الامام الحسين عليه السلام امام الاحرار على اختلاف متبنياتهم العقائدية والفكرية والسياسية فهو ليس ملكا لدين او طائفة فقد اشترك معه في نهضته المباركة وهب النصراني وزهير بن القين وهو ليس شيعيا والحر الرياحي الذي كان قائدا في الجيش الاموي
وفي اجواء التعريف بزيارته سيرا على الاقدام وجه موكب التوابين طلبا لمجموعة من الزائرين رجالا ونساءا واطفالا وشيوخا ليكتبوا لنا مشاهداتهم وانطباعاتهم عن الزيارة فوصلتنا كتاباتهم ومنها ماكتبه السيد سعيد العذاري وتاتي اهميتها باعتباره مؤلفا اسلاميا واعيا ومتفتح الافكار وغير متعصب وداعية للوحدة وباحث اسلامي يتابع الروايات من حيث سندها ودلالتها ويعرضها على القران والسنة القطعية وهو لا يجامل في تبني فكرة او رأي عقائدي او فقهي
والاهم من ذلك انه وكما ينقل عنه انه تبنى مذهب اهل البيت عليهم السلام ليس بتاثير الوراثة او الايحاءات الاسرية والاجتماعية فقط وانما بعد دراسته للديانات والمذاهب المعروفة
والسيد سعيد العذاري يحمل مايراه البعض تناقضات في سيرته الحسينية
فهو مثقف وواع وكاتب يحيي ذكرى الامام بقلمه وكتاباته وفي نفس الوقت يحييها باللطم ووضع التراب والطين على راسه وجبهته والسير حافيا في العاشر من محرم ولبس السواد
وفي الوقت الذي يحضر فيه مجالس المثقفين ويشارك في الندوات والمؤتمرات الحسينية يحضر ايضا في المواكب المتواضعة التي يقيمها الاطفال والتي تتكون من اربعة الى عشرة اطفال ويشارك في ركضة طويريج ومسيرات حمل المشاعل
وفي الوقت نفسه يمثل مع الذين يمثلون واقعة الطف لابسا بدلة خضراء وحاملا سيفا ودرعا يقاتل في التمثيل ويحمل جثث الشهداء بعد انتهاء دورهم في التمثيل
وفيمايلي ننقل لكم جوابه على رسالة المركز التي كتبها لمركزنا بتاريخ ١٤ ربيع الاول سنة ١٤٢٧ هجرية
وقد طلبنا منه ان ينشر اللقاء باسمه لكي يقرأ من قبل معارفه واصدقائه اكثر من قراءة مقالة باسم احد اعضاء موكبنالانه غير معروف
موكب التوابين
=====
انطلقت في التاسع من صفر في هذه السنة من قضاء المناذرة الذي يبعد عن كربلاء مسافة مئة كيلومتر تقريبا بعد صلاة الصبح وكنت اسير ببطئ لاني لا اريد الوصول باسرع وقت من اجل التعرف على اكبر عدد من الزائرين لتوجيههم وارشادهم لحقيقة الثورة الحسينية من حيث اسبابها وعواملها واهدافها القريبة والبعيدة ونتائجها القريبة والمستقبلية
وكنت احمل مجموعة من الاحاديث المطبوعة بحجم صغير يحمل بالجيب كوسيلة للتعرف على الاخرين والدخول من خلالها لفتح مواضيع للحوار وتلاقح الافكار
بعد طلوع الشمس وزعت مجموعة منها فاستلمها البعض ومنها
(( خير الناس من نفع الناس))
(( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق))
(( الكلمة الطيبة صدقة))
(( ليس منا من دعا الى عصبية))
((ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))
فبدا البعض يسالني فتطرقت الى ان هدف الامام الحسين عليه السلام هو اتمام مكارم الاخلاق ووضحت بعض هذه المكارم
وفي الاثناء يوقفك الشباب والاطفال ويتوسلون بك لتناول الطعام او شرب الشاي او الشربت وبدون مبالغة هناك خيم منصوبة او اماكن استراحة مبنية بين كل واحدة واخرى من ٢٠ مترا الى ٣٠ مترا واحيانا واحدة بجنب الاخرى
ويوقفك اخرون ليغسلوا رجليك او يدلكوها او يدلكوا ظهر الزائر او يديه واحيانا يجبرون الزائر على ذلك بالكلمة الطيبة او بالقول لاتحرمنا من الثواب
رايت اطفالا تتراوح اعمارهم بين التاسعة والحادية عشر وهم يهتفون (( هز الراية وجاب الماي بيوم السابع)) اشارة الى الشهيد العباس بن الامام علي عليه السلام (( ياعباس جيب الماي لسكينة )) وسكينة بنت الامام الحسين عليه السلام
ومن اجل التعارف عليهم وتشجيعهم سلمت عليهم وطلبت من اكبرهم ان يعيد علي الهتافين لاحفظهما ثم اخرجت قلما وورقة وطلبت منه ان يكتبها لي استغرب الطفل مني وانا رجل لااحفظ ذلك فقلت له انا احفظ شعر منذ طفولتي وهو قول العباس حينما احس ببرودة الماء
يانفسي من بعد الحسين هوني وبعده ان كنت لاتكوني
هذا حسين وارد المنون وتشربين بارد المعين
والله ماهذا فعال ديني
فحفظها الاطفال سريعا لانهم قد سمعوها سابقا
ثم بدات اسألهم على شكل حزورات وهم يحزروني ايضا واجيبهم بعد دقائق او اجيبهم اشتباها ليساهموا في تعليمي الجواب تشجيعا لهم
وبدات اقرا لهم احاديث شريفة غير كاملة واطلب منهم تكملتها
كان الاطفال من اهالي الناصرية وقد قطعوا مسافة ثمانية ايام مع عوائلهم حيث تعرفوا علي ومعهم عجوز عمرها ستة وسبعون عاما وهي في قمة النشاط والفاعلية وقد استمرت على الزيارة اكثر من خمسين عاما
سالتها عن دوافع الزيارة فقالت(( ييمه الحسين انكتل من اجل الدين لو ما الحسين احنة اليوم مانعرف الدين والاخلاق الحسين البقه الدين يستاهل كلشئ شنو قيمة المشئ اني اضحي بكل شئ ))
وبعد وصولنا الى احد المناطق طلبوا مني مرافقتهم على الطريق الزراعي لكني اعتذرت منهم فودعوني مع رغبتهم بعدم الوداع
وحين وصولي للنجف الاشرف التقى بي احد ابناء مدينتي فعرف ان جئت ماشيا فانتقدني قائلا ان المشي لكربلاء مضيعة للوقت وهو من اختصاص الجهلاء فانا استغرب انك المثقف الكاتب الواعي تقوم بما يقوم به الجهلاء
قلت له اليس اعترافك بوعيي وثقافتي دليلا على صحة ما اقوم به وقلت له انها سياحة روحية الى قائد انساني رفض الخضوع والاستسلام لحاكم دكتاتوري فاشستي لا يؤمن بالديمقراطية ولا العدالة وكانت اهدافه هي اصلاح الواقع بما فيه اشراك الامة باتخاذ القرار وتوزيع الثروة بشكل عادل فلماذا تعترض علي
ان مشيي على الاقدام هو اقتداء باهدافه العظيمة واستلهام روح الثورة على الواقع الفاسد ؛ فقد خاطبته باللغة التي يتحدث بها حول الحرية والديمقراطية وتوزيع الثروة العادلة
وفي السنة قبلها التقيت باحد الشيوعيين فقلت له ممازحا ما انت والزيارة فقال اني ازور انسانا امميا ثوريا ديمقراطيا اشتركايا يسعى لتحقيق المشاعية وهو ليس ملكك بل ملك الجميع
والتقيت في الزيارة الشعبانية بعضو شعبة في حزب البعث كان سابقا يزور ماشيا وانقطع سنة ١٩٧٥ بعد ان اصبح مسؤول سكرتارية الاتحاد الوطني لطلبة العراق
قلت له سمعت انك في الثمانينات كنت تطارد الزوار في البساتين وعلى ضفاف النهر
فقال لا والله كنت انصحهم بالعودة فقط او الابتعاد عن الطرق التي نتواجد فيها
فقلت له ماالذي دفعك للزيارة فقال في سنة ١٩٩٧ كنت واقفا امام قنطرة في طريق زراعي يوصل الى كربلاء انا ومجموعة من افراد الامن فنظرت الى ماء الفرات فقلت كيف يافرات لم تجف وقد منعت نفسك عن ارواء عطش الحسين ثم بكيت و انتحبت ولما غفوت رايت الامام في المنام وقد مسكني من يدي واجتاز بي الصراط لأدخل الجنة ومن حينها قررت الزيارة في اقرب فرصة ممكنة
والتقيت في سنة ٢٠٠٥ مع مجموعة من اهالي العمارة وبعد ان سرنا عدة ساعات عرفت ان اثنين منهم من الاخوة الصائبة قد ساهمت تربة الامام الحسين في شفاء احدهم
والتقيت مع الملازم الاول السيد شبر كريم الموسوي وهو من مدينتي فتكلمنا في الزيارة فنقل لي بانه في الثمانينات طلب احد الجنود منه اجازة لعدة ايام فقال له ماذا تعمل بها وانت قد عدت توا منها فقال لدي نذر للامام الحسين فاخذت نموذجا لاكتب له اجازة فسألته عن اسمه فقال خوشابا فقلت له انت مسيحي ؟ فقال نعم ، فقلت له ما انت والحسين او العباس
فقال اسمح لي لابعث عن اثنين من الجنود ليشهدوا لي
وحينما حضروا تحدث فقال تراهنت معهم ان ادخل الى حضرة العباس وانا سكران ومجنب لا رى كيف يكون رأسه حارا ويمنعني او يغضب علي ؟
وبالفعل قال دخلت من باب الصحن طبيعيا ووصلت الى الكيشوان طبيعيا ووضعت حذائي ثم اجتزت عشرة امتار واذا بي اصطدم بحائط لم يره اصدقائي الجنديان فتراجعت ثم تقدمت واذا براسي يصطدم بالحائط الذي لا وجود له في الواقع وقد ادمى جبهتي وسال الدم منها فانعقد لساني وحركتي فحملاني اصدقائي للخارج وبعد دعائهم لي تحسن وضعي فقررت ان افي بنذري لوجه الله
وشاهدت الكثير من المعوقين يسيرون بعضهم على عكازتين واخرين في كرسي متحرك يدفعون انفسهم او يدفعهم الغير وبعضهم يزحف زحفا واغلبهم لم يسيروا طلبا للشفاء بل حبا بالامام عليه السلام
وفي الزيارة الشعبانية التي دعا اليه المرجع الشهيد محمد الصدر كنت جالسا على كرسي امام احدى الخيام فمر بي شباب وهم ينشدون
(( احنة جيش المهدي وانصار الحكيم واحنه كلنا جنود للسيستاني ))
هذا النشيد ابكاني فرحا
ثم مرت بي جماعة اخرى وهي تهتف (( اخوان سنة وشيعة هذا الوطن مانبيعه))
فاجهشت بالبكاء لاني شعرت بان العراقيين اخوة لا تهزهم الفتن ولا مؤامرة (( فرق تسد))
وفي احد الخيام جلست مع جماعة من محافظات عديدة فسألت احد البصريين عن جماعة من البصرة واحد العماريين عن جماعة من اهل العمارة والناصريين عن جماعة من الناصرية والكوتيين عن جماعة من الكوت فاستغربوا جميعا ثم بدات اتحدث عن المسؤولين وحواراتي معهم قبل الاحتلال فوجدوني مطلع على امور كثيرة فاستغربوا بل شك بعضهم بي فسالوني عن مدينتي فاجبتهم فقالوا هل فيها مخيم للمهجرين من ديالى وبغداد فاجبتهم نعم فقالوا هل انت مهجر قلت لهم لا فشكوا اني ارهابي مدسوس مع المهجرين فعرفت ان اثنين منهم سيخبرون احد السيطرات عني
فقلت في نفسي سادعهم يخبرون السيطرة تشجيعا لهم وبالفعل حينما خرجت من الخيمة سلم علي احد ضباط الشرطة فقال ارجو منك يا زائر ان تاتي معنا للتحقيق ونحن نعتذر منك ان اشتبهنا
ذهبت معهم فبدأوا يحققون معي فلم اتسرع للاتصال بمسؤول السيطرات وهو صديق لي قديم فاستمعت لتحقيقهم فكان تحقيقا ذكيا ومهذبا واخيرا طلبوا مني الاتصال بمن اعرفه فاتصلت بمدير السيطرات فلم احصل عليه لتبديله لرقمه واخيرا اتصلت بعضو مجلس محافظة النجف فاخبرهم باني موضع ثقة بل قمة الثقة فاعتذروا مني فقلت لهم هذا واجبكم
وفي احد السنين التقيت بجماعة من اهالي البصرة فطرح احدهم سؤالا هل ان ثورة الامام الحسين عليه السلام مخالفة للوحدة الاسلامية فاجبته كلا فان الكثير من انصار الامام عليه السلام كانوا جنودا يقاتلون الروم في الحدود وان ابن بشير الحضرمي احد اصحابه كان اسيرا وهنا تحدث احدهم فقال انا سني فتحاورت معه فقال ان حكومة يزيد غير شرعية عندنا لانه جاء بالقوة ولم يأت ببيعة اهل الحل والعقد وان الشرعية للحسين كما في اتفاقية الصلح بين الحسن ومعاوية
ولاحظت ان اكثر من خمسين نفرا يحملون موبايلات للاتصال المجاني وكذلك عدد من الهواتف الارضية المجانية جميعها في خدمة الزوار
والقيام بالخدمات وعدد الخدام وخيمهم ومواكبهم لا تستطيع اكبر دولة ان تقوم بهذه الخدمات ولا تنجح ابدا لان الاندفاع الذاتي هو المحرك لجميع الخدام الحسينيين والخدمات
اما بخصوص السلبيات فهي لاشئ امام الايجابيات ومن السلبيات حينما توزع الفاكهة مثلا يمر على مكان التوزيع اثناء التوزيع اكثر من ثلاثة الاف زائر خلال دقائق ومن هؤلاء يوجد عشرون نفرا يتنافسون على الحصول على الفاكهة وهذا العدد لاقيمة له
والتقيت مع السيد ستار فاضل هادي العذاري الذي تبنى اخراج فلم سينمائي عن واقعة عاشوراء وقد سبق وان اعطاني سيناريو الفلم لابدي ملاحظاتي عليه فلم تكن لدي ملاحظة سوى بعض الاضافات القليلة لان الكاتب رشيد الظالمي قد استوعب الواقعة كاملة وباسلوب عصري يخالف المألوف
وقد اقترح اقامة صلاة الجماعة في طريق كربلاء لتصبح اطول صلاة جماعة تمتد من البصرة الى كربلاء في وقت واحد
وتعرفت على شخص فسالني عن عشيرتي وسالته فقال انا موسوي فقلت له نعم ياسيد ولكن من اي عشيرة واخيرا اخبرني من عشيرة (( الغشيم))
فقلت له الاسم فخر لكم وذكرته بقصة جدهم وهو سيد متعلق بالامام الحسين عليه السلام وكان يطبخ له كل عام تمن وقيمة ليوزعها على الناس وفي سنة من السنين لم يحصل على حطب للطبخ فخرج في صباح عاشوراء الى بستانه دون واسطة نقل ثم عاد ومعه حيوان يحمل حطبا على ظهره ولما وصل الى قرب بيته استغرب الناس لان الحيوان كان اسدا او خنزيرا فسالوه فقال وجدت هذا الحصان فحملت عليه الحطب وكان يظنه حصانا فسمي بالغشيم
وعند وصولي الى كربلاء التقيت باحد اقاربي القادم من استراليا فشرح لي قصة ابن اختي المنغولي فقد شاهدته المربية يلطم على صدره فظنت انه يعذب نفسه ولكنها لم تعرف الاسباب فاستعانت باطباء نفسانيين فلم يتوصلوا الى الاسباب واخيرا اتصلوا باهله واستفسروا منهم عن طريقة التعامل معه في البيت فهل يؤذونه او يحرمونه من اللعب او يتشددون معه فاجابوهم بكلا فاخبروهم انه يضرب صدره ويتكلم بكلام غير مفهوم
فشرحوا لهم انه يلطم على شخصية قتلت قبل ١٤٠٠ سنة وبداوا يشرحون عن سيرته فبكى الاطباء وقالوا لهم كم انتم مخلصون لشخصية ماتت من اربعة عشر قرنا
وجميع او اغلب الزائرين يتعالون على رغباتهم وشهواتهم في هذه الايام ولا يتجراون على اي ممارسة سلبية خوفا من الامام الحسين عليه السلام الذي له مقام محمود عند الله بل يرون انها فرصة لاصلاح نفوسهم ولو في هذه الايام القلائل
ويعيش الزائر اجواء روحية ونفسية لاتوصف ولا يستشعرها الا من سار الى كربلاء فانا ارى نفسي في قمة الاطمئنان والاستقرار والراحة النفسية والهدوء والهناء فهناك انقطاع كامل عن الدنيا وعن روتين الحياة والا لايمكن للانسان ان يتحمل البرد في صفر والحر في شعبان دون ان يلمس راحة نفسية فليس الثواب وحده دافعا فقط وانما هناك انعكاسات على نفس الزائر يجد الراحة والهناء ويعيش اجمل الايام المطمئنة
وهي فرصة لتهذيب النفس واصلاحها والانقطاع عن كل الاجواء المشجعة على الانحراف فلامجال للكذب والنميمة والنفاق والرشوة والتكبر والغرور والاعتداء على الاخرين
فانا من خلال تجاربي انصح الجميع بان يجرب نفسه ويسير مشيا على الاقدام مع هؤلاء الملايين بغض النظر عن ايمانه بالامام الحسين عليه السلام او حبه له او تعلقه به وبغض النظر عن التزامه بالعبادات او القيم الدينية وانصح الذين يتناولون الحبوب المهدئة والمتعبين نفسيا ان يجربوا السير مشيا فهل يجدون تحسنا على اوضاعهم النفسية
والله لا استطيع ان اصف تلك الايام بل يكفيني ان اقول اني اتمنى ان ابقى اسير طول العمر واتمنى لو هناك زيارة للرسول ((ص)) لكي ابقى اسير شهرا او اكثر فانا لست جاهلا او قليل الوعي او رجعيا او خرافيا بل درست وقرات وعملت وجربت السياسة والعمل السري والمعارضة وعملت مع تيارات عديدة فكانت لي تجربة عن وعي ومعرفة واعتدال اعرضها امام القارئ للاستفادة منها
وهناك كرامات عديدة رايتها وسمعتها ليس من المناسب ذكرها لانها لاتصدق عند الكثير
ربيع الاول ١٤٢٧هجرية
بارك الله وبجهودك وبحسناتك واحيائك للشعائر قولا وفعلا
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك وثناءك