الأخبار طريق العلاقات السعودية مع إسرائيل ممهد بعناية (التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠٥:٠٨ ص) الأخبار وزير الدفاع يشيد بقدرات الحشد الشعبي في مسك ١٣ قاطعا امنيا (التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١٢:٣٤ ص) الأخبار حركة سياسية تحذر احزاب الانبار من فتنة جديدة في المحافظة (التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١٢:٢٨ ص) الأخبار الحرس الثوري الإيراني يكشف عن احتجازه عشرات السفن الأجنبية في الخليج بتهمة تهريب الوقود (التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١٢:٢٤ ص) الأخبار قائد القوات البحرية الايرانية للأميركان: اسطولكم يخضع لمراقبتنا في مياه الخليج (التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١٢:٢١ ص) الأخبار بعد ٧٠ يوما من افتتاحها.. كربلائيون يتساءلون عن عدم استقبال المواطنين بالمستشفى التركي؟ (التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٥٧ م) الأخبار صحة كربلاء تعلن اعداد خطة طوارئ لزيارة الاربعين (التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٥٣ م) الأخبار مميز محلل سياسي يحذر من محاولات تشويه صورة الحشد الشعبي عبر مخطط أميركي (التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٤٨ م) الأخبار مميز المسعودي: الحكومة تدفع سنويا ٥٠ مليار دولار للموظفين (التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٤٢ م) الأخبار الموقف الوبائي.. تسجيل ٤٥٩٣ إصابة جديدة بكورونا (التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٣٤ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٩ / صفر المظفر / ١٤٤٢ هـ.ق
٦ / مهر / ١٣٩٩ هـ.ش
٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٨٠
عدد زيارات اليوم: ١٠,٦٢٤
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٨,٤٢٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٤٧,٦٩٨,٢٠٤
عدد جميع الطلبات: ١٤٨,٤٤٦,٥٦١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٧١
الأخبار: ٣٤,٤١٠
الملفات: ٩,٩٠٩
التعليقات: ٢,٣٠٢
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات إقرأوا المقالة... وتألموا..

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عزيز الحافظ التاريخ التاريخ: ٢٦ / مايو / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٤٧٨١ التعليقات التعليقات: ٠
كمية إستيرادنا للحنطة عشرون ضعفا لإنتاجنا الحنطوي المتواضع!

المقدمة على الواجهة| عذرا .. فإنا أعلم إن بحث القضايا التي تمسّ المجتمع العراقي غير السياسية هو نوع من التنّدر ويوصف عند البعض بالبطر فعندما نقلّب أحشاء الحياة العراقية اليومية

عذرا  .. فإنا أعلم إن بحث القضايا التي تمسّ المجتمع العراقي غير السياسية هو  نوع من التنّدر ويوصف عند البعض بالبطر فعندما نقلّب أحشاء الحياة العراقية  اليومية نجد إرتسام المشهد الأمني العنفي وتلبّد غيوم غلاظ شداد في المشهد  السياسي وكإنما لانهاية لها ولا ضوء في نهاية النفق بل لا نفق! ننبهر كل يوم  بتصريحات متشنجة جدا وإتهامات بالزعامة الفردية وخلافات لا تنتهي بخارطة  طريق ...وتصريحات نارية ليست للنزهة ولكن؟ واقع الوطن الإجتماعي لا يهتم  به أحد بنفس الروح القتالية! حياة الناس الصعبة الرحلة وبلا مراكب للامان  متروكة للصدف وكلنا نعرف ان الصدف لا تشكل اهرامات هندسية متناسقة الا في  مخيلة المرضى. سقت المقدمة عارفا بصعوبة الحديث عن الامن الغذائي بل  وعزوف حتى القراء عن هكذا هموم..وعن تحديد مسار الجوع في العوائل العراقية  وامنها المفقود غذائيا في المقالة مدار التسطير. الخبر الحاضر اللازم في  كل موائد الكون ومنها المائدة العراقية اللاجئة لمفردات الحصة التموينية  البائسة والتي لها وزارة إسمها يضرب الشهرة في الآفاق ولكنها عاجزة عن  توفير حصة شهر واحد كاملة للعائلة  العراقية الصبورة التي تأقلمت مع هذا الغياب الحصصي التمويني لسنوات وكانت  تمنّي النفس بحصة حقيقية الدسم والعسلية (من العسل)غنية بالكاربوهيدرات  لابالفوتونات والنيوترونات بسرعة تلاشي التمني! ورد في منسي الأنباء  الاجتماعية أن وزارة التجارة العراقية...أشترت ٤٠٠ ألف!! طن من الحنطة من مختلف المناشىء العالمية، وأن هذه الكمية ستصل خلال شهري تموز وآب المقبلين، و أنها تعاقدت مع أربع شركات عالمية لتجهيزها بهذه الكمية. الشركة الاولى نالت حصة شراء ٢٠٠ ألف طن وهي شركة Glencore السويسرية والشركة الثانية حصصياشركة [[Archer Daniels Midland Company (ADM) ]] وهي أمريكية بكمية ١٠٠ ألف طن  وشركة [Olam International Limited]اولام السنغافورية  بكمية ٥٠ ألف طن، وماريا سيليز بكمية٥٠ ألف طن"، وهذه الشركة ماريا سيليز  دخلت السوق العراقية لأول مرة عبر بوابة تجارة الحبوب".

طبعا  لااعلم ،بحكم عدم متاحية المعلومات الغذائية المتعلقة بمصير الشعب الصبور  شعب البطاقات التموينية التي ارادت الدولة الكريمة ان ننساها فلم تعد وثيقة  معلوماتية في مفردات التعريف الشخصي رغم إن بعض الدوائر تصّر على تصدّرها  بطاقة التعريف الرباعية التعريف والدفع! لا اعلم هذه الكمية الضخمة ٤٠٠ ألف  طن!! والبواخر العملاقة والخزن والنقل والعمالة المصاحبة والنوعيات  المعتمدة على السيطرة النوعية كم ستكفي الحصة الإستيرادية المواطنين  الكرام فقط للمقارنة لاغير.. ان وزارة  التجارة أعلنت، في (١٣ آيار ٢٠١٢) عن استلامها أكثر من٢١ ألف و٥٠٠ طن من  الحنطة المحلية عبر مراكزها التسويقية المنتشرة في محافظات الوسط والجنوب  وسايلو التاجي في بغداد!! طيب بنسبة المقارنة هندسيا ورياضياتيا دون إستعمال الجذور واللوغارتمات ،يعني نسبة المستورد للمنتج المحلي ((عشرون ضعفا بالطن لاغير)).كم انت عظيم يا بلد السواد!! تستورد عشرون ضعفا لما تنتجه! وتريد ان تكون التنمية والامل بمستقبل زاهر والامن الغذائي يقتنص تخوفك من مستقبل بلد يملك كل طاقات  الانتاج الزراعي ولكن خبزه مستورد لحين ذو أمد غير منظور!

 

 

تمنيات  العراقي الكاتب: تطوير زراعة الحنطة بكل المساحات الفارغة بالالاف من  الكيلومترات: إستخدام التكنلوجيا بالزراعة بما يغنيني عن ذكر التفاصيل :  تشجيع الفلاحين على الزراعة برفع سعر الشراء: وضع سقف زمني لا يتجاوز ٢٥ سنة  للتطبيق!: زيادة بناء السايلوات العملاقة.. وعشرات التمنيات النقية الصدق  والتي هي مكنونة في قلب كل عراقي مكتومة مكبّلة التحقق فلن تستغني عوائلنا  عن الخبز في كل يوم ففي أسواقنا يوجد الخبز  اللبناني والسوري والتركي والايراني ونتمنى إستيراد الخبز عروگ مستقبلا!!  وهي مفردة عراقية لخبز تصنيعي فيه نكهة مع اللحم وبعض المواد ومن اتعس صفات  الالم لكل عراقي غيور ان يقرأ بهجة الاستيراد بهذه الكثافة الطنيّة ويفرح  بها ولا يبحث قادة الوطن عن علاجات ووقائيات وأموال صعبة تغادر الوطن في وقت  نستطيع توفيرها لاسواقنا بالمنتوج المحلي وخلق أمن غذائي واقعي حتى لو بعد كذا سنة ولكن؟ لا حياة لمن تنادي... هل تعلمون أن حصة الطحين الواجب توفرها سنوياً تتوزع بواقع أربع ملايين و٤٠٠ ألف طن من الحنطة !!! ولكم تصور سيول الا  ذى عندما يبلغ إنتاجنا السنوي مثلا من الحنطة قطرة في بحر الإستيراد اللجي المستنزف للعملة الصعبة. بينما يمكن إجراء إستبيان للعوائل التي تبيع طحينها على الوكيل أو غيره ولا ترغب بالاكياس وتوفير مبلغ مناسب  المعقولية مقابل للعائلة يقلل من هذا الهدر واللامبالاة في الاستيراد حيث  يبلغ سعر الكيس المباع الواحد بين [١٥-١٧] ألف دينار عراقي وهو مدعوم طبعا  وبهذه العملية الحسابية البسيطة سينزل ترمومتر الإستيراد الحالي من اربع  ملايين ونصف مليون طن إلى مستويات أقل بكثيرفنوفّر مبالغا صعبة وتقّل كلف  تصاحب هذا  الاستيراد فمن يهتم؟ شخصيا لا أنوب بالإجابة عن أحد... إذا قرأوا  المقالة... وتألموا..

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات النصارى أقرب لنا من المسيح رغم تنصر اليهود..!

المقالات رياحين السماء

المقالات عشق الشهداء

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

المقالات الامام الخوئي في ذكراه

المقالات رأس الخير..ميناء الفاو

المقالات اكراد العراق والسعي لتطبيع العلاقة مع اسرائيل

المقالات لماذا المنع؟!

المقالات اليهودي يهودي..فضبحة جديدة للنتن ياهو في أمريكا..!

المقالات زور كنعوص والسيادة المفترضة

المقالات الثاني والعشرون من ايلول

المقالات عاشوراء والمعاقون فكريآ…

المقالات ثورة الحسين امتداد أم تغيير؟ ضمن المهلة ؟ أم ضد الظروف ؟

المقالات اتركوا جهاز مكافحة الارهاب بعيدا عن تخبط السياسة

المقالات العراق عملاق لا يقزّمه سياسيو الصدفة

المقالات اليمن في مواجهة قوى الاستكبار العالمي

المقالات خلت منهم الطرقات ..

المقالات أسرار لم تكن خافية

المقالات لماذا يُستهدف الحشد الشعبي المقدس؟!

المقالات العشائر العراقية سلاح ذو حدين

المقالات الامام الحسن عليه السلام ودوره في حفظ الرسالة

المقالات ليكن شعارنا إطردوا جيش ترامب

المقالات الأربعينية أكبر مظهر أعداد ..

المقالات حبشكلات رقم واحد

المقالات هلْ ستحتفظ السلطة الفلسطينية بمقعدها في الجامعة العربية ؟!

المقالات التناقض الذي هم فيه مرتهنون وراكسون

المقالات الصاروخ الاستراتيجي اڤانغارد..روسيا وحلفاؤها يغيرون وجه العالم..!

المقالات هل الانتخابات هي المنجي؟!

المقالات سقوط الطغاة يبدأ من نقاط قوتهم

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

المقالات حوار في المشهد التنموي..

المقالات الى رئيس الحكومة وصناع القرار

المقالات طركَاعة ولائهم مو عراقي

المقالات الشعب بين فساد بعض الطبقة السياسية وشغب "الجوكرية"..

المقالات مسيرة الاربعينية وتحدي الارهاب

المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني