:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٥ / محرّم الحرام / ١٤٣٩ هـ.ق
٤ / مهر / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٦ / سبتمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٧
عدد زيارات اليوم: ١٧,٢٢٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٨,٢٠٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٦,٩٦٥,٨٣٦
عدد جميع الطلبات: ١٢٨,٣٧٩,٣٠٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩١٩
الأخبار: ٣٣,٢٩٨
الملفات: ٩,٣١٢
التعليقات: ٢,٢٨٣
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: رحيم الخالدي التاريخ التاريخ: ٣ / سبتمبر / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٠٦٥ التعليقات التعليقات: ٠

تعالت أصوات المطالبين، بإقامة دولة كردستان في الفترة الأخيرة، وصلت حد لا يطاق، وتصاعد التهديد والوعيد لمسعود، وكأنه يملك كل الأوراق، وبإستطاعته فرض أمر غير قابل للرفض، وهذا بفضل تنازلات الحكومة السابقة، لأجل البقاء في رئاسة الوزراء، ولم يعتبر تلك التنازلات هدية، بل تمادى أكثر! وصلت لإشعال حرب بين أطياف الشعب الواحد، وحفر الخنادق! ونشر قوات مقابل قوات دجلة آنذاك، وكادت تشتعل تلك الشرارة لولا لطف الباري، واليوم وبعد إعلانه قرار الإستفتاء ليكّوُنْ دولة الأحلام التي لطالما حلم بها، من خلال إستغلال الأزمة الحالية في محاربة الإرهاب .
الإستعاشة على الأزمة، التي طال أمدها منذ الدورة الإنتخابية الأولى، أمر مستهجن من قبل الأوساط الإقليمية والدولية، ومنذ إستبدال الجعفري، وهو يستغل الوضع لصالحه، وصلت حد التمادي وإدخال المعارضين الأتراك BKK)) للأراضي العراقية! وإستغلالهم لحمايته، وإرسال إشارة على أنه قادر الدخول مع الحكومة الإتحادية في معركة! في سبيل نيل الحرية حسب ما يزعم وكأنه دولة محتلة، ونسي أن المكون الكردي جزء من الحكومة الإتحادية، ولديه نواب ممثلين للمكون الكردي في البرلمان ضمن الدستور العراقي، وهم جزء مؤثر وفاعل في العملية السياسية، التي أستغلها أيّما إستغلال، في سبيل الضغط على الحكومة، لتحقيق مصالح شخصية لا تمثل رأي الشارع الكردي .
أردوغان في بداية الأمر كان مسانداً قوياً، لغرض إمتصاص النفط الذي يتم تهريبه، ليأخذه بأبخس الأثمان، ولكن عندما أصبح أمر واقع إنتفض ليعارض! ويقف بالضد بل ويهدد، وهذا بالتالي يأخذنا لنتيجة واحدة، أن كل العلاقات والإستثمارات التي كان يتعكز عليها بارزاني، لا تمثل سوى مصالح وليست مواقف سياسية، وعَبَرَتْ تركيا خلال الفترة المنصرمة، بشرائها النفط بتعزيز إقتصادها، ولم يكن البارزاني لديها سوى مرحلة إنتهت صلاحيتها١ كما لا ننسى الدخول التركي للأراضي العراقية، وفرض نفسه كلاعب لا يمكن التغاضي عنه في الأيام القادمة حسب تصور أردوغان .
الجانب الإيراني أوصل عدة رسائل بصورة غير مباشرة، وعبّر عن رأيه بالإستفتاء المرام إجراءه، لكنه بالفترة الأخيرة صرح برسالة، تمثل رأي الحكومة الإيرانية، بأنها ستقف بوجه مسعود بكل قوتها، وما الاتفاق الأخير مع الجانب التركي، وفق إجراء عمليات في المنطقة المراد تكوينها كدولة، بعمليات عسكرية والقضاء على العصابات، التي تأخذ أوامرها من الجانب الأمريكي، وهذا أمر يجعل موقف مسعود ضعيف جداً، إضافة لموقف الحكومة الإتحادية، الذي يقف بالضد من الاستفتاء آنف الذكر، كون الدستور أُقِرَّ وفق العراق الفيدرالي الإتحادي، وليس هنالك فقرة تدل على الإنفصال بتكوين دولة .
المكون الكردي بكل سياسييه، بحاجة لموقف محدد، وفرض أنفسهم على الساحة، من خلال الوقوف بوجه من يريد تفكيك العراق، وإقتطاع جزء منه بحجة تكوين دولة، تفتقر لأبسط مقومات الدولة، والتي شرحت مواقف دول الجوار موقفها أزائِها، والتي تعارض وبشدة بتكوين تلك الدولة، لان هذه الدول لديها أقليات من القومية الكردية، وبالطبع هذا يجعل المنطقة غير مستقرة، وسندخل حروب لسنا بحاجتها، كوننا مللنا منه والتي خضناها مرغمين، وجعل العراق ساحة تصفيات لأجل أغراض عدائية شخصية، تذهب لأجلها أرواح شبابنا .
بعد كل هذا الحراك المكوكي، والذي لم يحصل على أيّ وعد، من أي من الدول التي زارها خلال رحلته، سوى التأييد الإسرائيلي الذي يريد من ذلك موطئ قدم! في قلب الشرق الأوسط والمنطقة المتمثلة بالمثلث الإيراني العراقي السوري، من أجل الهيمنة المستقبلية لمقدرات الشعوب، فقد وضع مسعود نفسه في مأزق من الصعب الخروج منه، بعد كل ذلك التهديد والوعيد، سيّما أن العراق قد أنهى وجود داعش في تلعفر، آخر منطقة في الموصل، وعليه إنسحاب قوات الإقليم من كل المناطق التي دخلتها، والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني