:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٥ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٩٩
عدد زيارات اليوم: ١٨,٧٧٠
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٠,٦٢١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٥,٩٥٨,٣٧٧
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٣٤٩,٩٣٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات ماذا يجري في المثلت العراقي السوري الأردني ؟

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: ابراهيم العبادي التاريخ التاريخ: ٨ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٨١٧ التعليقات التعليقات: ٠

ما كادت قمة الرياض الامريكية الاسلامية تنهي اعمالها ويخف التركيز الاعلامي عليها ،حتى كان التطور العسكري الابرز في ساحة القتال ضد داعش ،وصول  قوات الحشد الشعبي الى منطقة الحدود العراقية السورية وتقدم الجيش السوري وحلفائه باتجاه البادية السورية انطلاقا من تدمر وريف حمص الشرقي محاولا الاقتراب  من منطقة التنف والمنفذ الحدودي العراقي السوري . قبلها بايام كان الامريكان يتدخلون بقصف جوي مباشر للقوات السورية وماقيل يومها عن (ميليشيا) متحالفة مدعومة ايرانيا ،تطلب الامر ضربها  لايقاف تقدمها باتجاه التنف  ولمنع استراتيجية التواصل بين اجزاء محور( الممانعة )وصولا لتحقيق الهلال الشيعي الذي كانت قمة الرياض تسعى من بين اهداف كثيرة لمنع تحققه  ،

لانه سيكون خطرا محتملا على الاردن وتهديدا استراتيجيا لاسرائيل ومكسبا حيويا للقوى التي قاتلت داعش وهي على غير وفاق مع التحالف الدولي المحارب له  ،بما يعني ان هذا التطور العسكري سيصيب  سياسات محاربي داعش بتشظ خطير ويكشف اختلاف الدوافع والغايات من هذا الحلف الهش الذي دخلت فيه قوى عربية وهي لا تبغي منه سوى تجريد ايران وحلفائها من الفوز بشرف مقاتلة داعش على الارض ، وحتى لا يقال ان من وقف عمليا ضد تمدد قوى الارهاب الداعشي والقاعدي وكسب معارك كبرى هم المحور الموازي للمحور الذي حضر الى الرياض .

الخلاف السعودي الاماراتي القطري الذي تفجر غداة انفضاض قمة الرياض كشف عن تصدع خطير في وحدة الصف التي اريد لها ان تكون (حازمة) في مواجهة المحور الايراني وحلفائه ،فمثلما كشفت شراسة الاختلاف وتداعياته اختلافا عميقا في الرؤية المفترضة لمواجهة استحقاقات ما بعد داعش امريكيا وسعوديا واماراتيا في المنطقة ،فان قطر التي حرصت على تمايز الدور والرؤية والمصالح وجدت نفسها تساق خلافا لما رسمته لنفسها من سياسة واستراتيجية وراحت توجه الرسائل لتتفادى الدخول في صراع محوري خطير ومكلف يجعلها في مواجهة ايران وهي التي عرفت كيف تدير  اختلاف الدور والمصالح مع طهران دون ان تخسر علاقاتها الودية وخيوطها  السرية .

معركة المثلث العراقي السوري الاردني جسدت الى حد بعيد اختلاط وتناقض المصالح والرؤى وتقاربها وتباعدها كلما تحقق على الارض مكسب عسكري يترجم نفسه نصرا استراتيجيا ،فمثلما يريد العراق الانتهاء من معركة الموصل بسرعة ومسك حدوده مع سوريا التي كانت الخاصرة الرخوة التي دخل منها الارهاب وجحافله الممولة سرا باموال النفط ،فان تحويل هذه المنطقة الى ساحة قوة عسكرية ومكسب استراتيجي بيد الحشد الشعبي سيثير قلقا عارما في الدوائر العسكرية واوساط المحللين الاستراتيجيين وراسمي السياسات المستقبلية ،اذ انه اعتبر تحولا هادئا ولافتا سيحقق نتائج سياسية وعسكرية كبيرة  في المستقبل القريب والبعيد عندما لا يعود بوسع اطراف تحالف الرياض التاثير كثيرا في رسم خريطة القوى المتحكمة في هذه المنطقة التي يسميها اعلام التحالف منطقة النفوذ الاخطر للمحور الايراني .قلق اسرائيل وواشنطن ولندن وعمان من هذه التطورات لن تخفف منه منطقة (منع الاشتباك) التي اقامها الامريكان لتاخير وصول طلائع القوات المتقدمة من داخل سوريا باتجاه التنف ،ولن يؤخرها تباطؤ الحشد الشعبي في الوصول الى منطقة الوليد والبوكمال، فالمعركة الاهم  بعد تحرير الموصل ستكون القضاء على حرية الحركة للارهابيين في هذه المنطقة الصحراوية ووقف كل تهديد منها وهو تحول جوهري سيكسب منه العراق كثيرا كما ستكسب سوريا الدولة وحلفاؤها، اي ان هذه المعركة سجلت انتصارا كبيرا للمحور الايراني المدعوم روسيا والمهجو عربيا واسلاميا وامريكيا ،كما ارادت له قمة الرياض وما سبقها .

يبدو ان تسابق الاستراتيجيات سيجعل الصراع في المنطقة متعدد المحاور والاتجاهات ،وهو يدور على تخوم الخزان الفكري والمالي الذي انتشر الارهاب بمفاعيله ،واول اختبارات قدرة محور الرياض واشنطن ابوظبي على الفعل ستكون باتجاه قطر، فمن الرابح؟ سيكون العراق مختبر تقاطع الاستراتيجيات ،بين من يريد للدولة والحكومة ان تكون قوية وحازمة وحذرة في سياسة عدم الدخول في المحاور، وبين من لا يحسب حسابا لمواقف الاخرين  وربما يستفزها بفعل او تصريح اختبارا او اهمالا وسهوا ،مما يستدعي حذرا مضاعفا لان هناك من لا يريد للنصر العسكري العراقي ان يكون  رافعة للدولة كي تعيد بناء سياستها الداخلية واستراتيجيتها الامنية وتوظيف نصر الموصل نحو تجاوز معضلة الانقسام الداخلي التي كانت احد اهم اسباب تحول داعش الى قوة عسكرية على الارض .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني