:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٥ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٩٧
عدد زيارات اليوم: ١٨,٧٣٠
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٠,٦٢١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٥,٩٥٨,٣٣٧
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٣٤٩,٨٩٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات النهضـة الخمينيـة ؛ زمن فات.. زمن آت!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: قاسم العجرش التاريخ التاريخ: ٨ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٧٨٦ التعليقات التعليقات: ٠
منذ سبعينيات القرن الفائت؛ حدث تغير جوهري في حياة المسلمين عامة، والعراقيين منهم على وجه التحديد، فقد بدأت بوادر الصحوة الإسلامية الناعمة، ودبت في أوصال مجتمعنا، ثقافة كانت مغيبة منذ زمن طويل.

قبل ذلك الميقات المفصلي، لم نكن كما نحن اليوم؛ وتتذكرون تلك الأيام؛ حيث كانت قلة من الفتيات المتعلمات، أو الملتحقات بالمدارس الثانوية والجامعات يرتدين الحجاب، وكانت تنورة الميني جيب، بخمسة عشر سنتمترا فوق الركبة هي الملبس الشائع لهن.

آنذاك وقبله؛ كانت ظواهر الهيبيز والخنافس، وبنطلونات الجارلس الفضفاضة التي تسحل في الأرض، هي عنوان الشباب، بشعورهم الطويلة المتهدلة على الأكتاف، وكانت حانات الخمور في مدننا الكبرى، تنافس أعدادها؛ أعداد محال الموبايل في أيامنا هذه، وكان بين حانة وحانة حانة.

في ذلك “الزمن الذي يحنّ إليه العلمانيون، ومعهم جوقة أدعياء المدنية و”الرفاق” شيوعيوهم وبعثيوهم، ويطلقون عليه اليوم عبارة “الزمن الجميل”، وحتى كانت مواخير الرذيلة شبه علنية، وكأنها مجازة رسميا.

ولإتمام الصورة؛ نستذكر أنه كان من النادر أيضا؛ أن تجد شابا ملتحيا، وكانت المساجد قفرة إلا من مسنين يعدّون أنفسهم للرحلة الأبدية.

لا نبغي عرض الصورة؛ بل نود الإشارة الى أن الصحوة الأسلامية، بدأت في تلك الأيام؛ بمؤثرات وأسباب عدة، لا يكفي المقام لها جميعا، ونسعى لتحفيز ذاكرة جيل تلك المدة والتي سبقتها؛ على تذكر ما حدث، على شكل شريط سينمائي، وستتوفر لدينا ملايين الأشرطة، التي ستكون بحاجة الى دبلجة، فلغة تلك الأيام غير لغة هذه الأيام، والجيل الحاضر؛ لن يصدق؛ أن كثيرا من الآباء وبينهم أبو أحدهم، كانوا يعدّون إحتساء الخمرة في البيوت ليس عيبا!

في ملامح البداية؛أي في سبعينيات القرن الفائت، بدأت مساحات عديدة من المجتمع تصحو من غفلتها، وبالطبع كانت البدايات فردية، وكان الإسلاميون آحادا، لكنهم بدأوا واضحين في المجتمع، وصرنا نرى شبابا ملتزمين، كانت وجوههم تختلف عن وجوه غيرهم، وكانوا بسحنات يكسوها وقار أنيق، لحى خفيفة، مهطعين روؤسهم؛ لا يتطلعون الى ما فوق ركب زميلاتهم في الجامعة.

هن أيضا بدأن يشعرن بالضيق، وتساءلن في أنفسهن وفي مجالسهن “البناتية”: ألا يغري ما فوق ركبنا زملاءنا، الذين أشاحوا بوجههم عنه!؟ لقد كان بينهن آحاد من البنات الملتزمات، وكان منظرا غريبا أن ترى في الجامعة عباءة، لكن هذا المنظر أخذ يفرض نفسه، وصرت ترى عباءة هنا وعباءة هناك، ورويدا بدأت التنورات تطول..وصحونا!

بعد تلك الأيام بسنوات عدة؛ أصبحت للإسلام بصمته الملحوظة، وكنت تشعر بها في اللباس واللغة، والتعامل اليومي والعلاقات بين الجنسين والفن والأخلاقيات، وبدأنا نشعر أن الأسلام مصدر للقوة، ورافد للموثوقية، ودافع للتغيير، وبدأت أسماء لمفكرين إسلاميين تطرق بقوة أسماعنا..يومها سمعنا عن رجل دين إسمه الخميني، وآخر إسمه محمد باقر الصدر، وكانا عنوان تلك الصحوة الأبرز..

كلام قبل السلام: المعاندون والمكابرون؛ وحدهم من يبخسون هذا الدور..وحتى هؤلاء، وحينما يضعهم صادع بالحق في زاوية ميتة، يقرّون بسطوع النهضة التي قادها الإمام الخميني”رض”، ودورها في صناعة يومنا وغدنا..!

 

سلام..

قاسم العجرش qasim_٢٠٠@yahoo.com

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني