:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٣ / محرّم الحرام / ١٤٣٩ هـ.ق
٢ / مهر / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٤ / سبتمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٦
عدد زيارات اليوم: ٢١,٣٥١
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٢,٢٦١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٩١٩,٣١٥
عدد جميع الطلبات: ١٢٨,٣٣٠,٤٤٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩١٧
الأخبار: ٣٣,٢٠٢
الملفات: ٩,٢٧٤
التعليقات: ٢,٢٨٣
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور يوسف السعيدي التاريخ التاريخ: ٣٠ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٣١٥٤ التعليقات التعليقات: ٠

في مرحلة التحول التي تعيشها بلادنا ....لا يمكن لحزب ان يستثني من أي حوار حزباً آخر.... ولا سيما الأحزاب التي لها جماهيرها من المواطنين... ولا يمكن لأي ائتلاف ان يجمع حزبين او ثلاث ليقول لقد اكتفيت... ففي حالة كهذه سوف تبقى المحاور قائمة..... ويبقى صراع  الأضداد موجوداً... وتبقى مشكلة انسحاب الأحزاب وانسيابها ....من ائتلاف لأخر أو تشكيل تحالفات جديدة ظاهرة تميز الحراك السياسي .....ولن نصل الى النتيجة التي نريد ....وهي ان يعم الامن ويسود الاستقرار .....وترفع عن الشعب معاناته ....وهي معاناة شديدة الوطأة عليه ....كما تعلمون.... فليس للاحزاب الداخلة في العملية السياسية ان تستثني من حواراتها  الاحزاب التي ما برحت خارج العملية السياسية ...فهذه الاخيرة لها آراؤها التي ينبغي ان تحترم..... ما دام لها فعل في الشارع العراقي... والمعارضة حق.......واختلاف الرأي هو من طبيعة الاشياء.....وعقول الناس ليست نمطية المضمون والشكل standardized . كذلك لا يجوز للأحزاب التي هي خارج العملية السياسية ان تستثني من حواراتها الأحزاب التي تدير الحكم..... وتتحمل مسؤوليته.... أو الاحزاب الاخرى الداخلة في العملية السياسية فهذه أيضا لها جماهيرها ورؤيتها.... والحق في اختلاف وجهات النظر ليس حكراً على المعارضة .....بل هو حق لغيرها مثلما هو حق لها... اما موضوع الوقوف عند التدخل الخارجي في شؤون  العراق  والنظرة اليه فليطمئن الجميع انه ليس هنالك من حزب ...حزب حقيقي  له مكانته بين الناس راغب في التدخل الأجنبي  دون وجه حق  وغير حريص على استعادة سيادة العراق كاملة وتحرير القرار الوطني من كل قيد... ولكن ...كيف؟. ومتى ؟.... ان هذين السؤالين يمكن ان يكونا موضع خلاف وهو خلاف لا يحل بالقطيعة.... انما يمكن  الاتفاق  على اية صيغة  يقبلها الجميع ويلتزم بها الجميع ولسوف  تكون  بقية الأحزاب  امام رأي موحد للعراقيين جميعاً والرأي الموحد قوة.... وعليه فان خير التحالفات  والائتلافات  واكثرها نفعا للمواطن ... وقوة ...وتاثيراً... هو ما ضم القوى السياسية الفاعلة مجتمعة.... اما دعاوي الائتلاف المحددة (هذا مع ذاك) نكاية أو احراجا.... أو عزلاً  لطرف ثالث  ....فان هذا لا يعني سوى بقاء الحال على ما هي عليه ....بل وزيادة الفجوة .....وبالتالي بقاء الفوضى السياسية وبقاء انعكاساتها على الحياة الاجتماعية .....وزيادة الامور تعقيداً... ودائما نقول : ان بناء الجسور خير من تعميق الحفر... ودائما نؤكد اننا اذا وضعنا الشعب ومصالحه.... نصب أعيننا فلن نختلف إلا على الجزئيات وهذه سهلة الحل ....بل انها قابلة للتأجيل... على اننا ونحن نؤكد هذه الرؤية فانه ينبغي ان لا ننسى ان هناك من يرغب  ومن يطمح ببقاء حالة التشرذم  ...(وحتى فقدان الامن ) على ما هي عليه.... ليحقق مصالح فئوية ضيقة... أو منافع خاصة ....لكن ما يعطي لهؤلاء فرصة الغي ....والاستغلال.... وركوب متن الشطط .....هو بقاء حالة عدم التواصل ....بين القوى المخلصة الحية التي تعمل للعراق كله... وليس لجزء منه... ان القوى التي تعيش على بقاء الانقسام.... لم تتردد في اتخاذ القرارات المنفردة ....وكأن الدولة والاحزاب الاخرى مؤيدة ومعارضة غير موجودة... ولا تكف عن المطالب التعجيزية التي ترفضها الاحزاب الوطنية كلها الداخله  منها في العملية السياسية وغير الداخلة فيها... ثم انها لا تتردد في فرض الضغوط ....للحصول على مكاسب تتيح لها زيادة قوتها......بل انها لا تتردد في القيام بعمليات ارهابية لديمومة عدم الاستقرار ... وعلى هذا ليكن كل حزب للعراق كله سيادة ووحدة ....وليتجنب أولئك الذين يحاولون اذكاء الفتنة او يضعون المطبات والعراقيل امام وحدة وطنية صلدة ....وقابلة للبقاء.. وحدة تعبر عن العراقيين بمختلف فئاتهم وعقائدهم ....وعن مصالح العراق كله ولا شيء غير العراق....
الدكتور
يوسف السعيدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني