:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٥ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٣٠٢
عدد زيارات اليوم: ١٨,٥٣٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٠,٦٢١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٥,٩٥٨,١٣٩
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٣٤٩,٧٠٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات من وراء … الستار

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الحاج هادي العكيلي التاريخ التاريخ: ١٧ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٥٨١ التعليقات التعليقات: ٠

للأسف الشديد نجد في العراق المسؤول الإداري ليس هو من يدير الدائرة المسؤول عنها وفق رؤيته والإستراتيجية التي رسمها لقيادة الدائرة ، وإنما هناك من وراء الستار شخص حزبي يوجه ذلك المسؤول لتنفيذ ما يمر به . أن المسؤول الذي جاء عن طريق المحاصصة وتمت بصفقات تجارية ومالية وإدارية معه لتنفيذها ، لا تتوقع منه أن يقود الدائرة نحو الأفضل بالقدر الذي ينفذ سياسة مسؤوله الحزبي الذي أختاره لتولي أدارة تلك الدائرة .

عجبا كل العجب أن يقود العراق ناس جهلة فاقدين الأهلية لتمرير سياسة خاطئة أدت الى تدمير البد وأهلكت العباد وضاع كل شيء من خلال ناس مؤهلين علميا حاجته الضرورية الوصول الى المنصب مستغلا من تلك الطبقة الفاسدة وبالأخير يكون منبوذا من المجتمع الذي يقوده . فقد كان عندنا رئيس دائرة قادها على مدى تسع سنوات فأصبح أداة بيد من رشحه الى المنصب ونفذ سياسته وطلباته مما أدى الى تدهور الدائرة ، وأصبح الفساد يعلو ولا يعلى عليه ، وأخيرا نبذ حتى من قبل الشخص الذي رشحه وأصبح نسيا منسياً ، يلعنه كل إفراد المجتمع ، ويلعنوا اليوم الذي نصب فيه . وعندما خرج ولم يعد ، أذاق ضيق الكرسي به ومحاسبة الضمير ، فخرج يجر أذيال الغيبة يتوسل ببقائه ولو لفترة شهر من أجل أن يكمل الخدمة التقاعدية . أن من يتحمل المسؤولية في قيادة دائرة عليه أن يعمل بضميره أولا وليس بما يمليء عليه من وراء الستار بأن يعادي فلان ، ويقيل فلتان ، ويبقى علان ، لان الزمن مهما طال أو قصر ، فأن الكرسي لم يدوم ، وسوف يلعنه التاريخ كما لعن من قبله الآخرين .

الكاتب والإعلامي / الحاج هادي العكيلي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني