:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٥ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٥٠
عدد زيارات اليوم: ١٨,٨٦٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٠,٦٢١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٥,٩٥٨,٤٧٤
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٣٥٠,٠٢١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات علي بريء منكم

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الحاج هادي العكيلي التاريخ التاريخ: ١٧ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٠٤٩ التعليقات التعليقات: ٠

ونحن نستقبل ذكرى شهادة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ان يزج اسم الإمام علي , الذي رفع ميزان الحق والعدل والزهد , وكان نصير الفقراء , وسيفاً قاطعاً وبتاراً في وجه الظلم والفاسد , وان يكون شعار اليوم , يصفق به للفاسد والحرامي ( علي وياك علي ) علي بريء منكم أيها المنافقون والفاسدون ، يا من سرقتم خيرات الشعب ، وخبز الفقير . إن من يستخدم هذا الشعار يظلم علي وكأنه يقتله غدرا وعدوانا مرة ثانية ، ويلغي منزلة الإمام الكبرى ويشوه مفاهيم نهج البلاغة ، وقيم ومنزلة الإمام في الوقوف مع المظلومين ، ويأتي بالضد من نهج الإمام في الحكم والزهد وعفة اليد والقلب (( واختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ممن لا تضيق به الأمور، ولا تمحكه الخصوم، ولا يتمادى في الزلة، ولا يحصر من الفيء إلى الحق إذا عرفه، ولا تشرف نغسه على طمع، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه )) . لقد أساءوا الى سمعة الإمام الطاهرة بأن يتحول من نصير للفقراء والمظلومين الى نصير الفساد والفاسدين ، والى نصير الحراميه وسراق أموال العراق ، الذين حولوا العراق الى خراب وإطلال مهملة تنعق بها الغربان ، لينهق به الحمير ( علي وياك علي ) لكل من لطخ العراق بالدماء والفساد . يجب على كل من يتمسك بولاية علي أن يكون نهجه إنقاذ العراق من الخراب والفاسدين والحراميه ، وان تكون عنده عزيمة وقوة في النهوض في هبة شعبية عارمة لتطهير العراق من جراثيم الفساد ومن الوجوه الكالحة التي وجدت طريقها الى السرقة واللصوصية والابتزاز والاحتيال والتزوير ويدعون أنهم من شيعة علي .. علي بريء منكم أيها الفاسدون ..

الكاتب والإعلامي / الحاج هادي العكيلي

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني