الأخبار الاتحاد الاوروبي يعلن توقيع ثلاث اتفاقيات لدعم العراق بقيمة ٧٢ مليون يورو (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٦ م) الأخبار عبد المهدي يوجه الوزراء بتنفيذ المنهاج الوزاري كلاً بحسب اختصاصه (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٣ م) الأخبار الرافدين يكشف مدة سداد قرض السكن (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠١ م) الأخبار كبير موظفي البيت الأبيض يغادر بعد صدامات مع ترامب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٨ م) الأخبار التلفزيون الاسرائيلي: نتنياهو يسعى لإقامة علاقات رسمية مع السعودية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٤ م) الأخبار برعاية العتبة العلوية المقدسة .. المؤسسة العليا للمواكب الحسينية في النجف الاشرف تقيم مهرجانها السنوي الرابع عشر (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥١ م) الأخبار سائرون يحمل الصيدلي مسؤولية تدني المستوى التعليمي في العراق (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٦ م) الأخبار الحشد الشعبي: مديرية مالية الهيئة تبذل جهودا كبيرة في عملية توطين الرواتب للمنتسبين‎ (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٢ م) الأخبار زلزال بقوة ٤.٥ درجة يضرب ضواحي مدينة سربل (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٠ م) الأخبار صنداي تايمز: إختفاء أمير سعودي ونجله بعد إستدعائهما من بن سلمان (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٣٨ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ربيع الآخر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٢ / آذر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٣ / ديسمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٧
عدد زيارات اليوم: ١٤,٤٣٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٨,٩٥٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٤١٢,٧٤٩
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٤٧٠,٥٩٩

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠١١
الأخبار: ٣٤,٠٥٤
الملفات: ٩,٧٠٩
التعليقات: ٢,٢٩٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات لص كبير أسمه الدولة..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: قاسم العجرش التاريخ التاريخ: ١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ٣٠ التعليقات التعليقات: ٠
تعالوا معي نقرأ بقليل من التدبر، ما حدث عندما أتى "واحد" من الناس، الى رسولنا الأكرم صلواته تعالى عليه وعلى آله، يطالبه بدين له عنده، وقال إنكم يا بني عبد المطلب قوم مُطل، أو تماطلون في دفع الحق..فهمّ عمر بن الخطاب أن يعاقبه، على سوء أدبه مع الرسول، رمز الأمة والأمانة وقائدها، فلم يفرح النبي بما همَّ به عمر، وقال لا يا عمر؛ عليك أن تأمر بحسن الأداء، وتأمره بحسن الاقتضاء..

ذلك منهج خطه رسولنا الأكرم، لحسن التعامل بين الدولة ومواطنيها، يقوم هذا المنهج؛ على منظومة علاقات محكمة، قوامها الاحترام المتبادل بين الطرفين، وتراتبية الحقوق والواجبات بينهما، وتعامل الطرفين مع القانون، الذي يضبط العلاقة بينهما.

يفترض بالدولة بعناصرها الثلاثة :التنفيذية أي الحكومة والرئاسة، والتشريعية وهي البرلمان، والقضائية الممسكة بتلابيب العدالة، أنها هي التي تحترم القانون أولا، وتسير عليه وتتمسك به بصرامة وإحكام، لتصل بأفراد المجتمع الى مستوى أخلاقي، ووعي قانوني لا يستطيعون فيه مخالفة القانون، حياء وخجلا من الدولة، لأن "الصغير" وهو الموطن، يرى الكبير " وهو الدولة"؛ بشخصيتها الاعتبارية وشخوصها البشرية كمسؤولين، يحترمون حقوقه ويؤدى واجباته.

بيد أن نمطا من الدولة تكون هنا في العراق، لها شأن آخر بالتعامل مع القانون، هو نمط دولة الضحك على الذقون كدولتنا، ترى الشعب فيها؛ بكافة أطيافه ومكوناته وتنوعاته الثقافية، مجرد رعايا وليسوا مواطنين، وأنه تابع لها أجير عندها؛ وليس له "حق" النظر بوجهها الكريم!

الدولة في كل مكان في العالم، ووفقا للمفاهيم الدستورية، نتاج عقد أجتماعي بين الشعب ونخبة مخلصة، يوكل الشعب في هذا العقد الى هذه النخبة، أدارة شؤونه بشكل حسن، وتتقاضى هذه النخبة أجورا مجزية عن هذه المَهَمَة.

لكن مثل هذا المفهوم؛ مفقود نهائيا في فلسفة بناء دولتنا العراقية العتيدة، القائمة على فرضية؛ أن الدولة عبارة عن مجموعة من الأسياد، وأن المواطنين رعايا تابعين لهم، والدليل أن جميع موظفي الدولة، من كبيرهم الى صغيرهم، يتمتعون بألقاب تسبق أسمائهم، هي ألقاب التفخيم والتبجيل الفارغ: "فخامة" للرئيس نوابه، و"دولة" لرئيس الوزراء، و"معالي" للوزراء ورؤساء الهيئات، و"سيادة" للنواب والمديرين العامين، وهكذا الى "السيد" عامل الخدمات؛ إلا المواطن فهو يعامل على أنه تابع ذليل، والدليل على ذلك معاملته المهينة في السيطرات الأمنية، ووقوفه على الشباك في الدوائر الأمنية ..

دولة الألقاب بالحقيقة لص كبير، يظهر ذلك جليا واضحا، عندما نقف أمام موازنة هذا العام، والأعوام التي سبقته، وربما التي تليه..

هذه الموازنة خصصت أغلب مفرداتها وأموالها، للإنفاق على الدولة وإدامة حركتها وديمومة وجودها، وهو ما يعرف بالموازنة التشغيلية، التي لم تقل بأي حال من الأحوال عن ٧٥% في كل عام، وهي كما هو معلوم نفقات زائلة متبخرة، أسماها أحد كتابنا الشرفاء بالنفقات الأبتلاعية.

كلام قبل السلام: الموازنة الاستثمارية، تبقى في معظم الأحوال حبرا على ورق، ويتم في نهاية المطاف السطو عليها، بمناقلتها الى بالوعة النفقات التشغيلية!

سلام...

قاسم العجرش qasim_٢٠٠@yahoo.com

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

المقالات المرجعية الدينية، خارطة طريق جديدة لعمل الحكومة

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

المقالات رجال الحوزة الدينية والقضية الفيلية..وشيجة ووليجة..!

المقالات التعيينات وأزدواجية الاختيار

المقالات من أشد الضرورات إلحاحا

المقالات عودة البعث من جديد

المقالات أشارت إلى القمر فنظر الجاهل إلى الأصبع

المقالات إيران؛ فلسفة الضبط والتوازن

المقالات طريق نجاتنا

المقالات نفاق وتملق إلكتروني.. العالم قرية صغيرة

المقالات الفقر في زمن الملاعين..!

المقالات لص كبير أسمه الدولة..!

المقالات المرجعية الدينية ..رعاية ابوية وبصيرة نافذة

المقالات العالم يكتب احرف المرجعية..

المقالات السيد السيستاني صمام الامان ...وحافظ كرامة الانسان

المقالات المرجعية الدينية ...ومستقبل العراق السياسي

المقالات السيد السيستاني العالم العامل

المقالات هل نحن بحاجة إلى خطاب ثوري؟!

المقالات اسرائيل سرطان في جسد الامة العربية

المقالات محافظ نينوئ؛ راد يكحلها ....عماها

المقالات كفوا عن تبديد أموالنا!...

المقالات السيد روحاني يحمي السعودية من مَن؟

المقالات حكايات "زرق ورق" ..محاكمة المطر

المقالات عندما

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني