:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٧ / ربيع الأول / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٥ / آذر / ١٣٩٦ هـ.ش
١٦ / ديسمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٩٦
عدد زيارات اليوم: ٢٢,٠٣١
عدد زيارات اليوم الماضي: ٤٨,٠٢٧
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٠,٠٧٤,٨١٦
عدد جميع الطلبات: ١٣١,٣٧٥,٧٩٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات ماذا يجري في المثلت العراقي السوري الأردني ؟

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: ابراهيم العبادي التاريخ التاريخ: ٨ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٨٧٦ التعليقات التعليقات: ٠

ما كادت قمة الرياض الامريكية الاسلامية تنهي اعمالها ويخف التركيز الاعلامي عليها ،حتى كان التطور العسكري الابرز في ساحة القتال ضد داعش ،وصول  قوات الحشد الشعبي الى منطقة الحدود العراقية السورية وتقدم الجيش السوري وحلفائه باتجاه البادية السورية انطلاقا من تدمر وريف حمص الشرقي محاولا الاقتراب  من منطقة التنف والمنفذ الحدودي العراقي السوري . قبلها بايام كان الامريكان يتدخلون بقصف جوي مباشر للقوات السورية وماقيل يومها عن (ميليشيا) متحالفة مدعومة ايرانيا ،تطلب الامر ضربها  لايقاف تقدمها باتجاه التنف  ولمنع استراتيجية التواصل بين اجزاء محور( الممانعة )وصولا لتحقيق الهلال الشيعي الذي كانت قمة الرياض تسعى من بين اهداف كثيرة لمنع تحققه  ،

لانه سيكون خطرا محتملا على الاردن وتهديدا استراتيجيا لاسرائيل ومكسبا حيويا للقوى التي قاتلت داعش وهي على غير وفاق مع التحالف الدولي المحارب له  ،بما يعني ان هذا التطور العسكري سيصيب  سياسات محاربي داعش بتشظ خطير ويكشف اختلاف الدوافع والغايات من هذا الحلف الهش الذي دخلت فيه قوى عربية وهي لا تبغي منه سوى تجريد ايران وحلفائها من الفوز بشرف مقاتلة داعش على الارض ، وحتى لا يقال ان من وقف عمليا ضد تمدد قوى الارهاب الداعشي والقاعدي وكسب معارك كبرى هم المحور الموازي للمحور الذي حضر الى الرياض .

الخلاف السعودي الاماراتي القطري الذي تفجر غداة انفضاض قمة الرياض كشف عن تصدع خطير في وحدة الصف التي اريد لها ان تكون (حازمة) في مواجهة المحور الايراني وحلفائه ،فمثلما كشفت شراسة الاختلاف وتداعياته اختلافا عميقا في الرؤية المفترضة لمواجهة استحقاقات ما بعد داعش امريكيا وسعوديا واماراتيا في المنطقة ،فان قطر التي حرصت على تمايز الدور والرؤية والمصالح وجدت نفسها تساق خلافا لما رسمته لنفسها من سياسة واستراتيجية وراحت توجه الرسائل لتتفادى الدخول في صراع محوري خطير ومكلف يجعلها في مواجهة ايران وهي التي عرفت كيف تدير  اختلاف الدور والمصالح مع طهران دون ان تخسر علاقاتها الودية وخيوطها  السرية .

معركة المثلث العراقي السوري الاردني جسدت الى حد بعيد اختلاط وتناقض المصالح والرؤى وتقاربها وتباعدها كلما تحقق على الارض مكسب عسكري يترجم نفسه نصرا استراتيجيا ،فمثلما يريد العراق الانتهاء من معركة الموصل بسرعة ومسك حدوده مع سوريا التي كانت الخاصرة الرخوة التي دخل منها الارهاب وجحافله الممولة سرا باموال النفط ،فان تحويل هذه المنطقة الى ساحة قوة عسكرية ومكسب استراتيجي بيد الحشد الشعبي سيثير قلقا عارما في الدوائر العسكرية واوساط المحللين الاستراتيجيين وراسمي السياسات المستقبلية ،اذ انه اعتبر تحولا هادئا ولافتا سيحقق نتائج سياسية وعسكرية كبيرة  في المستقبل القريب والبعيد عندما لا يعود بوسع اطراف تحالف الرياض التاثير كثيرا في رسم خريطة القوى المتحكمة في هذه المنطقة التي يسميها اعلام التحالف منطقة النفوذ الاخطر للمحور الايراني .قلق اسرائيل وواشنطن ولندن وعمان من هذه التطورات لن تخفف منه منطقة (منع الاشتباك) التي اقامها الامريكان لتاخير وصول طلائع القوات المتقدمة من داخل سوريا باتجاه التنف ،ولن يؤخرها تباطؤ الحشد الشعبي في الوصول الى منطقة الوليد والبوكمال، فالمعركة الاهم  بعد تحرير الموصل ستكون القضاء على حرية الحركة للارهابيين في هذه المنطقة الصحراوية ووقف كل تهديد منها وهو تحول جوهري سيكسب منه العراق كثيرا كما ستكسب سوريا الدولة وحلفاؤها، اي ان هذه المعركة سجلت انتصارا كبيرا للمحور الايراني المدعوم روسيا والمهجو عربيا واسلاميا وامريكيا ،كما ارادت له قمة الرياض وما سبقها .

يبدو ان تسابق الاستراتيجيات سيجعل الصراع في المنطقة متعدد المحاور والاتجاهات ،وهو يدور على تخوم الخزان الفكري والمالي الذي انتشر الارهاب بمفاعيله ،واول اختبارات قدرة محور الرياض واشنطن ابوظبي على الفعل ستكون باتجاه قطر، فمن الرابح؟ سيكون العراق مختبر تقاطع الاستراتيجيات ،بين من يريد للدولة والحكومة ان تكون قوية وحازمة وحذرة في سياسة عدم الدخول في المحاور، وبين من لا يحسب حسابا لمواقف الاخرين  وربما يستفزها بفعل او تصريح اختبارا او اهمالا وسهوا ،مما يستدعي حذرا مضاعفا لان هناك من لا يريد للنصر العسكري العراقي ان يكون  رافعة للدولة كي تعيد بناء سياستها الداخلية واستراتيجيتها الامنية وتوظيف نصر الموصل نحو تجاوز معضلة الانقسام الداخلي التي كانت احد اهم اسباب تحول داعش الى قوة عسكرية على الارض .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني