الأخبار نائب: المفاوضات الجدية ستبدأ بعد العيد (التاريخ: ٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:٤٧ ص) الأخبار إيران تعتزم تطوير حقل نفطي مشترك مع العراق باستثمارات تبلغ ٧ مليارات دولار (التاريخ: ٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:٠٨ ص) الأخبار الصحة: العراق في المرتبة الثالثة بين أفضل عشر دول وقائياً (التاريخ: ٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤١ ص) الأخبار نائب: الإطار أكمل آليات ومعايير اختيار رئيس الوزراء في الكتلة الأكبر (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١١:٠٤ ص) الأخبار حادث سير ينهي حياة اربعة أشخاص في الأنبار (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:٥٦ ص) الأخبار إيران تستثني الزوار العراقيين من نظام ازدواجية أسعار تذاكر الطيران (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ١٠:١٥ ص) الأخبار الصحة تعلن تسجيل ٥٠٠ حالة اختناق بسبب موجة الغبار الأخيرة (التاريخ: ٤ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٤٣ ص) الأخبار العمل: ٣٠٠ ألف أسرة ستشمل قريباً برواتب الرعاية الاجتماعية (التاريخ: ٣ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠١:٠٥ م) الأخبار العمل: ٣٠٠ ألف أسرة ستشمل قريباً برواتب الرعاية الاجتماعية (التاريخ: ٣ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠١:٠٥ م) الأخبار السجن ١٥ عاما بحق اربعة اعضاء لمجلس محافظة كركوك (التاريخ: ٣ / يوليو / ٢٠٢٢ م ٠٩:٣٣ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ذو الحجّة / ١٤٤٣ هـ.ق
١٤ / تیر / ١٤٠١ هـ.ش
٥ / يوليو / ٢٠٢٢ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٩
عدد زيارات اليوم: ١٨,٠٦٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٦,٥٨٧
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٦٤,١٤٤,٠٧١
عدد جميع الطلبات: ١٦٢,٧١٠,٨١٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,١٨٩
الأخبار: ٣٦,٠٤٨
الملفات: ١١,٨٥٧
الأشخاص: ١,٠٣٢
التعليقات: ٢,٣٥٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات تتجاوز على المرجعية وينصرها السذج من سياسي الصدفة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: جميل مانع البزوني التاريخ التاريخ: ١٨ / مايو / ٢٠١٥ م المشاهدات المشاهدات: ١٤١٥ التعليقات التعليقات: ٠

كثر الحديث هذه الايام عن بعض مروجي الفتن في العراق وصار الكلام عنهم كالكلام عن المعصوم ونسي العراقيون ان الحس البعثي والعدواني ظهر خلال سنوات الحكم الفاشلة للمالكي بقيادة سمفونية نسوية مدحت في وقتها طريد العدالة خميس الخنجر ووصفته بالشاب المهذب والكريم ولا ادري اي كرم مع الارهاب يتناسب وفي وقت اخر اعترفوا باستلام العمولات وجعلوا القضية عامة حتى لا يكون الطاعن منبوذا لانه فعلا منبوذ فمن ينظر الى دفاع الفتلاوي عن المالكي يجد الحقد الدفين على الشهداء الذين كانت تريد ان تتاجر بدمائهم ففشلت فشلا ذريعا وفقدت اعصابها لان العرس الجنائزي الذي اقامته لانقاذ وجه المالكي طريد المرجعية باء بالفشل وكانت هذه الخطوة اول خطوة فشل في تاريخ الارادة التي هي طابور خامس لدعم المالكي .

وهذه التجربة قام بها المالكي عندما جند عددا من القوائم لتجميع الاصوات كخطوة استباقية ولكنه فشل كما فشلت كل جهود الفاسدين .

وكانت الطامة الكبرى عندما اخذت الفتلاوي تستهزيء بفتوى المرجع الاعلى الذي انقذ ما بقي من ماء وجه سيدها بفتواه التي انقذت البلد من فشله الذريع في قيادة الملف الامني حتى وصل الامر الى ان يكون الحديث عن الملف الامني كحديث الاطفال في افلام البطولة التي انتهت بطرد العبادي لبطل المنطقة الخضراء حتى جعل من بيروت مقره الابدي وضاعت خيوط العمولة التي كانت تذهب الى جيوب الفاسدين بحجة الاستثمار وقبلها ضاعت قضية بريد وزير التجارة الذي كانت نسخة منه تذهب الى مكتب المالكي وكان هذا كله بمباركة صعاليك السياسة وارباب المال الحرام الذين حاولوا ان يجندوا كل امكانياتهم في دعم الفاسد الاول .

ثم جاءت الطامة الاكبر عندما جاء محمود الحسن رجل القضاء ليساوم الناس على سكنهم ويحذرهم من مغبة عدم الالتزام بشروط الاتفاق ويقول لهم ان المالكي ارسلني لاقوم بهذا العمل وانا اريد منكم ان تثبتوا انكم على قدر المسؤولية وكانت بطاقات الانتخابات محمولة بيد الرجل الذي يرافقه حتى يعرف الجميع ان بطاقاتهم ستكون تحت المراقبة وهذا ما كان ولكن المفوضية الفاسدة بدل ان تبعد هؤلاء المنحرفين عن الجادة عن الانتخابات غرمت الحسن وسكتت عن المالكي كما فعلوا مع وزير التجارة عندما استلموا مبلغ الخمسين مليون وتركوه يذهب الى بريطانيا بحماية الحزب الحاكم .

ثم عادت الكارثة مرة اخرى عندما باع المالكي شباب العراق للارهابيين وقضى على مئات الشباب من المناطق الجنوبية من اجل الانتخابات المشؤومة وتنصل من هذه الجريمة بطرق متعددة تارة بالقول ان العدد هو ١٧٠ فقط واخرى من خلال القول ان هناك مؤامرة وثالثة من خلال دفن جثث بعض الشهداء سرا في مقبرة النجف ,,,,ووووو

ولم نسمع من النواب الذين يتحدث الان البعض عن مستواهم الاخلاقي العالي كلمة تدين هؤلاء النفر الضال والمعادي للمرجعية , بل جاءت الفتلاوى بكل جراة لتتجاوز على مقام المرجع الاعلى وبكل صلافة وتستهزيء بفتواه حول الاخوة السنة , ومع ذلك لم يتحرك لا الجعفري الذي لا يعترف بالمرجعية كما هو فكر الحزب الذي ينتمي اليه ولا المالكي الذي يقول ان المرجع يحبني ولا الاديب الذي يتحدث باسم التشيع ولا الخزاعي خطيب الدعوة في رمضان ولا السيد علي العلاق لابس العمامة ولا الشيخ الزهيري ولا اي واحد من هؤلاء ليقولوا لهذه وتلك من سماسرة الدم العراقي ان المرجعية خط احمر .

والان جاء الجميع ليقولوا انهم مع المظلوم ولكن من هو المظلوم ...؟؟؟؟

انه المعتدي على مقام المرجعية والامامة ايها الجعفري وانه المعتدي على دماء الشهداء ايها الجبوري وانه المحرض على القتل من الطرفين يا شيخ خالد الملا ثم يا شيخ خالد ان من يمدح صدام ليس غريبا عليه ان يمدح الفتلاوي فالطيور على اشكالها تقع ..

ولطالما حاول هؤلاء ان يجعل الشعب تغيب عنه الرؤية الا اننا لن ننسى ان كل واحد من هؤلاء كانت عنده مشاكل وكان طريقه طريق معاوية فهنيئا لاتباع معاوية بهذه الصحبة ونحن سنبقى مع المرجعية لانها تمثل عليا عليه السلام

واما صاحب المقولة فنقول له ليس من المناسب ان تضيع وقتك في الحديث عن هؤلاء وعليك ان تختار كلماتك لان اتباع معاوية جالسون لك بالمرصاد وحاول الا تكون على الهاتف بل كن حاضرا في المكان لان الهاتف يفقد الانسان كثيرا من الدقة في الكلام خصوصا عندما يقاطعه بعض الاعلاميين فيشعر ان كلامه لن يتم فيقول اي كلمة تاتي على لسانه وهذا ما يقع يوميا على الفضائيات فانت لا زلت الذي ابكالها وجعلها تبحث عن دبوس حجابها من الغضب ولا زال لقاءك معها في تلك الليلة مكتوبا باحرف من كبرياء النصر فلا تقلل من شوكة النصر في الحديث عن الذين لفظتهم المرجعية وجعلتهم عبرة لمن يعتبر!!!!

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات البلد تفرهد ويردون يفرهدونه بالزايد "والله بالمرصاد"

المقالات ما بين الوطن والعقيدة، لمن الاولوية؟!

المقالات صنمية الطغيان الحاكم في العراق /٣/ إختيار وإعلان موقف

المقالات الثورة والتمرد..

المقالات قراءتنا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

المقالات قانون التطبيع بين المادة٢٠١ والمادة ٤..!

المقالات قانون تجريم التطبيع .. يدعو الى التطبيع ؟!!

المقالات الغرب والضغط الوهمي..هجوم من أجل الدفاع

المقالات ما بين صبر الانبياء وصبر الآل، ايهما اعظم؟ّ!

المقالات الكذب الامريكي فيه فائدة..!

المقالات الامام الصادق (ع) علمه صادق

المقالات تجريم ( الكلاوات )

المقالات حُسم أمر التطبيع

المقالات الرضا بقضاء الله

المقالات "المهديّ" عنوان طموح البشرية..

المقالات دور المرأة المنتظرة في التوعية المهدوية

المقالات دعاة التطبيع..!

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي ..

المقالات بدو الصحراء والتقارب العراقي الإيراني

المقالات فاسدون..ومرتشون

المقالات الويل لمن باع دينه لدنيا غيره..!

المقالات سلام فرمنده..تحية ايها القائد..

المقالات سنة الغيبة بين الأنبياء (١٦) غيبة النبي عزير (ع)…

المقالات نعم بدي اكتر من هيك..انطباعات قرداحي..!

المقالات وقفة عند تصريحات الشيخ قيس الخزعلي

المقالات في أميركا: دائرة الهجرة والجمارك تتجسس على كل شخص..!

المقالات قراءة في تقرير مخابراتي

المقالات ريشة وقلم ..النواب القدوة والنواب النقمة ..

المقالات البطالة وتأثيرها على الشباب؟!

المقالات دور المرأة في المجتمع..اذ اعددتها..!

المقالات حكومة سبيعية، وولادة مشوهة..!

المقالات حرب الفايروسات العالمية

المقالات إخلاء مواد كيمياوية خطرة من منفذ ميناء أم قصر الاوسط

المقالات أضرحة البقيع..تكرار الهدم..!

المقالات السعودية وإيران.. خيارات المواجهة والتقارب

المقالات قانون (غير دستوري) أكبر من الموازنة

المقالات مبادرات في مرمى الاهداف

المقالات الإطار التنسيقي يبادر والتحالف الثلاثي يبتعد’’

المقالات هل حوَّلت إيرانُ سلاحَ الجو الأميركي إلى عبءٍ مَركوم؟!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني