الأخبار الاتحاد الاوروبي يعلن توقيع ثلاث اتفاقيات لدعم العراق بقيمة ٧٢ مليون يورو (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٦ م) الأخبار عبد المهدي يوجه الوزراء بتنفيذ المنهاج الوزاري كلاً بحسب اختصاصه (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٣ م) الأخبار الرافدين يكشف مدة سداد قرض السكن (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠١ م) الأخبار كبير موظفي البيت الأبيض يغادر بعد صدامات مع ترامب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٨ م) الأخبار التلفزيون الاسرائيلي: نتنياهو يسعى لإقامة علاقات رسمية مع السعودية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٤ م) الأخبار برعاية العتبة العلوية المقدسة .. المؤسسة العليا للمواكب الحسينية في النجف الاشرف تقيم مهرجانها السنوي الرابع عشر (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥١ م) الأخبار سائرون يحمل الصيدلي مسؤولية تدني المستوى التعليمي في العراق (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٦ م) الأخبار الحشد الشعبي: مديرية مالية الهيئة تبذل جهودا كبيرة في عملية توطين الرواتب للمنتسبين‎ (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٢ م) الأخبار زلزال بقوة ٤.٥ درجة يضرب ضواحي مدينة سربل (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٠ م) الأخبار صنداي تايمز: إختفاء أمير سعودي ونجله بعد إستدعائهما من بن سلمان (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٣٨ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ربيع الآخر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٢ / آذر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٣ / ديسمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٤٣
عدد زيارات اليوم: ٥٩٤
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٤,٤٣٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٤١٣,٠٣٣
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٤٧٠,٨٨٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠١١
الأخبار: ٣٤,٠٥٤
الملفات: ٩,٧٠٩
التعليقات: ٢,٢٩٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور يوسف السعيدي التاريخ التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٣٣٥٥٢ التعليقات التعليقات: ٠

تأتي ذكرى استشهاد ابي الشهداء والاحرار الامام الحسين السبط (ع)في وقت تحوم فيه حول العالم الاسلامي سحب الفتن الطائفيه السوداء التي تدفعها الرياح الاتيه عبر المحيطات ..والتي يراد لها ان تمطرنا دما قانياً..كأنه لم يكفنا تلك الانهار التي سكبت من قبل هباءً منثوراً من دمائنا التي تصرخ ..يا حسين..كان من الممكن ان تكون هذه الفاجعه الاليمه مناسبة لجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ..وتحقيق التقارب بدلا من السعي الدؤوب لتكريس الصراع بينهم خاصة واننا نسمع كثيراً من يقول (اننا نحب اهل البيت وان هذا الحب ليس قاصراً على طائفة من المسلمين دون غيرها)الا ان الواقع المعاش ..والتشويش المتعمد على تلك المناسبه والاصرار على وصمنا نحن المحتفين بذكرى استشهاد الحسين السبط(ع) بشتى الصفات والنعوت السلبيه وتصوير الامر كنوع من الهوس ..والجنون...وتكريس رغبة الانتقام والتشفي ....ولكننا نقول ان الاسوياء والعقلاء هم وحدهم الذين يصرخون من الالم اما فاقدوا الشعور والاحساس فقد اختاروا لانفسهم تلك الغيبوبة الاراديه...و ليس من العدل ولا المنطق ان يجري التنديد بما يعده البعض نزعه انتقاميه شيعيه من دون التنديد بالظلم والعدوان ...
هذا الظلم الذي كان سببا رئيسياً لكل الشرور والاثام التي يعاني منها البشر .الان يجادل اهل السياسه حول الارهاب والارهابيين محملين الاحتلال الصهيوني لفلسطين المسؤوليه عن هذه الظاهره..وان حل هذه القضيه حلا عادلا سبنزع من يد الارهاب سلاحا طالما تذرع به وهو ما تمارسه (اسرائيل)من مظالم بحق الشعب الفلسطيني الاعزل من السلاح ..بعض هذا المنطق وليس كله صحيحا ..وهو لا يعدو كونه تفسيرا لجانب معين من جوانب السلوك الانساني وهو سايكولوجية الانتقام التي هي مكون طبيعي من مكونات النفس البشريه ..ولكنه يحتاج الى تهذيب وضبط وربط بقاعدة الشريعه والقانون ..والا اصبح السلوك الانتقامي سلوكاً عدائيا يتعين ادانته والوقوف بوجهه ..الذين ينددون بالنزعه الانتقاميه عليهم في نفس الوقت ان ينددوا بالظلم والعدوان ليصبح كلامهم كاملا وليس على طريقة(ولا تقربوا الصلاة) ..القصاص العادل هو مقوم من مقومات الحياة الانسانيه الصحيحه والسليمه (ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب) وعندما تتجاهل الامم مثل هذه القاعده ويصبح الظلم مباحا للذي هو اقوى واقدر على استباحة وانتهاك حرمات الاخرين ..لا بد ان تتدخل الاراده الالهيه انتقاماً من الذين اجرموا ..ويومها لا يستثنى من هذا الانتقام الا من رحم الله ممن لم يرضَ ولم يقر بهذا الظلم..(فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للاخرين)..
ولان الظلم والعدوان على حقوق العباد لا يحدث في فراغ وانما يحدث امام اعين الناس فهناك مسؤولية ملقاة على عاتق الجماعه الانسانيه في ادانة العدوان ومواساة المظلوم والتخفيف عنه في محنته ..انه الدور الذي يتعين على الجماعه الانسانيه القيام به ..ولو انها وقفت من الظلم موقف اللامبالي فهي داخلة من دون ادنى شك في زمرة المعتدين .....لو لم تتقاعس الجماعه البشريه عامه والامه الاسلاميه خصوصا عن نصرة المظلوم ..والوقوف بوجه الظلمه والحيلوله بينهم وبين التمادي ف ظلمهم لما كان هناك مجال للعدوان على العباد ...لتقلصت حاجة الناس للقصاص ومن باب اولى للانتقام بنوعيه العادل والعشوائي ...انه ليس كلاماً نظريا او تصورا مثاليا ..بل حاجه اخلاقيه وضرورة بقاء..للمجتمعات ..حتى وان لم تدرك كلها.
بعض الذين يناصبون اهل البيت وانصارهم العداء والكراهيه غارقون في مستنقع تبرير الظلم والاجحاف بل اصبحت هذه الثقافه سلعه رائجه في اسواق الدعاية والاعلام ولا نرى ثمة ضميرا جمعيا يقظا يدين الظلم والعدوان ايا كان مصدره...او ضحيته...ولا شك ان ادانة الظلم من قبل مخالفينا في المذهب والدين تشير الى نفوس حيه تابى الظلم لغيرها مثلما تأباه لنفسها ..ولو ان المسلمين اضافوا الى ثقافة الامجاد السائده ..ثقافة ادانة الظلم والظالمين فربما تقلص الخوف من النزوع الانتقامي للمظلومين والمضطهدين وربما تحقق نوع من التضامن النفسي بينهم على عكس الحاله التي تسود الان...
بينما يستذكر فريق من المسلمين مأساة مقتل ابن بنت نبيهم ...الحسين السبط الشهيد(ع) يصر الطرف المقابل على اعتبار الامر نوعا من الهياج والهوس غير المبرر ..او يتجاهل الامر برمته ثم يقولون نحن جميعا نحب اهل البيت المحمدي ..ولكنهم لا يحزنون لحزنهم ولا يأسفون على ما نزل بهم وبنا نحن الانصار من ظلم واجحاف ..اذكر ان حكومة العفالقه المجرمين وغيرها من الحكومات (اليعربيه)كانوا يعلموننا في دروس(القوميه العربيه)حتى في كلياتنا الطبيه اننا (امة وحدتها الالام والامال) ...ولا ادري لماذا لا يتكرم علينا سدنة القوميه العربيه الوهابيه السلفيه المعاصرين ومن سبقهم باعتبار استشهاد الامام الحسين بن علي عليهما السلام واحدا من تلك الالام حيث لم يبق من هذا المشروع(الوحدوي) سوى الاوجاع ...ومزيدا من الالام...
اما الامال فنحن يكفينا بحمد الله من الغنيمة الاياب. الانتقام من الظالمين هو حق بشري مشروع خاصة وان البعض ما زال يصر على ابقاء نفس النهج الاخلاقي المقلوب الذي يستثني اهل البيت المحمدي وشيعتهم من كل المعادلات الاجتماعيه العادله ويسعى لابقائهم على هامش الحياة...وبدلا من ان يستنكر القوم ما يسمونه بالنزعه الانتقاميه الشيعيه كان عليهم ان بقفوا مع المظلوم في مواجهة الظالم وان يأخذوا على يديه بدلا من الاصرار على انتهاج نفس النهج الاموي الجائر ليسلموا وتسلم مجتمعاتهم من القصاص الالهي القادم لا محاله..القصاص الالهي العادل ممن ظلم مأكلا بمأكل ومشربا بمشرب هو حتميه كونيه الهيه وهو آت لا محاله مهما حاول الامويون القدامى والجدد اطالة اعمار انظمتهم القمعيه الظالمه التي لم تبق بيتا من بيوت المؤمنين اتباع اهل البيت المحمدي الا وادخلت حزنا وهما لا يزول الا بزوال الظالمين والقصاص العادل منهم . كان على هؤلاء لو بقي لديهم ذرة من عقل ان يتعظوا مما لحق برفيقهم طاغية العرب الدموي...صدام الرذيله العروبي...ولكنهم لا يعقلون....ولا يتعظون...
الدكتور
يوسف السعيدي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

المقالات المرجعية الدينية، خارطة طريق جديدة لعمل الحكومة

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

المقالات رجال الحوزة الدينية والقضية الفيلية..وشيجة ووليجة..!

المقالات التعيينات وأزدواجية الاختيار

المقالات من أشد الضرورات إلحاحا

المقالات عودة البعث من جديد

المقالات أشارت إلى القمر فنظر الجاهل إلى الأصبع

المقالات إيران؛ فلسفة الضبط والتوازن

المقالات طريق نجاتنا

المقالات نفاق وتملق إلكتروني.. العالم قرية صغيرة

المقالات الفقر في زمن الملاعين..!

المقالات لص كبير أسمه الدولة..!

المقالات المرجعية الدينية ..رعاية ابوية وبصيرة نافذة

المقالات العالم يكتب احرف المرجعية..

المقالات السيد السيستاني صمام الامان ...وحافظ كرامة الانسان

المقالات المرجعية الدينية ...ومستقبل العراق السياسي

المقالات السيد السيستاني العالم العامل

المقالات هل نحن بحاجة إلى خطاب ثوري؟!

المقالات اسرائيل سرطان في جسد الامة العربية

المقالات محافظ نينوئ؛ راد يكحلها ....عماها

المقالات كفوا عن تبديد أموالنا!...

المقالات السيد روحاني يحمي السعودية من مَن؟

المقالات حكايات "زرق ورق" ..محاكمة المطر

المقالات عندما

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني