:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٩ / شعبان المعظّم / ١٤٣٩ هـ.ق
٥ / اردیبهشت / ١٣٩٧ هـ.ش
٢٥ / أبريل / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٧١
عدد زيارات اليوم: ٩,٠٥٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٩,٥٢٩
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٣,٦١٢,٣٩٥
عدد جميع الطلبات: ١٣٤,٨٩١,٥٥٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات وقفة مع حقيقة ....ان الله تعالى يكلفنا بما نطيق

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: أبو فاطمة العذاري التاريخ التاريخ: ٢٥ / يوليو / ٢٠١١ م المشاهدات المشاهدات: ٥٦٥١ التعليقات التعليقات: ٠

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله أجمعين ....

اسمع معي قوله تعالى في مقطع من الآية :
( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )
فطر الإنسان على الطاعة أي جعلت الطاعة من ضمن المرتكزات الأساسية في الإنسان لأجل ترقيه وسعادته المتمثلة في القرب من الله تعالى عبر سلم الإيمان .
ومن الآية نفهم أن كل ما يكلف به الله سبحانه عباده هو داخل إطار سعتهم وقدرتهم فهو جل في علاه لا يكلف احد بما هو خارج عن طاقته .
فلابد من حصول اليقين بأن كل ما يأتي من جهة الحق تعالى هو داخل الوسع فينكسر وهم التخويف النفسي بصعوبة التطبيق للأوامر الربانية فكثيرًا ما يتردد الإنسان في الإقبال على الإعمال الإيمانية خوفًا من الصعوبة وهذا التردد نابع من النفس لا غير .
بل أكثر من ذلك فأن التكليف يأتي بأقل من وسع الإنسان لأجل التيسير والتوفيق لأداء الطاعة قال صادق اهل البيت عليهم السلام:
( ما أُمر العباد إلا بدون سعتهم فكل شي ءٍ أُمر الناس بأخذه فهم متسعون له (
ولكن أكثر الناس يستشكل قائلا: إن الله يعرضنا لما لا نطيق من الصعوبات التي قد تؤدي بنا إلى الجزع والاعتراض ؟
فنقول : إن الباري تعالى لو كلفنا بما لا نطيق فهذا ظلم وحاشاه تعالى فهو ليس بظلام للعبيد وقد أعطى الإنسان القابلية على تحمل أوامره كل ما في الأمر نحن نعترض زورا لأن القابلية موجودة لكن لا نستخدمها إنما نستخدم اقرب شيء إلى نفوسنا الإمارة بالسوء وهو الجزع والاعتراض فيا حبيبي أنت عجزت في تلك الأمور لأنك استقبلها بنفسك الأمارة بالسوء فترى عند أداءها صعوبات كثيرة .
مثلا إن الله تعالى كلف عباده بالصيام فترى بعض أهل الإيمان يفرح برمضان ويؤدي الصيام بانبساط وراحة والبعض الآخر يتشائم من رمضان ولو صام فيمزقه في الإسفار وتوهم الإمراض.
والسبب في ذلك ان الأول استقبل رمضان بقلبه والثاني استقبله بنفسه ومن نظر إلى الأمور بنظرة نفسية فسوف تجعل نفسه من اليسير عسيرًا ومن الجميل قبيحًا .
وقد حسم الأمر العدل الناطق جعفر الصادق عليه السلام حين قال : ( ما كلف الله العباد فوق ما يطيقون )
ثم إن التكليف الإلهي له أقسام وكلها داخل وسع الفرد ومن أهمها :
أولا : التكليف المتمثل بإيتاء العبادات والمعاملات واجتناب المحرمات المرديات وقد شرعها الحق تعالى بما يناسب تكوين الإنسان .

ثانيًا : البلاء لأجل الغفران والتكفير عن الذنوب ورفع الدرجات و لا ينزل منها نازل إلا بعد توفر الوسع لدى الإنسان لتحملها ومن ثم حصول نتاجها.

ثالثا: الاختبار فإن الله تعالى يعرض عبده لأي اختبار من أجل رفع إيمانه أو إزالة غفلته وقد اوجد الوسع للنجاح في ذلك .
بقي ان نلفت نظركم الى شيء مهم فليس معنى كلامنا ان الإنسان حينما تكون له القابلية على الأداء انه قوي وانه ليس ضعيف كلا بل تبقى الحقيقة انه ينبغي ان اعترف بضعفي وقلة حيلتي واني لا املك لنفسي نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً وإنما التدبير بيد مدبر الأمور فإنما الإنسان يكون قويا بالله سبحانه وتعالى, فإذا قال أنا قوي أي بالإرادة الاستقلالية, أوكله الله الى أرادته والى عمله والى نفسه فيفشل .
ومن ادلة ضعفي وهو شعوري بالأنانية والتكبر, الى متى يبقى الإنسان في هذا الشعور؟ يبقى يدعي لنفسه ما لا يستحق وما ليس أهلا له لماذا ؟
ان قلت: لا، أنا أيضا لي مزية زائدة وهو انني تعبت على نفسي بأي طريق كان تعبت على نفسي مالياً أو تعبت على نفسي علمياً أو تعبت على نفسي إيمانيا, كل هذا أنا فعلته إذن أنا مستحق للمدح والثناء.
ويوجد شعور موجود عند كثيرين يشعر بنفسه انه هو الحافظ لأسرته, انه هو الرازق لأسرته, انه هو الرأس لأسرته ولكن هذا كله من الشرك، الشرك الخفي طبعاً حين ينسب الإنسان إلى نفسه هذه الأمور
سبحان الله أنت الرازق أو الله الرازق ؟ أنت الحافظ أو الله الحافظ ؟
فمن هذه الناحية أحسن شيء ان الإنسان يرفع يده وراية العجز تسليما لله سبحانه وتعالى انه أنا ضعيف من جميع الجهات من أي شيء من أي خصوصية ما , هذا كله وهم واعترف حقيقة بانه ( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم )
ونختم الكلام بهذه الرواية النافعة ان شاء الله تعالى ...
عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، قال : سألته عن لبس الخز فقال : لا بأس به إن علي بن الحسين كان يلبس الكساء الخز في الشتاء ، فإذا جاء الصيف باعه وتصدق بثمنه ، وكان يقول : إني لأستحيي من ربي أن آكل ثمن ثوب قد عبدت الله فيه .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني