبل في العراق سيشهد الكثير من الاحداث والمتغيرات ونحتاج الى قرارات صعبة وجريئة وحاسمة وعلينا ان نكون على قدر المسؤولية المناطة بنا لقيادة هذا البلد الى شاطئ الأمان “.

واضاف” باتت احداث المنطقة متداخلة ولهذا فان عقد اجتماع على مستوى القمة بين دول المحور في المنطقة { ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق } اصبح حاجة ملحة لاعادة ترتيب الاوضاع ووقف النزيف”.

واشار الحكيم , الى ان” العراق دولة مستقلة ذات سيادة وعلاقاته الخارجية تتم بقرار عراقي خالص ولا يحتاج الى وصاية من احد.. والمنطقة تغلي على نار المشاكل الداخلية لجميع البلدان ولذلك ننصح الجميع ان يهتموا بشؤونهم الداخلية بدل التدخل في الشأن العراقي” .

الحكيم يذكر بفتوى الحياة للسيستاني

وذَكر عمار الحكيم بفتوى اية الله علي السيستاني حين قال ” تمر علينا ذكرى فتوى الجهاد الكفائي لسماحة الامام السيستاني , والتي اعتبرت خطوة مفصلية غيرت توازنات المعركة ضد الارهاب الداعشي لصالح العراق وشعبه، وكانت الانطلاقة الكبرى لتحرير الارض المغتصبة والدفاع عن المقدسات” .

وتابع” لم تقتصر الفتوى على البعد العسكري وانقاذ الموقف وانما اتسعت لتشمل البعد الانساني في ايواء النازحين وتقديم الخدمات الضروريةلهم وقد جابت فرق المرجعية العليا ووفودها ، اضافة الى الفعاليات الشعبية والمواكب الحسينية والمحسنين ، مختلف المحافظات والمناطق وقدمت مساعدات هائلة بتواضع وسخاء ، كما وشملت رعاية عوائل الشهداء والجرحى والمصابين ما جعلت معركتنا الضروس مع الارهاب معركة ذات طابع انساني” .

واوضح” نحن نقاتل من اجل احلال السلام واشاعة الخير وتكريس التعايش بين المواطنين واعمار الوطن وازدهاره . ورسالتنا في هذه المعركة رسالة الحياة والامل والمستقبل المشرق للوطن والمواطن . وقد ساهمت هذه الفتوى المقدسة بتحويل المعركة من معركة طائفية كما ارادها الارهابيون ، الى معركة وطنية تقضي على الطائفية والعنصرية وترسخ اللحمة الوطنية وتوحد الشعب العراقي في هذه المواجهة كما ارادتها المرجعية العليا “.

ايران و السعودية امام فرصة تاريخية للحوار

وتأتي دعوة الحكيم هذه , بعدما شهدت العلاقة الايرانية – السعودية في الآونة الاخيرة اتجاها نحو التعديل في سياستها والعمل على التعاون بين البلدين. حيث أعلن محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، عن أن بلاده والسعودية تمكنا من وقف عرقلة عملية الإنتخابات الرئاسية في لبنان، محققان نجاحا بانتخاب ميشال عون رئيسا للبنان. مؤكدا أن إيران والسعودية يجب أن تعملا للمساعدة على إنهاء الصراعات في سوريا واليمن بعد نجاحهما في التعاون بشأن لبنان العام الفائت.

مقابل، إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أنه إذا أبدت إيران حسن النية وأوقفت تدخلاتها في الدول العربية وخاصة في البحرين واليمن وسوريا والعراق، فالسعودية ليس لديها مانع من بناء علاقة جيدة مع إيران. .

وبعد ذلك ما تم تداول عن دعوة السعودية لإيران للتباحث بشأن موسم الحج المقبل، وذلك بعدما غابت إيران عن لقاءات التنسيق على خلفية حادثة المنى قبل سنتين التي قضى فيها مئات الحجاج الايرانيين من بينهم السفير الايراني في لبنان غضنفر الركن ابادي.

هذه الإتجاهات التي أشارت إلى فتح صفحة جديدة بين البلدين إصطدمت أمس بتصريحات الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي، حيث صرّح أن السعودية “لن تُلدغ” من إيران مجدداً، مشدداً على أنه لا توجد نقاط الاتقاء بين الرياض وطهران للحوار والتفاهم.

وأضاف الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلة حصرية مع قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، مع الإعلامي داود الشريان، رداً على سؤال ما إذا كانت السعودية قد تقيم حواراً مع إيران: “كيف أتفاهم مع واحد أو نظام لديه قناعة مرسخة بأنه نظام قائم على أيدولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره ومنصوص عليها في وصية (زعيم الثورة الإيرانية الراحل، روح الله الموسوي) الخميني بأنه يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الاثني عشري الخاص فيهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي الذي ينتظرونه.. هذا كيف أقنعه؟ وما مصالحي معه؟ وكيف أتفاهم معه؟”

وأكّد بن سلمان أنه: “لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران وليس في السعودية”.

وجاء الخطاب التصعيدي للسعودية، بعد الليونة التي أظهرها الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأن دولته على استعداد لتحسين علاقاتها مع المملكة، رُغم ما وصفه باستعداد الرياض لـ”التعامل بشكل غير لائق” مع طهران، عازياً ذلك إلى “خسائر” المملكة في سوريا واليمن، على حد تعبيره..

واتهمت إيران المملكة العربية السعودية بـ”السعي إلى إثارة التوتر في المنطقة”، مشيرة إلى تصريحات ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن استبعاد الحوار مع طهران، ووصفتها بـ”الهدامة”.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء (إسنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي قوله الأربعاء: “هذه التصريحات دليل على أن السعودية تدعم الإرهاب وتسعى إلى سياسات المواجهة والدمار في المنطقة وتجاه إيران”.

تركيا ومصر فرصة انهاء صراع المصالح



يرى بعض المحللين لشؤون الشرق الاوسط ان دعوة عمار الحكيم للدول المؤثرة اقليماً في الشرق الاوسط فرصة لتحويل صراع المصالح الى تكامل المصالح , اذ أظهرت التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط أن أردوغان قد أخطأ في خططه وتقييم كل الأحداث الإقليمية المحيطة بالحكومة التركية، ويبدو أن حزب العدالة والتنمية كان يرى أنه بإمكانه توظيف كل الأحداث والتطورات الميدانية التي وقعت بالدول العربية وخاصة سوریا كوسیلة للتقرب من الولايات المتحدة الأمريكية والدخول في الاتحاد الأوروبي.

وفي السياق ذاته، نرى أن الحكومة التركية قد اتخذت سياسات متغيرة ومختلفة بنوعها مع الدول العربية التي كانت تختلف على مر الزمن وبتغير الظروف السياسية وذلك كله لتحقيق ومتابعة أهدافها الجيوسياسية والجيواقتصادية ونزعاتها القومية والعثمانية.

ويمكننا اعتبار العلاقات المصرية – التركية مثالاً واضحاً على ما ورد آنفا؛ إذ نرى أن بعد التطورات التي حدثت في مصر إثر الربيع العربي والإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك وتنصيب محمد مرسي رئيساً لمصر في يونيو ٢٠١٢م، أن رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، آنذاك، كان أول رئيس يزور القاهرة ويلتقي بمحمد مرسي وبعد ٣ يوليو ٢٠١٣ والإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، اتهم أردوغان حكومة الجنرال عبد الفتاح السيسي بعدم الشرعية، قائلا إن النظام المصري استولى على الحكم بالانقلاب ووضع كل الحريات تحت قدميه، ما أدى إلى خلق اختلافات كثيرة واتساع الفجوة بين الطرفين وإعلان تركيا رسميا في ١٨ يوليو قطع علاقاتها بمصر.

واليوم، يمكن إرجاع سبب تدهور العلاقات المصرية التركية إلى تنافس الحكومة التركية مع دول الجوار للسيطرة على المنطقة سياسياً وعسكرياً؛ إذ يمكننا أن نعزو كل تحركاتها العسكرية إلى هذا الأمر كتدخلها الواسع في سوريا ودعمها للجماعات الإرهابية وإنشاء قاعدة عسكرية في قطر عام ٢٠١٥ وأخرى في خليج عدن قرب السواحل الصومالية عام ٢٠١٦ ومباحثاتها السرية مع البشير لإنشاء قاعدة أخرى في السودان، كما لا ننسى نزعتها القومية العثمانية التي صنعت منها دولة شبه استعمارية، كذلك يمكن اعتبار الجذور التاريخية للعساكر المصريين الحاليين المنشّئين على نفس نهج ناصر وقوة مصر العسكرية والسياسية، عاملا كبيرا في جعل الحكومة المصرية أن تتخذ تركيا العدو الأول لها في المنطقة.

وجاء التقرب التركي من السعودية بعد التوترات التي حدثت بينها وبين مصر في ١٣ فبراير ٢٠١٧ تعميقا لهذه الاختلافات وتضعيفا لعلاقات مصر الخارجية مع دول الجوار، بالطبع، فإن تركيا عقدت مباحثات مع مجلس التعاون الخليجي في ١٣ أكتوبر الماضي بخصوص سوريا، وظهر أنه كلما تقربت السعودية من تركيا، زاد ذلك من مسافات علاقاتها مع مصر، وتعزّز هذا التصور بعد استباق السعودية القمة، وتوقيع شركة أرامكو ١٨ اتفاقية استثمار مع شركات تركية، بعد قطع إمدادها لمصر، كما تسبب لقاء وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد في ١٦ أكتوبر الماضي، مع الرئيس التركي أردوغان، في التكهنات بشأن مستقبل العلاقات بين مصر والإمارات، خصوصا أنها تعد أول زيارة من مسؤول إماراتي إلى تركيا بعد سنوات من التوتر بين البلدين، التوتر الذي كان ناتجا عن الانتقاد الحاد للرئيس السابق محمد مرسي، وكذلك عداء تركيا مع الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

فهل تنجح دعوة الحوار الشيعية التي اطلقها عمار الحكيم الموثقة بفتوى الحياة لأية الله السيستاني بكبح جماح دعاة الإقتتال والبقاء في دائرة الموت واستنزاف الثروات التي يصرعليها امراء الحرب السنة .

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني