:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٥ / ذو القعدة / ١٤٣٨ هـ.ق
٢٧ / مرداد / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / أغسطس / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٩٩
عدد زيارات اليوم: ١٨,٨٤٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٠,٦٢١
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٥,٩٥٨,٤٥٥
عدد جميع الطلبات: ١٢٧,٣٥٠,٠٠٤

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٨٩١
الأخبار: ٣٢,٩٨١
الملفات: ٩,١٨٥
التعليقات: ٢,٢٦٧
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الشباب بين الإنفتاح والتعصب

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عبدالحمزة سلمان التاريخ التاريخ: ١٧ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٠٤٩ التعليقات التعليقات: ٠

مخططات الإستشراق والعولمة, والدراسات التي تستهدف شبابنا, أخذت في نظر الإعتبار كافة ميول الشباب, وهنا الإستهداف هو المسلمين منهم, ويخصون الشيعة بكافة إهتماماتهم, والإعدادات التي يسعى إليها باحثو المستشرقين, و الدراسات تتفرع لجانبين, الأول منها يخص الشباب المتدينين, وأصحاب المبادئ, والثاني هو الشباب الأكثر إنفتاحا, والميول لإقتناص العادات, والثقافات الأجنبية الأخرى, سواء كانت بدوافع من جهات, أو تقليد لمعشوقيهم .
 الجانب الأول الملتزمين دينيا, تم إعداد الأفكار التي تجعلهم أكثر تعصبا وإنحدارا في المجالات, التي تبعدهم عن مبادئ, وأخلاقيات الدين الإسلامي, ويصنعون منه في نهاية المطاف, الأمير الذي يتعطش للدماء والقتل, إمتدادا  للإرث الأموي الحاقد على آل بيت الرسول(عليهم السلام), إستغلال لفطرتهم وطيب قلوبهم .
 الجانب الثاني الشباب الذين يميلون للإنفتاح, والتقليد لشخصيات معشوقيهم من الغرب أوغيرهم, من الذي ليس لديهم أديان, ولا أصول ولهم و أخلاقهم متردية جدا, فيقلدونهم في ميوعة الحركات, والكلام, والملابس الغير أخلاقية .
ينتج لدينا الشاب الذي يدعي للدين بتعصب, ويخرج عن قاعدة الدين والمبادئ, يمكن أن نسميه الأمير الدموي, بعدما زرعوا في ذاته وبنيته, وأخلاقه التي تجرد منها,  ليتصف بتجلد القلب, وتعطشه للدم, ويشكل خطرا على الإسلام والمسلمين, والبيئة المجتمعية التي يعيش فيها, ترفضه بصورة مطلقة .
 الحصيلة الأخرى من الغزو الثقافي, والإنفتاح الذي تحاول العولمة, ودراسة المستشرقين, التأثير به على الشباب, ويتصف هذا النوع برجال أنثويين, وهذه الصفة تفقدهم رجولتهم, ويبتعدون عن الباري, وأخلاق الدين الإسلامي, وكلا الطرفين يحقق للأعداء أهدافه, للنيل من الرسالة الإسلامية, وتتجه الأنظار والتركيز أكثر لأبناء الشيعة, في الوسط والجنوب, وتضخ العقاقير والمخدرات, وإفتتاح الكازينوهات, التي تتناول الأركيلة, بتبوغ ومواد نجهل مصدر إنتاجها, وما هي المواد التي أستخدمت, وما ستسلب من شبابنا وأبنائنا .
 لماذا الشباب ؟ يقسم أصحاب الشأن المجتمعات, إلى جيل الماضي, والحاضر, والمستقبل, جيل مضى, وحاضر نعيشه, ومستقبل يترتب على عاتق الشباب, ولكل أمة مستقبل يتجدد, بمقتضيات العصر الحديث, ويعتمد على الشباب, لهذا السبب يستهدف شباب العراق, وتوجه إليه كافة الأسلحة الخطيرة, بكافة الوسائل المتعلقة بالتطور التكنولوجي, والإنفتاح الثقافي, بفعل شبكة الأنترنت, وعبر مواقع التواصل الإجتماعي, وأجهزة الإتصال الشخصي والمحمول, وما توفره الشبكات من خدمات للتأثير على سلوك الشباب, منها مدعومة لجهات تعادي الإسلام, والأخرى تطلقها الشركات مواد تؤثر على الشباب, من أجل تحقيق أرباح وفيرة لنفقاتها .
 كيف الحلول .. والخروج من هذه الأزمات ؟ تتفرع لفرعين, أولهما أننا أمة لها مبادئها وأخلاقها, حملها آل بيت الرسول (عليهم السلام), ومن والاهم وعلماء الدين ورجاله,  أما الذي تأثر من الشباب وإنحرف ما هم إلا قشور, كقطرة في بحر, لا يتأثر بهم المجتمع ويرفضهم .
 أما الثاني هو الشاب الذي يعتقد أن المرجعية, ورجال الدين, ومن تضع ثقتها بهم, هي المنقذ الوحيد, فيقتدون بهم وبأفكارهم, وتقع على عاتقها مهمة جذب الشباب, وتركز عليهم بصورة أكثر من الإرشاد والتوعية والتقويم, وحافز الأخلاق, وتقويمها وفق برنامج, ينظم ويكثر من تكراره من قبل رواد المنابر الحسينية, ورجالها للشد بأيدي شبابنا وإنقاذهم, كي لا يهوون في مستنقعات الرذيلة, وقساوة القلوب وتحجرها .
أعداء الإسلام بين صفوفه, يصعب تشخيصهم, يجب الحذر والإنتباه منهم, جماعات مأجورة بيننا تحاول التأثير على الروح الشبابية, وبناء الشخصية بشتى المغريات,  تحاول أن تحرف أخلاقها ومبادئها, وتبعدها عن خط الإسلام, ومأجورين آخرين, تبث ليتهيأ للشباب, أن الإسلام وإخلاقياته يتعارض مع التطور, فينخدع كثير من قليلي الوعي والبصيرة, فتجرفهم سيولها للهاوية, فنطالب الشباب الحذر, والوعي من هذه المخططات, وأن الإسلام متطور بتطور الحياة, ويتماشى مع كل معطياتها .
 أصبح العراق يعاني من مطامع الإستعمار, والدول الكبرى وحلفائها, وتهور حكام دول البعير, التي تتخبط بسياستها, التي تتبنى الإرهاب, وما حل بنا من مصائب, تتحمل هي وزرها, ويقتربون من ساعة الحساب, لنعيد ما سلبوه منا, في الماضي والحاضر .
 أما المعاناة التي أشد إيلاما ووقعا على النفس, ساسة التشبث و الفساد والفشل, ثلاثي مكمل بعضهم الآخر, لينتج ساسة الأطماع, ونهب الخيرات, سعيهم لإشغال البلد, وشبابه بأمور جانبية, كالتشجيع على الموضة والتطور, وكذلك يخدمهم المتشددين, لتمرير أكاذيبهم وخداعهم للشعب, من أجل المكاسب فقدوا ضميرهم في إقحام الشباب الواعي, والذي أعد ليكون قاعدة لخروج المنقذ, صاحب العصر والزمان (عجل الباري فرجه القريب ), في حروب, بعد تسليم أرض العراق, لعصابات الكفر والإرهاب, هم الأخطر علينا وعلى تراث شعبنا, ومعتقداته وحضاراته, فيجب أن لا نجعل لهم فرصة جديدة, لإلتقاط أنفاسهم, بعدما كانوا هم السبب لنكون بهذا الحال .

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الشباب بين الإنفتاح والتعصب، عبد الحمزة سلمان
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟

المقالات العراق...الهاوية ..

المقالات نزيف الجرح العراقي..والمشهد اليومي

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

المقالات وزارة المرجعية !!!!

المقالات الإسلام السياسي..التدين السياسي..البداية والمآل..!

المقالات عراقيتي افضل منكم

المقالات الفأس وقع بالرأس

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

المقالات كائنات الزمن الأغبر..قطعان الديمقراطية..!

المقالات برلمان ..واحزاب... وانتخاب

المقالات التسلط الحزبي...

المقالات سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

المقالات الامام الرضا.. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية

المقالات متلازمة السياسة...والتساؤلات المشروعة

المقالات السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (١)

المقالات أزمة تيار شهيد المحراب كالحامل ومخاضاتها

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات خير من الائتلافات ... ائتلاف وطني واحد

المقالات تعال معي بسرعة...لنؤسس حزبا

المقالات "المجلس الاعلى" و"تيار الحكمة"، نحو الافضل، ان شاء الله

المقالات من يقود الماكنة الاعلامية في العراق ؟!!

المقالات الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده

المقالات سياسيون.... وبلابل هذا الزمان

المقالات المخاض السياسي للمجلس الاعلى، بعد مغادرة الحكيم!

المقالات الحكمة الحزب والحكيم السيد توحدا

المقالات الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟

المقالات هموم العراقي...والفساد

المقالات الاقصى بين مطرقة الصهيونية والصمت العربي

المقالات ثقافة (الفساد) في العراق..

المقالات أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟

المقالات عندما يَغدرُ الصاحب

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

المقالات متى نستمع لأغنية وطنية موصلية عن التحرير؟!

المقالات خشية الطغاة من الأئمة الهداة

المقالات دراكولا في بغداد

المقالات وسقطت أسطورة القائد الضرورة

المقالات نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني