الأخبار انتهاء حصيلة تفجير الطارمية الانتحاري عند سبعة شهداء و ٢٥ جريحا (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٦ م) الأخبار مميز رئيس المجلس الاوروبي يندد بـ"الموقف المتقلب" لادارة ترامب (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٣ م) الأخبار مميز مفوضية الانتخابات: النتائج النهائية ستعلن خلال يومين وموظفينا بحكم الرهائن بكركوك (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٤٢ م) الأخبار منع دخول السيارات المتضررة القادمة من امريكا الى العراق (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٣٣ م) الأخبار الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٩ م) الأخبار مميز السجن ١٥ سنة لثلاثة مدانين بتهمة الاتجار بالبشر (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٦ م) الأخبار انتحاري يفجر نفسه داخل مجلس عزاء بقضاء الطارمية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢١ م) الأخبار نيمار عن إصابته" إحدى أصعب اللحظات التي عشتها " (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١٧ م) الأخبار اعتقال "داعشي" تسلل الى الحدود العراقية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١١ م) الأخبار جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٧ / محرّم الحرام / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٨ / شهریور / ١٣٩٧ هـ.ش
١٩ / سبتمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٠٩
عدد زيارات اليوم: ١,٢٧٤
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٦,٤١٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٦,٣٤٧,٤٥٨
عدد جميع الطلبات: ١٣٧,٣٨٩,٧٤١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٦٠
الملفات: ٩,٤٤٢
التعليقات: ٢,٢٨٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات وقفة مع حقيقة ....ان الله تعالى يكلفنا بما نطيق

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: أبو فاطمة العذاري التاريخ التاريخ: ٢٥ / يوليو / ٢٠١١ م المشاهدات المشاهدات: ٥٧١٤ التعليقات التعليقات: ٠

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله أجمعين ....

اسمع معي قوله تعالى في مقطع من الآية :
( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )
فطر الإنسان على الطاعة أي جعلت الطاعة من ضمن المرتكزات الأساسية في الإنسان لأجل ترقيه وسعادته المتمثلة في القرب من الله تعالى عبر سلم الإيمان .
ومن الآية نفهم أن كل ما يكلف به الله سبحانه عباده هو داخل إطار سعتهم وقدرتهم فهو جل في علاه لا يكلف احد بما هو خارج عن طاقته .
فلابد من حصول اليقين بأن كل ما يأتي من جهة الحق تعالى هو داخل الوسع فينكسر وهم التخويف النفسي بصعوبة التطبيق للأوامر الربانية فكثيرًا ما يتردد الإنسان في الإقبال على الإعمال الإيمانية خوفًا من الصعوبة وهذا التردد نابع من النفس لا غير .
بل أكثر من ذلك فأن التكليف يأتي بأقل من وسع الإنسان لأجل التيسير والتوفيق لأداء الطاعة قال صادق اهل البيت عليهم السلام:
( ما أُمر العباد إلا بدون سعتهم فكل شي ءٍ أُمر الناس بأخذه فهم متسعون له (
ولكن أكثر الناس يستشكل قائلا: إن الله يعرضنا لما لا نطيق من الصعوبات التي قد تؤدي بنا إلى الجزع والاعتراض ؟
فنقول : إن الباري تعالى لو كلفنا بما لا نطيق فهذا ظلم وحاشاه تعالى فهو ليس بظلام للعبيد وقد أعطى الإنسان القابلية على تحمل أوامره كل ما في الأمر نحن نعترض زورا لأن القابلية موجودة لكن لا نستخدمها إنما نستخدم اقرب شيء إلى نفوسنا الإمارة بالسوء وهو الجزع والاعتراض فيا حبيبي أنت عجزت في تلك الأمور لأنك استقبلها بنفسك الأمارة بالسوء فترى عند أداءها صعوبات كثيرة .
مثلا إن الله تعالى كلف عباده بالصيام فترى بعض أهل الإيمان يفرح برمضان ويؤدي الصيام بانبساط وراحة والبعض الآخر يتشائم من رمضان ولو صام فيمزقه في الإسفار وتوهم الإمراض.
والسبب في ذلك ان الأول استقبل رمضان بقلبه والثاني استقبله بنفسه ومن نظر إلى الأمور بنظرة نفسية فسوف تجعل نفسه من اليسير عسيرًا ومن الجميل قبيحًا .
وقد حسم الأمر العدل الناطق جعفر الصادق عليه السلام حين قال : ( ما كلف الله العباد فوق ما يطيقون )
ثم إن التكليف الإلهي له أقسام وكلها داخل وسع الفرد ومن أهمها :
أولا : التكليف المتمثل بإيتاء العبادات والمعاملات واجتناب المحرمات المرديات وقد شرعها الحق تعالى بما يناسب تكوين الإنسان .

ثانيًا : البلاء لأجل الغفران والتكفير عن الذنوب ورفع الدرجات و لا ينزل منها نازل إلا بعد توفر الوسع لدى الإنسان لتحملها ومن ثم حصول نتاجها.

ثالثا: الاختبار فإن الله تعالى يعرض عبده لأي اختبار من أجل رفع إيمانه أو إزالة غفلته وقد اوجد الوسع للنجاح في ذلك .
بقي ان نلفت نظركم الى شيء مهم فليس معنى كلامنا ان الإنسان حينما تكون له القابلية على الأداء انه قوي وانه ليس ضعيف كلا بل تبقى الحقيقة انه ينبغي ان اعترف بضعفي وقلة حيلتي واني لا املك لنفسي نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً وإنما التدبير بيد مدبر الأمور فإنما الإنسان يكون قويا بالله سبحانه وتعالى, فإذا قال أنا قوي أي بالإرادة الاستقلالية, أوكله الله الى أرادته والى عمله والى نفسه فيفشل .
ومن ادلة ضعفي وهو شعوري بالأنانية والتكبر, الى متى يبقى الإنسان في هذا الشعور؟ يبقى يدعي لنفسه ما لا يستحق وما ليس أهلا له لماذا ؟
ان قلت: لا، أنا أيضا لي مزية زائدة وهو انني تعبت على نفسي بأي طريق كان تعبت على نفسي مالياً أو تعبت على نفسي علمياً أو تعبت على نفسي إيمانيا, كل هذا أنا فعلته إذن أنا مستحق للمدح والثناء.
ويوجد شعور موجود عند كثيرين يشعر بنفسه انه هو الحافظ لأسرته, انه هو الرازق لأسرته, انه هو الرأس لأسرته ولكن هذا كله من الشرك، الشرك الخفي طبعاً حين ينسب الإنسان إلى نفسه هذه الأمور
سبحان الله أنت الرازق أو الله الرازق ؟ أنت الحافظ أو الله الحافظ ؟
فمن هذه الناحية أحسن شيء ان الإنسان يرفع يده وراية العجز تسليما لله سبحانه وتعالى انه أنا ضعيف من جميع الجهات من أي شيء من أي خصوصية ما , هذا كله وهم واعترف حقيقة بانه ( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم )
ونختم الكلام بهذه الرواية النافعة ان شاء الله تعالى ...
عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، قال : سألته عن لبس الخز فقال : لا بأس به إن علي بن الحسين كان يلبس الكساء الخز في الشتاء ، فإذا جاء الصيف باعه وتصدق بثمنه ، وكان يقول : إني لأستحيي من ربي أن آكل ثمن ثوب قد عبدت الله فيه .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني