:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٤ / شوال المكرّم / ١٤٣٨ هـ.ق
٨ / تیر / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٩ / يونيو / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٩١
عدد زيارات اليوم: ٨,٣٨٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٣,٣٤٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٤,٦٩٥,٦٤٧
عدد جميع الطلبات: ١٢٦,١٣٧,٧٠٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٧٦٢
الأخبار: ٣٢,٠٩٩
الملفات: ٨,٨١٤
التعليقات: ٢,٢٣٤
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات سرقوا التاريخ..وتربعوا على العروش... وحلت النهايه

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور يوسف السعيدي التاريخ التاريخ: ١٧ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٩٣٢ التعليقات التعليقات: ٠

صراخ في وجه كل من انتحل صفة الزعيم اختلاسا
واختلس تاريخ وطن وشعب وبصفته هذه الشريرة اختطف كل الخير والخيرات ليهرب اخيرا في طائرة خاصة
من هتافات الشعب الحقيقية وليس تلك التي تعود على سماعها المنافقون  تحت سياط قهره وظلمه...
الزعيم ; هكذا اختاروا لانفسهم هذا الاسم وسلبوه من التاريخ الذي لايمجدهم ولا يحفظ لهم اي اثر لاختيارهم هذا الاسم المسروق سوى ما ينافقه بهم عصبتهم والسائرين في فلك ريعهم فهم طبعا ينادونهم بالزعماء تزلفا وخبثا كيف ذلك وهم من رفعوهم من مرتبة سارق الى رتبة مسؤول  سام يحكم باحكامهم لكن صفة السرقة لا تبتعد عنه فقد شاب عليها كما شب عليها ....
الزعماء احتكروا اسم لا يمت باي بصلة لهم ولا بتاريخهم هم وصلوا بديمقراطية مسروقة وحكموا بقوانين مسروقة واختاروا من عصبتهم اشباه رجال يمجدونهم في كل الاوقات ولزعامة يرفعونهم لكن بنفاق يمتهنون هذا العمل كالمختلس يسرقون المناصب واموال الريع و الشعب ومراكز الحكم والنفوذ بصيغة السرقة غير الوصوفة...والموصوفة ايضا...
زعماء جلسوا على الكرسي وابوا ان ينتصروا لتعدد الاراء وتداول الادوار وتعدد الرؤى سرقوا امال الشعوب وخطبوا فيهم ساعات وساعات بكذب تخفيه قنوات الاخبار وعقدوا الاجتماعات اياما وليالي يدرسون ويتدارسون مشاكل وهموم الشعب خلف كاميرات لا تنقل الا السراب و(كمبارس) يحي مجهودهم الكاذب ويمارس الدور باتقان المحتالين ليوهموا الناس بان كل الشعب مع الزعيم وان الزعيم هو الشعب ..ومرآته ......
زعماء عاصروا كل العصور وعاش الشعب ومات وتعددت الاجيال عبر الايام ولازالوا يحكمون ويترأسون ; يأمرون ويتآمرون . يغيرون اشكال وجوههم بقناع من( ماكياج) لتطفوا على وجوههم العابسة ابتسامات الشباب وتخفي عنهم شيب الرؤوس . رؤوس فارغة من العمل والفكر الا من اللهو والبذخ وابهة الزعامة الوهمية التي توهم الناس بحكمتهم التي هي اساس استقرار الحياة....
زعماء على شعوبهم بالوهم والقهر والظلم وكل ادوار الشر مخفية خلف اقنعة متعددة الوجوه والاشكال  والاهداف تتغير حسب الدور وحسب سيناريوهات الاوامر الاتية من خلف ستار المستشارين المعينين من خلف الحدود  والسفارات ايضا هذه الادوار التي تنفذ الاوامر بجد لا يضاهيه حماس تغلف باغلفة القوانين والمراسيم والمناشير والاوامر والقرارات الجائرة وحتى التشريعات الصورية والمبتورة الحقوق لاجل ان ينتشر الخوف والرهبة بين الرعية ولا يرفع صوت فوق صوت الزعيم حتى ولو كان انينا...
زعماء سرقوا التاريخ حق الزعامة بدون اي مجهود وجلسوا على الكرسي ومرت الايام تسابق الاعمار فاذا هي ربع او قاربت حتى النصف من القرن تغيرت الاجيال ولم يتغير الزعيم تغيرت كل الشعوب الا هو الواحد والوحيد في بلده تغيرت الحياة في كل صورها كما تتغير الفصول الا هم زعماء الوهم الذين من طول بقائهم في الهرم الاعلى في كرسي الحكم صورت لهم الحياة الى درجة التأليه فصدقوا الامر واستمروا ...واستمروا في غيهم وفي جبروتهم وفي شرورهم...
صدقوا غرور نسائهم سيدات الناس ( السيدة الاولى ) الذي امتد الى ان يشاركن  حكمهم كما يشاركونهم  الفراش وصدقوا حلاقيهم الذين يوهمونهم بانهم لازالوا شباب حين يخفون تجاعيد وعبوس وجوههم بمكياج مستورد ومزيف وغبرة سوداء تخفي بياض الشعر ...
لتستمر الحياة بالحاكم ليعلن في كل مرة بانه المترشح الاوحد وككل المرات يجيئ بعصابات النفاق تصفق لكلماته المنافقة وتصيح باسمه في كل الصالات وكل الواجهات ويهلل الاعلام بان الزعيم قد عاد الى الحياة حيث يعود مع كل انتخابات ليشارك الناس افراحهم وزيارة قراهم ليختفي بعد ذلك في قصوره للهو والبذخ والمتعة بكل انواعها كمراهق كبير ....
زعماء بنوا بينهم وبين شعوبهم اسوارا واسوارا وباعدوا بين درجات شعبهم بان رفعوا الوضعاء وقدموهم الى الصفوف الامامية واسقطوا الكبار واخروهم قسرا في الصفوف الخلفية حيث لا مكان لهم بين الوضعاء الذين وصلوا الى اعلى المراتب عبر دروب النفاق والتدليس والمداهنة ايضا لاصحاب النفوذ الذين وصولوا وصعدوا بنفس الطريقة وعادوا لا يفترقون الا على نفاق وسرقة وابتزاز....وقتل ومكائد , قهر وظلم وكل شيئ يسمى شر ....
زعماء ورغم ما يجري من احداث تعبر الان سماءهم لا زالوا يفكرون بالاستمرار وان قدر الله تعالى فانهم يفكرون في ضمان مستقبل ابنائهم بالتوريث للمكان ليحفظ التاريخ لهم بعد الموت كرمهم وايثارهم هذا الموصوف في توريث الابناء لحكم الناس برعاية حكمتهم التي ورثوها منهم ...
هم في وهمهم يتصورون و في غيهم مستمرون ولم يدركوا بان الشعب استفاق وهو في كل الدروب يصيح يفجر نداءاته في كل الفضاءات وفي كل الاتجاهات وهذا احدث نداء في وطننا العربي
ارحلوا ايها الطغاة...
الا تبا لكم خرفت بكم الايام ولا زلتم تريدون الاستمرار وان ابينا تريدون تمرير خزعبلاتهم  وغشكم  في حكمنا استفيقوا من غيكم وغروركم المرضي قبل ان تحترق بكم كل القصور وكل الكراسي وكل الواجهات وكل الطائرات الشخصية ...
استقيلوا واختاروا بلدا تعيشون فيه بقية اعماركم قبل ان تحترق بكم كل الطرق ابتعدوا وخذوا ما شئتم من اموال ونحن نعلم بانها في مكان محفوظ في حسابات سرية مهربة هي لكم غادروا واتركوا الشعب يختار من يحكمه ومن يعبر به الى بر الامان الذي اصبح وهما وسرابا في عهدكم بل في عهودكم ....
غادروا قبل ان تشملكم النار فان شرارتها قد انطلقت ولا تلبث ان تصلكم ...غادروا قبل ان تحرقكم فان الوقت بدل الضائع في صالحكم والشعب لا يهاب احتراق النار فقد الف احتراقها منذ ان جلستم على الكرسي تحكمون ...غادروا فلن تنفعكم امريكا امام زحف الشعب الان دوركم وغدا الدور لزعيم آخر
اه منكم ايها الطغاة (الزعماء).. تسقط الان عروشكم في لمح البصر لم نكن ندري هشاشتكم لهذه الدرجة يالغبائنا طيلة هذه السنين يا لكم من زعماء الورق والخطابات والقمع ايضا
غادروا فان الشعب يفجر المه في اتجاهكم ويهتف بلغة ليس كما عهدتموها من طرف عصاباتكم وزبانيتكم فانه الان يهتف بكل اللغات في احدث نداء يقول
اذهبوا الى الجحيم......
الدكتور
يوسف السعيدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات شكرا سيدي السيستاني

المقالات الجرائم الجديدة للتحالف الدولي في سورية والعراق

المقالات غَيِّروا تفكيركم تغيِّروا واقعكم!

المقالات العلمائية والعلمانية

المقالات من يعيد للعاصمة هيبتها؟

المقالات الحرب السعودية الإيرانية قادمة .

المقالات لولا المرجعية ودماء الشهداء لكانت الناس تتبادل اليوم العزاء

المقالات عندما تبتلع السلطة الدولة..!

المقالات ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا

المقالات الأزمة القطرية الى أين بعد تولّي محمد بن سلمان لولاية العهد؟

المقالات المرجع الأعلى السيد السيستاني وحده مؤسس الحشد الشعبي وهو ملهم الأبطال لتحرير العراق ..

المقالات نظام ال سعود بدأ بالتصدع والتآكل

المقالات من داخل الامارات : خطة محمد بن زايد لانهاء حكم ال سعود

المقالات ابن تيمية..وحقده على علي

المقالات عبثية آل سعود .. أما لها من حدود؟

المقالات الإنتخابات وقوى سياسية فقدت ظلالها..!

المقالات مباحث في الاستخبارات (٧٧) تسويق الاستخبارات

المقالات مباحث في الاستخبارات (٧٦) اسبقية المعلومة الامنية

المقالات مباحث في الاستخبارات ( ٧٤) ضابط ركن الاستخبارات

المقالات مباحث في الاستخبارات (٧٥) ادارة المصادر

المقالات مباحث في الاستخبارات ( ٧٣) استخبارات الشرطة

المقالات المهم بعد ولاية العهد

المقالات التطرف الإعلامي؛ لماذا التساهل معه؟!

المقالات اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟

المقالات قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية

المقالات انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر

المقالات غرابيب سود من وجهة نظر أميرة ايزيدية

المقالات الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات الاستقلال والاستفتاء الكردي.. هذه هي الصورة

المقالات من دفاتري القديمة

المقالات من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟

المقالات سيد الإصلاح يتاجر بالمطارات

المقالات تذكير...الدم العراقي المستباح

المقالات الاستفتاء في كردستان قراءة في موقف الحكومة العراقية

المقالات من انت يا شهيد

المقالات تاجر الخمور قائداً في الحشد الشعبي

المقالات الشباب بين الإنفتاح والتعصب

المقالات سرقوا التاريخ..وتربعوا على العروش... وحلت النهايه

المقالات بغداد .... مسير الموت من حزامها الى قلبها ؟!!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني