:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
١ / ربيع الأول / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٩ / آبان / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٠ / نوفمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٣٢
عدد زيارات اليوم: ٤٨,٥١٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٤٩,٠٤٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٨,٨٥٥,١٣٤
عدد جميع الطلبات: ١٣٠,٢١٧,٣٥١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات لا اؤيد اي انشقاق في "المجلس الاعلى"، او في غيره

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور عادل عبدالمهدي التاريخ التاريخ: ١٧ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٢٣١ التعليقات التعليقات: ٠

كتبت "المونيتر"Al- Monitor/Iraq Pulse ومقرها واشنطن، في ٩/٧/٢٠١٧ ان "القيادات المخضرمة التي يمثلها عبد المهدي والصغير والزبيدي، كانت تعترض خلال السنوات القليلة الماضية على اشراك الاعضاء الجدد من الشباب في اتخاذ القرارات المهمة وتهميش دور القيادات المؤسسة للحزب" ويرجح ان " يعمد عبد المهدي والزبيدي الى تشكيل احزاب جديدة غير دينية لمواكبة المطالب الشعبية"، الخ. وبسبب انتشار هذا الخبر وغيره، وصدور الكثير من التعليقات والتكهنات البعيدة عن الحقيقة ابين الاتي باختصار شديد:
لست من انصار الانشقاقات او المحاور او الصراعات الخطية.. ولست ضد الشباب ولا الشيوخ.. ولست في منافسة وخصومة مع اي قيادي او كادر في "المجلس الاعلى" او غيره، بل هناك احترام متبادل عالي المستوى من الجميع وللجميع. نعم قدمت مذكرة داخلية لرئيس المجلس السيد عمار الحكيم في ايار ٢٠١٥ بتجميد كافة نشاطاتي التنظيمية في "المجلس الاعلى"، متزامنة مع اطلاع سماحته على كتاب الاستقالة من وزارة النفط التي قررت تقديمها للسيد رئيس مجلس الوزراء في اول مناسبة. وبالفعل عند الدعوة للجلسة الطارئة لحزمة الاصلاحات في آب ٢٠١٥ قدمت الاستقالة قبل انعقاد الجلسة، واكدتها في مداخلتي خلال الجلسة، والتي قُبلت لاحقاً، رغم محاولة الاخ العبادي وبقية الاخوة دفعي للتراجع عنها، وحتى اللحظات الاخيرة.
باتت معادلة ٢٠٠٣ معطلة. وبغض النظر عن التعديلات الضرورية المطلوبة، فان الدستور المستفتى عليه، والذي يتضمن المبادىء والتوازنات المناسبة لطبيعة شعبنا والبلاد قد سُوف بتشريعات واوامر وممارسات جعلته مَسوداً ومحكوماً وليس سائداً وحاكماً. وان العملية السياسية والاصلاح لكي ينهضا من جديد بحاجة الى تجديد نوعي وجذري وليس شكلي وسطحي.. وان واجب "المجلس الاعلى" وبقية القوى السياسية الحاكمة والمعارضة العمل لنقل الوضع من عقل المعارضة الى عقل الدولة.. ومن صراع المواقع والمقاعد الى صراع المناهج والبرامج.. ومن انغلاق المكونات الى انفتاحها في اطار مواطنة، ضامنة لحقوق الجميع.... ومن احتكار الدولة الريعية وترهلها وتغولها، الى اعادة وضع الهرم على قاعدته المجتمعية بدل ابقاءه قلقاً مهتزاً على رأسه السلطوي.. ومن خطاب وفكر يعيد انتاج الفشل والضعف والتجزأة، الى خطاب وفكر يشق الطريق لتقديم اجابات شجاعة وعملية للتطورات البنيوية العميقة والسريعة التي تجري في بلداننا ومنطقتنا والعالم
لي مداخلات ومحاضرات، وكتبت مئات المقالات العلنية والمذكرات الداخلية حول هذه الامور وغيرها.. نجحت وفشلت.. وتشكلت لدي قناعة –وقد اكون مخطئاً- ان الاطارات السياسية العراقية، لم تنضج بعد لهذه النقلة النوعية.. ووجدت ان وجودي في تنظيم –احترمه- له ظروفه، وفي حكومة –اقدر صعوباتها- لها مبانيها، يتناقض مع القناعات المتولدة. مما قد يعرقل عمل الاخرين، او يجعلني شريكاً في توجهات لا ارتضيها. وبدون ضجيج، فرغّت نفسي للعمل في ميادين، قد اكون اكثر نفعاً فيها، خصوصاً في المحافظات وفي مجالات التوعية وتفعيل نشاطات منتجة، حتى ولو كانت صغيرة. وخلافاً لكثيرين يرون ان الصراع هو الاساس، فانا ارى ان الوحدة، باشكالها المختلفة والتي تجمع التنوعات هي الاساس، وهي التي تجعل من التنوعات وتدافعاتها اثراءاً منتجاً وليس نزاعاً مدمراً.. مؤكداً ان لا اعداء لنا سوى من يدعون للارهاب والعنف والظلم والاحتلال والفقر والجهل والمرض والبطالة والفساد والمحاصصة والتمييز والطائفية والتعصب والكراهية.. وما عداهم اصدقاء حاليين او محتملين، رغم الاجتهادات والاختلافات.
يمتلك العراق زخماً عظيماً يدفعه للامام رغم الازمات والصعوبات.. وواجب القوى السياسية، او العامل الذاتي، فهم مقومات الزخم لاستثمارها، لا الاستمرار على ممارسات ومفاهيم معرقلة للزخم، فتخسر نفسها وشعبها. سادعم الانتخابات والمرشحين الذين اعتقد بكفاءاتهم، لكنني لن ارشح لها.. وسادعم كل ايجابي في الاوضاع الحكومية وغير الحكومية ومن اي طرف صدر، كما سانتقد نقداً بناءاً السلبيات، ومن اي طرف صدرت. لا انوي تشكيل حزب او الانتماء لاخر. فأنا قريب من الجميع، ولا انوي خسارة ذلك، بل استثماره لأي نفع ممكن، وفائدة لبلدي وشعبي.
عادل عبد المهدي

مفتاح البحث مفاتيح البحث:المجلس الاعلى، باقر جبر، جلال الدين الصغير، عادل عبدالمهدي، عمار الحكيم
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني