:: آخر الأخبار ::
الأخبار الداخلية تعلن ضبط (أهم) شبكة لتجارة وتهريب المخدرات بحوزتها ٣٤ كغم من (الافيون) (التاريخ: ٢٩ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠٩:٥١ ص) الأخبار ضبط معاملات مزورة وهدر بالمال العام في ميناء ام قصر الشمالي (التاريخ: ٢٩ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠٩:٠٨ ص) الأخبار مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله (التاريخ: ٢٨ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠٩:٠٥ ص) الأخبار الخارجية تستعرض أهداف زيارة السوداني إلى باريس (التاريخ: ٢٦ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠١:٠٥ م) الأخبار استقرار أسعار صرف الدولار في البورصة العراقية (التاريخ: ٢٦ / يناير / ٢٠٢٣ م ١٠:٣١ ص) الأخبار وزير الصحة: توقيع ١٥٧ عقداً ضمن مشروع (توطين الصناعة الدوائية) بمبلغ ٧٠ مليار دينار (التاريخ: ٢٦ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠٩:١٣ ص) الأخبار "اختراق طبي" يمكنه جعل جراحة القلب أكثر أمانا! (التاريخ: ٢٥ / يناير / ٢٠٢٣ م ١١:٣٩ ص) الأخبار منظمات عالمية تحذر من أزمة غذاء في آسيا (التاريخ: ٢٥ / يناير / ٢٠٢٣ م ١١:٣٢ ص) الأخبار السوداني قبيل زيارته لباريس: التعاون المشترك يؤشر لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين العراق وفرنسا (التاريخ: ٢٥ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠٨:٤٧ ص) الأخبار دراسة أميركية: واشنطن غير مستعدة تسليحيا لمحاربة الصين (التاريخ: ٢٤ / يناير / ٢٠٢٣ م ٠٢:٢٨ م)
 :: جديد المقالات ::
المقالات الدولار، ضريبة الأثرياء على الفقراء (التاريخ: ٢٥ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات مقال السوداني في صحيفة اللوموند : العراق وفرنسا يخطوان نحو مستقبل زاهر في العلاقات الثنائية (التاريخ: ٢٥ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات اطلالة شهر رجب خير وبركة (التاريخ: ٢٤ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات المظاهرة.. ونظرية المؤامرة (التاريخ: ٢٤ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات السوداني وحتمية المواجهة .. (التاريخ: ٢٤ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات على غير العادة في العراق ، جامعة أهلية توزع مقاعد مجانية ! (التاريخ: ٢٤ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات بداية انهيار الابتزاز الغربي في شبكات النقل التجاري (التاريخ: ١٥ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات التربية بين التقييم والتقويم..انظروا للتقويم قبل التقييم (التاريخ: ١٤ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات دكتاتورية الصوت العالي..! (التاريخ: ١٤ / يناير / ٢٠٢٣ م) المقالات لماذا نبحث في القطاع العام لا الخاص، وما الحل ؟! (التاريخ: ١٤ / يناير / ٢٠٢٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 التأريخ
٧ / رجب المرجّب / ١٤٤٤ هـ.ق
٩ / بهمن / ١٤٠١ هـ.ش
٢٩ / يناير / ٢٠٢٣ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٤٥
عدد زيارات اليوم: ٩,٨٥٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤,٢٤١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٩,٤٧٥,٨٠٦
عدد جميع الطلبات: ١٦٧,٥٥٩,١١٢

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٢٦٣
الأخبار: ٣٦,٧٢٢
الملفات: ١٢,٦٧٩
الأشخاص: ١,٠٥٥
التعليقات: ٢,٣٦١
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات ما أجمله من تعصب..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: علي حسين الاشرفي التاريخ التاريخ: ١٤ / سبتمبر / ٢٠٢٢ م المشاهدات المشاهدات: ٤٥٦ التعليقات التعليقات: ٠

بعد موجة الغضب، والتصعيد، والتسقيط، التي شنها أعداء آل البيت، وبإسناد من البعثية، والدواعش، على الحاج باسم الكربلائي، منتقدين إياه، لقوله كلمة الحق، بحق العصابة التي ظلمت آل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والبعض منهم طالب بمحاكمته، واصفًا فعله هذا يخل بالأمن العام، وجهات مسؤولة طالبت بمحاسبته، لتهجمه على رموز دينية حسب وصفهم، حتى إنهم وصل ببعض المحامين، من المخالفين، إلى تقديم شكوى ضده في المحاكم العراقية.

هنا إنبرى الموالون الحقيقيون، للدفاع عن الحاج باسم الكربلائي، متبنين فكرته، وهي البراءة، من أعداء آل محمد ( عليهم السلام )، بإعتبارها ضرورة من ضروريات الدين الإسلامي.

لم يكن إسنادنا لباسم الكربلائي، هو لأنه باسم فقط، بل لأنه كان بمعرض الدفاع عن آل محمد ( عليهم السلام )، والإنتقاص من ظالميهم، وتلك عصبية للحق، وما أسعدنا عندما نكون عصبيين للحق.

الموالي الحقيقي، يساند ويدعم أي شخص يقول الحق، ويتعصب لآل محمد ( عليهم السلام )، بغض النظر عن مركزه، وجنسيته، وقوميته.

يقول الإمام السجاد ( عليه السلام ) لعمه محمد ابن الحنفية: ( يا عم: لو إن عبدًا حبشيًا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس مؤازرته )، فلو ركزنا هنا في هذا الحديث، لوجدنا حكمًا شرعيًا، وهو وجوب المؤازرة!

من الواجب عليهم؟ الناس!

هذا يعني إن هذا التكليف عيني، على كل الناس المؤازرة، وهذا حكم شرعي صريح مأخوذ من كلام المعصوم ( عليه السلام )

فمن يقول أنا شيعي موالي لآل البيت ( عليهم السلام ) ولم يؤازر الحاج باسم، فاليراجع عقيدته، هذا فضلًا عن الذين إتهموه بالفتنة! وتأجيج الطائفية، حتى وصل الأمر من بعض من يدعون إنهم شيعة! أن يطلقوا عليه لقب ( باسم دولار ) تحقيرًا له، وتسقيطًا، وهنا ميثم التمار ( رض ) هو من يدافع عن الحاج باسم، عندما حقره إبن مرجانة، ماذا قال له؟ لكم أن تبحثوا هذا الحديث وتضعوه هنا.

البعض أخذ يبحث في آراء المراجع ( قدست أسرار الماضين منهم، وحفظ الباقين ) بخصوص سب العصابة، وأمهم، بنت شيخهم، وهنا يجب التركيز على وقت صدور هذا الرأي، وهل الكان المرجع وقتها في ظرف التقية، أم لا؟ فحتى كلام المعصوم يجب الإنتباه عليه، فيما إذا كان المعصوم بوقتها، تحت ظرف التقية، أم لا؟

فسابقًا كانت أغلب الحكومات، هي بيد أبناء عائشة، وأغلب الأراء في هذه القضية كانت بظرف التقية.

أما اليوم فأتباع آل محمد، لديهم قوة من شأنها أن تدافع، عن كل أتباع آل محمد، فما حاجتنا للتقية بعد.

بالعراق الحشدي، وسوريا الأسدية، ولبنان الحسنية، واليمن الحوثية، وإيران الخامنائية، نستطيع أن نعمل ونصرح من دون تقية، معلنين حربنا على أعداء آل محمد ( عليهم السلام ) منطلقين من قول نبينا الأكرم ( ص ) ( أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم )، ومن حارب آل البيت ( عليهم السلام ) غير العصابة السخيفة، التي خرجت من السقيفة، متفقة على غصب حق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ناكثين بيعتهم في غدير خم، التي كانت بتكليف صريح من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عندما قال: ( من كنت مولاه، فعلي مولاه )،

حيث كان التجاوز الأول هذا، وما بعده كان أعظم!

تجرأت هذه العصابة، على بنت رسول الله، وريحانته، فغصبوا حقها، وكسروا ظلعها، حتى أمر شيخهم، بأن يحرقوا دار علي ( عليه السلام ) فقالوا له إن في الدار فاطمة ( عليها السلام ) فقال اللعين ( وإن )..!

اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً.

اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أَوّلَ ظالمٍ بِاللّعْنِ مِنِّي، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً أبو بَكرٍ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِي عُمر، وَالثَّالِثَ عُثّمانَ وَالرَّابِع معاوية.

اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيَادٍ وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الدولار، ضريبة الأثرياء على الفقراء

المقالات مقال السوداني في صحيفة اللوموند : العراق وفرنسا يخطوان نحو مستقبل زاهر في العلاقات الثنائية

المقالات اطلالة شهر رجب خير وبركة

المقالات المظاهرة.. ونظرية المؤامرة

المقالات السوداني وحتمية المواجهة ..

المقالات على غير العادة في العراق ، جامعة أهلية توزع مقاعد مجانية !

المقالات بداية انهيار الابتزاز الغربي في شبكات النقل التجاري

المقالات التربية بين التقييم والتقويم..انظروا للتقويم قبل التقييم

المقالات دكتاتورية الصوت العالي..!

المقالات لماذا نبحث في القطاع العام لا الخاص، وما الحل ؟!

المقالات من المسؤول عن ثقافة الشعب الحاكم ام رجل الدين؟

المقالات غربة الطلبة المتدينون في الجامعات

المقالات الشهادة والسيادة هو شعار أستذكار القادة

المقالات الحشد الشعبي بين الواجب والمسؤولية

المقالات قراءة في موجودات القوة عند القائد أبو مهدي المهندس..

المقالات رسالة وفاء إلى شهداء الدنيا والآخرة

المقالات قراءة في الحكومة الاسرائيلية الجديدة

المقالات عندما تلتقي وزير كهرباء العراق.. !

المقالات الأيزيد يستعيدون هويتهم الضائعة بعد ٤٧عاما

المقالات حرب العملات

المقالات تجلى الفكر في الأدب والأخلاق

المقالات تجديد الشهادة وأنتظار السيادة

المقالات غَرَائِب وَعَجَائِبِ اَلْجَوَازِ اَلدِّبْلُومَاسِيِّ اَلْعِرَاقِيِّ...

المقالات تل عبطة.. من التحرير الى التطهير

المقالات لماذا حاربتموني؟

المقالات المخدرات .. آفة تضرب المجتمع العراقي

المقالات احتدام الصراع الانتخابي بين .. الفيل والحمار في امريكا

المقالات إنها كل الحكاية..!

المقالات خطة بن سلمان، لما بعد بوتن! وما علاقة العراق بالأمر...!

المقالات رئاسة الجمهورية .. فوز رشيد وهزيمة برهم النيابية

المقالات کیف تحولت جرف الصخر إلى جرفاً للنصر

المقالات (بيـجـي) مثال الصبر ومعنى النصر

المقالات رسالة كاتب إلى محمد شياع السوداني...

المقالات ربيع الأول..ربيع الأنتصارات

المقالات جهاد التبيين في الواقع والمواقع

المقالات كونوا مع الصادقين..!

المقالات الأمل في حل المأزق السياسي في العراق باستئناف اجتماعات مجلس النواب

المقالات البنايات المتهاوية والحذر من القادم

المقالات لماذا الصمت عن قصف اربيل ؟!

المقالات ثقافة السكن العمودي!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني