:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 خطبة الامام السجاد (ع) في مجلس يزيد
 :: اعلان ممول ::
 التأريخ
٤ / شوال المكرّم / ١٤٣٨ هـ.ق
٨ / تیر / ١٣٩٦ هـ.ش
٢٩ / يونيو / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٢٦٩
عدد زيارات اليوم: ٨,٣٥٢
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٣,٣٤٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٤,٦٩٥,٦١٤
عدد جميع الطلبات: ١٢٦,١٣٧,٦٧٤

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٧٦٢
الأخبار: ٣٢,٠٩٩
الملفات: ٨,٨١٤
التعليقات: ٢,٢٣٤
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الشباب بين الإنفتاح والتعصب

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عبدالحمزة سلمان التاريخ التاريخ: ١٧ / يونيو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٩٨٨ التعليقات التعليقات: ٠

مخططات الإستشراق والعولمة, والدراسات التي تستهدف شبابنا, أخذت في نظر الإعتبار كافة ميول الشباب, وهنا الإستهداف هو المسلمين منهم, ويخصون الشيعة بكافة إهتماماتهم, والإعدادات التي يسعى إليها باحثو المستشرقين, و الدراسات تتفرع لجانبين, الأول منها يخص الشباب المتدينين, وأصحاب المبادئ, والثاني هو الشباب الأكثر إنفتاحا, والميول لإقتناص العادات, والثقافات الأجنبية الأخرى, سواء كانت بدوافع من جهات, أو تقليد لمعشوقيهم .
 الجانب الأول الملتزمين دينيا, تم إعداد الأفكار التي تجعلهم أكثر تعصبا وإنحدارا في المجالات, التي تبعدهم عن مبادئ, وأخلاقيات الدين الإسلامي, ويصنعون منه في نهاية المطاف, الأمير الذي يتعطش للدماء والقتل, إمتدادا  للإرث الأموي الحاقد على آل بيت الرسول(عليهم السلام), إستغلال لفطرتهم وطيب قلوبهم .
 الجانب الثاني الشباب الذين يميلون للإنفتاح, والتقليد لشخصيات معشوقيهم من الغرب أوغيرهم, من الذي ليس لديهم أديان, ولا أصول ولهم و أخلاقهم متردية جدا, فيقلدونهم في ميوعة الحركات, والكلام, والملابس الغير أخلاقية .
ينتج لدينا الشاب الذي يدعي للدين بتعصب, ويخرج عن قاعدة الدين والمبادئ, يمكن أن نسميه الأمير الدموي, بعدما زرعوا في ذاته وبنيته, وأخلاقه التي تجرد منها,  ليتصف بتجلد القلب, وتعطشه للدم, ويشكل خطرا على الإسلام والمسلمين, والبيئة المجتمعية التي يعيش فيها, ترفضه بصورة مطلقة .
 الحصيلة الأخرى من الغزو الثقافي, والإنفتاح الذي تحاول العولمة, ودراسة المستشرقين, التأثير به على الشباب, ويتصف هذا النوع برجال أنثويين, وهذه الصفة تفقدهم رجولتهم, ويبتعدون عن الباري, وأخلاق الدين الإسلامي, وكلا الطرفين يحقق للأعداء أهدافه, للنيل من الرسالة الإسلامية, وتتجه الأنظار والتركيز أكثر لأبناء الشيعة, في الوسط والجنوب, وتضخ العقاقير والمخدرات, وإفتتاح الكازينوهات, التي تتناول الأركيلة, بتبوغ ومواد نجهل مصدر إنتاجها, وما هي المواد التي أستخدمت, وما ستسلب من شبابنا وأبنائنا .
 لماذا الشباب ؟ يقسم أصحاب الشأن المجتمعات, إلى جيل الماضي, والحاضر, والمستقبل, جيل مضى, وحاضر نعيشه, ومستقبل يترتب على عاتق الشباب, ولكل أمة مستقبل يتجدد, بمقتضيات العصر الحديث, ويعتمد على الشباب, لهذا السبب يستهدف شباب العراق, وتوجه إليه كافة الأسلحة الخطيرة, بكافة الوسائل المتعلقة بالتطور التكنولوجي, والإنفتاح الثقافي, بفعل شبكة الأنترنت, وعبر مواقع التواصل الإجتماعي, وأجهزة الإتصال الشخصي والمحمول, وما توفره الشبكات من خدمات للتأثير على سلوك الشباب, منها مدعومة لجهات تعادي الإسلام, والأخرى تطلقها الشركات مواد تؤثر على الشباب, من أجل تحقيق أرباح وفيرة لنفقاتها .
 كيف الحلول .. والخروج من هذه الأزمات ؟ تتفرع لفرعين, أولهما أننا أمة لها مبادئها وأخلاقها, حملها آل بيت الرسول (عليهم السلام), ومن والاهم وعلماء الدين ورجاله,  أما الذي تأثر من الشباب وإنحرف ما هم إلا قشور, كقطرة في بحر, لا يتأثر بهم المجتمع ويرفضهم .
 أما الثاني هو الشاب الذي يعتقد أن المرجعية, ورجال الدين, ومن تضع ثقتها بهم, هي المنقذ الوحيد, فيقتدون بهم وبأفكارهم, وتقع على عاتقها مهمة جذب الشباب, وتركز عليهم بصورة أكثر من الإرشاد والتوعية والتقويم, وحافز الأخلاق, وتقويمها وفق برنامج, ينظم ويكثر من تكراره من قبل رواد المنابر الحسينية, ورجالها للشد بأيدي شبابنا وإنقاذهم, كي لا يهوون في مستنقعات الرذيلة, وقساوة القلوب وتحجرها .
أعداء الإسلام بين صفوفه, يصعب تشخيصهم, يجب الحذر والإنتباه منهم, جماعات مأجورة بيننا تحاول التأثير على الروح الشبابية, وبناء الشخصية بشتى المغريات,  تحاول أن تحرف أخلاقها ومبادئها, وتبعدها عن خط الإسلام, ومأجورين آخرين, تبث ليتهيأ للشباب, أن الإسلام وإخلاقياته يتعارض مع التطور, فينخدع كثير من قليلي الوعي والبصيرة, فتجرفهم سيولها للهاوية, فنطالب الشباب الحذر, والوعي من هذه المخططات, وأن الإسلام متطور بتطور الحياة, ويتماشى مع كل معطياتها .
 أصبح العراق يعاني من مطامع الإستعمار, والدول الكبرى وحلفائها, وتهور حكام دول البعير, التي تتخبط بسياستها, التي تتبنى الإرهاب, وما حل بنا من مصائب, تتحمل هي وزرها, ويقتربون من ساعة الحساب, لنعيد ما سلبوه منا, في الماضي والحاضر .
 أما المعاناة التي أشد إيلاما ووقعا على النفس, ساسة التشبث و الفساد والفشل, ثلاثي مكمل بعضهم الآخر, لينتج ساسة الأطماع, ونهب الخيرات, سعيهم لإشغال البلد, وشبابه بأمور جانبية, كالتشجيع على الموضة والتطور, وكذلك يخدمهم المتشددين, لتمرير أكاذيبهم وخداعهم للشعب, من أجل المكاسب فقدوا ضميرهم في إقحام الشباب الواعي, والذي أعد ليكون قاعدة لخروج المنقذ, صاحب العصر والزمان (عجل الباري فرجه القريب ), في حروب, بعد تسليم أرض العراق, لعصابات الكفر والإرهاب, هم الأخطر علينا وعلى تراث شعبنا, ومعتقداته وحضاراته, فيجب أن لا نجعل لهم فرصة جديدة, لإلتقاط أنفاسهم, بعدما كانوا هم السبب لنكون بهذا الحال .

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الشباب بين الإنفتاح والتعصب، عبد الحمزة سلمان
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات شكرا سيدي السيستاني

المقالات الجرائم الجديدة للتحالف الدولي في سورية والعراق

المقالات غَيِّروا تفكيركم تغيِّروا واقعكم!

المقالات العلمائية والعلمانية

المقالات من يعيد للعاصمة هيبتها؟

المقالات الحرب السعودية الإيرانية قادمة .

المقالات لولا المرجعية ودماء الشهداء لكانت الناس تتبادل اليوم العزاء

المقالات عندما تبتلع السلطة الدولة..!

المقالات ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا

المقالات الأزمة القطرية الى أين بعد تولّي محمد بن سلمان لولاية العهد؟

المقالات المرجع الأعلى السيد السيستاني وحده مؤسس الحشد الشعبي وهو ملهم الأبطال لتحرير العراق ..

المقالات نظام ال سعود بدأ بالتصدع والتآكل

المقالات من داخل الامارات : خطة محمد بن زايد لانهاء حكم ال سعود

المقالات ابن تيمية..وحقده على علي

المقالات عبثية آل سعود .. أما لها من حدود؟

المقالات الإنتخابات وقوى سياسية فقدت ظلالها..!

المقالات مباحث في الاستخبارات (٧٧) تسويق الاستخبارات

المقالات مباحث في الاستخبارات (٧٦) اسبقية المعلومة الامنية

المقالات مباحث في الاستخبارات ( ٧٤) ضابط ركن الاستخبارات

المقالات مباحث في الاستخبارات (٧٥) ادارة المصادر

المقالات مباحث في الاستخبارات ( ٧٣) استخبارات الشرطة

المقالات المهم بعد ولاية العهد

المقالات التطرف الإعلامي؛ لماذا التساهل معه؟!

المقالات اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟

المقالات قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية

المقالات انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر

المقالات غرابيب سود من وجهة نظر أميرة ايزيدية

المقالات الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات الاستقلال والاستفتاء الكردي.. هذه هي الصورة

المقالات من دفاتري القديمة

المقالات من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟

المقالات سيد الإصلاح يتاجر بالمطارات

المقالات تذكير...الدم العراقي المستباح

المقالات الاستفتاء في كردستان قراءة في موقف الحكومة العراقية

المقالات من انت يا شهيد

المقالات تاجر الخمور قائداً في الحشد الشعبي

المقالات الشباب بين الإنفتاح والتعصب

المقالات سرقوا التاريخ..وتربعوا على العروش... وحلت النهايه

المقالات بغداد .... مسير الموت من حزامها الى قلبها ؟!!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني