الأخبار الاتحاد الاوروبي يعلن توقيع ثلاث اتفاقيات لدعم العراق بقيمة ٧٢ مليون يورو (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٦ م) الأخبار عبد المهدي يوجه الوزراء بتنفيذ المنهاج الوزاري كلاً بحسب اختصاصه (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٣ م) الأخبار الرافدين يكشف مدة سداد قرض السكن (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٤:٠١ م) الأخبار كبير موظفي البيت الأبيض يغادر بعد صدامات مع ترامب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٨ م) الأخبار التلفزيون الاسرائيلي: نتنياهو يسعى لإقامة علاقات رسمية مع السعودية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥٤ م) الأخبار برعاية العتبة العلوية المقدسة .. المؤسسة العليا للمواكب الحسينية في النجف الاشرف تقيم مهرجانها السنوي الرابع عشر (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٥١ م) الأخبار سائرون يحمل الصيدلي مسؤولية تدني المستوى التعليمي في العراق (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٦ م) الأخبار الحشد الشعبي: مديرية مالية الهيئة تبذل جهودا كبيرة في عملية توطين الرواتب للمنتسبين‎ (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٢ م) الأخبار زلزال بقوة ٤.٥ درجة يضرب ضواحي مدينة سربل (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٤٠ م) الأخبار صنداي تايمز: إختفاء أمير سعودي ونجله بعد إستدعائهما من بن سلمان (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٣:٣٨ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٥ / ربيع الآخر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٢ / آذر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٣ / ديسمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٨٠
عدد زيارات اليوم: ١٤,٤٣٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٨,٩٥٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٤١٢,٧٦٦
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٤٧٠,٦١٥

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠١١
الأخبار: ٣٤,٠٥٤
الملفات: ٩,٧٠٩
التعليقات: ٢,٢٩٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: حميد الموسوي التاريخ التاريخ: ١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ١٨ التعليقات التعليقات: ٠

على غير قصد الاجحاف، وليس اغماطا لحقه وتصغيرا لشأنه - ومع كثافة وغزارة ما كتبته من مقالات واعمدة صحفية في شتى اهتمامات الساحة العراقية و العربية والعالمية للصحف والمجلات والمواقع الالكترونية من ٢٠٠٣الى يوم الناس هذا - لم افرد
ولم اخصص عنوانا واحدا للسيد علي الحسيني السيستاني، ودون معرفة سبب وجيه، اللهم الا وجود قناعة ترسخت في عقلي الباطن : ان هذا الرمز الضخم كيان متفرد بكل مايملكه من مقومات القيادة الدينية والتسديد الالهي ليس بحاجة لاعلان اوتعريف ، وغني عن سطور تمدحه سيما وهو الزاهد البسيط المتعفف الذي يرفض الرد على من اساؤوا له و شتموه واتهموه . ويحضرني رد المتنبي حين عوتب على تركه مدح الامام علي كرم الله وجهه فقال :-
وتركُ مدحي للوصي تعمدا
اذْ كان نورا مستطيلا شاملا
واذا استطال الشيئ قام بنفسه
وصفات ضوء الشمس تذهبُ باطلا
طبعا الامثال تضرب ولا تقاس ولا وجه للمقاربة والمقارنة لكنه مثل في سياق الاستشهاد ليس الا.
الامر الذي دعاني اليوم لتخصيص هذا العمود للسيد علي الحسيني السيستاني
هو زيارة ممثل الامم المتحدة في العراق بان كوبيدش لسماحة السيد واطلاعه على آخر مستجدات تشكيل الحكومة للاستئناس برأيه وتوجيهاته السديدة. حيث اكد سماحته انه بانتظار ما تقدمه الحكومة الجديدة وخاصة في مجال مكافحة الفساد واقرار الامن واعادة النازحين واعمار المدن وتوفير الخدمات وفرص العمل واستقلالية القرار العراقي .فتذكرت اليوم بضع محطات مشرقة مشرفة لهذا العالم الرباني الذي شاء القدر ان تكون فترة مرجعيته في احلك واخطر ظروف فوضوية متداخلة الخنادق ومختلطة الاوراق يشهدها العراق خاصة والعالم العربي عامة .
*اول فتوى اصدرها السيد السيستاني مع اللحظات الاولى لسقوط السلطة السابقة هي حرمة التعدي على الاملاك العامة والخاصة ووجوب الحفاظ على مؤسسات الدولة .
* شدد على المرحوم السيد سيرجي ديميلو مبعوث الامم المتحدة وعلى الاخضر الابراهيمي في خلال لقاءاته بهما على ضرورة اجراء انتخابات وفقا لسجلات البطاقة التموينية وقد اشاد السيد ديميلو بحنكة وحكمة السيد السيستاني وحرصه على انقاذ العراق من محنته ، وعلى اثر تلك المقابلة وبعد ايام فقط تم تفجير مقر الامم المتحدة واستشهاد السيد ديميلو وبعض مرافقيه و طاقمه .
* عارض كتابة الدستور العراقي خارج العراق واصر على كتابته بايد عراقية من نخب مكونات واطياف الشعب العراقي وتم ذلك وان كان على عجل وتضمن بعض الهفوات.
*وأد فتنة النجف التي اثارها التيار الصدري وكادت تحدث حربا بين الشيعة وتنتهك حرمة العتبات والاضرحة المقدسة قاطعا فترة علاجه في لندن مع ما فيها من مخاطر على وضعه الصحي .
* رفض مقابلة بوش وجميع الوفود التي تمثل الاحتلال رغم الحاحهم وارسالهم وساطات سياسية دولية .
* حث على المشاركة في الانتخابات المحلية والبرلمانية لجميع الدورات الانتخابية مؤكدا على اختيار الاصلح والاكفئ وعدم تجربة المجرب او اعادة الفاشلين للسلطة ، لكن الاحزاب المسيطرة على العملية السياسية استغفلت الناس وخدعتهم باساليب شيطانية تجهيلا و ترغيبا وترهيبا .
* اطفأ نار حرب اهلية كادت تحيل العراق رمادا حين اشتعلت الفتنة عند تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء مؤكدا على الشيعة بمقولة شهيرة صارت خطا احمر / السنة انفسنا / ولا دخل للسنة بهذه التفجيرات وان العدو الخارجي يدفع الشيعة لقتال السنة بارتكابه هذه الافعال الاجرامية .
* خصص جزءا من واردات العتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء والكاظمية وسامراء تصرف لاعانة النازحين من المناطق التي احتلها الدواعش. واوعز الى مقرات المواكب الحسينية والمدن السكنية المخصصة لخدمة الزائرين ان تفتح ابوابها لايواء النازحين من الفلوجة والرمادي والموصل .كما امر بتخصيص طائرات تنقل المؤنات الغذائية والطبية والمنزلية للمناطق المحاصرة التي لايمكن دخول السيارات اليها.
* وحين احتل الدواعش عدة محافظات عراقية وصارو على مشارف بغداد العاصمة تدارك الموقف باصدار اجرئ فتوى في التاريخ المعاصر ( فتوى الجهاد الكفائي ) والتي لبى نداءها العراقيون صغارا وكبارا ومن كل اطياف الشعب واستطاعوا دحر الدواعش وتحرير جميع المناطق من دنس داعش ومشتقاتها وهم يزلزلون الفضاء بارجوزة
فداء مدوية / شلون انعوف الساتر والسيستاني موصين اعليه / ١.

* قاطع السياسيين المفسدين جميعا واغلق بابه في وجوههم .
* كل هذا الموج الزاخر يتحدر من بيت ( ايجار ) مساحته ٧٠مترا متهالك البناء في زقاق ضيق من ازقة النجف الاشرف القديمة.
.........................................................................

١- هذه الارجوزة بلغة شعبية عراقية جنوبية / تعني : كيف نترك ساتر المواجهة مع داعش ونخالف وصية السيستاني ؟!.
٢- اخذتني المشاغل وانستني كتابة هذا التعقيب حتى ذكرني احد طلبتنا الذين يدرسون في اميركا وقد عاد مؤخرا قال / عند سقوط الموصل عام ٢٠١٤ وتضارب الاخبار بوصول الدواعش الى حزام بغداد انتابنا خوف وقلق كبيرين وبتنا نتابع الفضائيا لحظة بلحظة حتى فجرت فتوى الجهاد الكفائي اجواء الفضائيات طاغية على جميع الاخبار ، وفي اليوم الثاني التقتنا زميلة اميركية والدها عضو في الكونغرس الاميركي .. فتحت اللابتوب واظهرت صورة السيد السيستاني قائلة : اي قوة يمتلك هذا العجوز مكنته من افشال المخطط الاميركي الهادف الى اسقاط بغداد واعادة احتلال العراق وتقسيمه ؟؟؟؟!.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

المقالات المرجعية الدينية، خارطة طريق جديدة لعمل الحكومة

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

المقالات رجال الحوزة الدينية والقضية الفيلية..وشيجة ووليجة..!

المقالات التعيينات وأزدواجية الاختيار

المقالات من أشد الضرورات إلحاحا

المقالات عودة البعث من جديد

المقالات أشارت إلى القمر فنظر الجاهل إلى الأصبع

المقالات إيران؛ فلسفة الضبط والتوازن

المقالات طريق نجاتنا

المقالات نفاق وتملق إلكتروني.. العالم قرية صغيرة

المقالات الفقر في زمن الملاعين..!

المقالات لص كبير أسمه الدولة..!

المقالات المرجعية الدينية ..رعاية ابوية وبصيرة نافذة

المقالات العالم يكتب احرف المرجعية..

المقالات السيد السيستاني صمام الامان ...وحافظ كرامة الانسان

المقالات المرجعية الدينية ...ومستقبل العراق السياسي

المقالات السيد السيستاني العالم العامل

المقالات هل نحن بحاجة إلى خطاب ثوري؟!

المقالات اسرائيل سرطان في جسد الامة العربية

المقالات محافظ نينوئ؛ راد يكحلها ....عماها

المقالات كفوا عن تبديد أموالنا!...

المقالات السيد روحاني يحمي السعودية من مَن؟

المقالات حكايات "زرق ورق" ..محاكمة المطر

المقالات عندما

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني