الأخبار انتهاء حصيلة تفجير الطارمية الانتحاري عند سبعة شهداء و ٢٥ جريحا (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٦ م) الأخبار مميز رئيس المجلس الاوروبي يندد بـ"الموقف المتقلب" لادارة ترامب (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٣ م) الأخبار مميز مفوضية الانتخابات: النتائج النهائية ستعلن خلال يومين وموظفينا بحكم الرهائن بكركوك (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٤٢ م) الأخبار منع دخول السيارات المتضررة القادمة من امريكا الى العراق (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٣٣ م) الأخبار الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٩ م) الأخبار مميز السجن ١٥ سنة لثلاثة مدانين بتهمة الاتجار بالبشر (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٦ م) الأخبار انتحاري يفجر نفسه داخل مجلس عزاء بقضاء الطارمية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢١ م) الأخبار نيمار عن إصابته" إحدى أصعب اللحظات التي عشتها " (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١٧ م) الأخبار اعتقال "داعشي" تسلل الى الحدود العراقية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١١ م) الأخبار جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢ / ذو القعدة / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٥ / تیر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٦ / يوليو / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٦٩
عدد زيارات اليوم: ٧,٨٢٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٥,٩٦٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٤,٩٦٥,٥٠٨
عدد جميع الطلبات: ١٣٦,١٤٩,٦٧٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٦٠
الملفات: ٩,٤٤٢
التعليقات: ٢,٢٨٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات العراق مجتمع نابذ للإرهاب.. بعد ٣ سنوات إحتلال و٧ أشهر قتال

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: عمار طلال التاريخ التاريخ: ١٦ / يوليو / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٢٢٦٤ التعليقات التعليقات: ٠

(١)

تهنئة

ضمن تهنئته للشعب العراقي، بتحرير "الموصل" قال رئيس مجلس النواب د. سليم الجبوري: "سنعمل مع الشركاء الإقليميين والعالميين، على إعادة إعمار المدن التي دمرها "داعش" ونحن نطوي آخر صفحة من الإرهاب، فاتحين صفحة جديدة، نعالج خلالها الجروح؛ لخدمة الوطن، مؤكدين إنهاء الظروف التي أنتجت "داعش" والتي تحاول إنتاج تنظيمات أخرى، مثيلة" مبدياً حرصه على أن يكون العراق "مجتمعاً نابذاً للإرهاب".

ما يشف عن نظرة تأملية متفائلة بالمستقبل، تنشأ خلالها علاقة العراق بالمحيط الدولي.. إقليمياً وعالمياً، في إنموذج راق من العلاقات الحضارية المتبادلة، مع العالم؛ بغية تنقية الأجواء الممهدة لبناء مستقبل أمثل، يكفل حياة رفاه للأجيال، من خلال طي الأختاء والإشراق على الحسنات، متعظين بحكمة الأحداث؛ كي لا نعثر بالحجر مرتين!

مسافة سعادتنا هزيمة الإرهاب الذي أقلق العالم، متشكلاً بدفع من إرادات متمكنة.. دعمته بمليارات الدولارات، وعبأت له إعلامياً و... لكن خاب فألهم،...

عقدت الأحداث تناهيها، وحط السيل في وادٍ.. وادي سهل نينوى العظيم، الذي دعت نواقيس كنائسه لقداس بإسم عيسى المسيح.. عليه السلام، متطهراً من دنس "داعش" بدماء المسلمين والمسيحيين وسواهما من ألوان الطيف العراقي، في كرنفال من قدود حلبية و... يردلي يردلي سمرة قتلتيني.. فالموصل سيف القاف المسلول.

(٢)

رحى

معركة دارت رحاها سبعة أشهر، طهرت خلالها القوات المسلحة مدينة الموصل، من ثلاث سنوات إحتلال، تلقائياً إنفلتت بعدها العواتل، من عقال البيوت، متخطية "ثايات" الأبواب، تتفتل هازجة في الشوارع؛ إستجابة لبيان مكتب الإعلام العسكري، وهو يزف نبأ إنتصار قواتنا.. تحرر الموصل، من "داعش".. في حدث أعطى للتاريخ الراهن معنى مغايراً للمفاهيم التي سجلت على الجيش العراقي؛ فتخطاها، بدعم من الحشد الشعبي المقدس والشرطة الإتحادية؛ إذ نقل مصدر في وزارة الدفاع، بأن معارك شرسة، دارت بين قواتنا والإرهابيين، إستخدمت فيها صنوف الأسلحة كافة، بضمنها الطيران والمدفعية والهاونات والصواريخ والمدرعات، فيما لجأ المشاة الى حرب الشوارع بغية تجنيب المدنيين، التعرض للأذى بعد أن إتخذهم "داعش" دروعاً بشرية.

(٣)

شهداء

لحظات حاسمة في تاريخ الوجدان العراقي، إنتظرها الشعب، ٣ سنوات و٧ أشهر، سفح الشباب دماءهم.. خلالها.. ملبين شهقة الحرائر حين إنقطاع نفس أيزيدية طاهرة، دنس "داعش" جسدها وفاضت روحها للرب نقية.. معصومة.. بيضاء من غير سوء؛ فشبابنا قاتلوا ثأراً لشرف العراقيات، بل إنتصفنا لضحايا الإرهاب، في كل مكان، ومن يريد أن يعرف كيف تحررت الموصل؛ فليذهب الى مقبرة وادي السلام، في النجف؛ ما يوجب على رئاسات.. مجلسي النواب والوزراء.. والجمهورية، متابعة شؤون الجرحى والمعوقين وعوائل الشهداء بأنفسهم.. نازلين من أبراج العاج وكراسي الصاج؛ التي لولا بطولات المقاتلين (جا) ما مكثوا عليها جالسين،...

(٤)

ذكريات

لا أريد للذكريات أن تشوب فرحة النصر بإستحضار الأسباب التي مكنت الإرهاب من مدن عراقية عدة، لكن يجب ألا نسمح بتكرارها، وهذا ما سرني وروده، في معرض كلمة التهنئة التي ألقاها رئيس مجلس النواب.

يتوجب على المسؤولين ألا ينسوا لوعة أم ثاكلة، ويتم طفل في القمائط، ومآسي تترى على رؤوس العراقيين، منذ ظنوا أنهم أشرقوا على الأسرة الدولية، نافضين عباءتهم من وهن الديكتاتورية وأعباء "العقوبات الدولية – الحصار" التي فرطت بالأرواح وبددت الثروات، حتى توالت عليهم أحداث إرهابية جسيمة، مشفوعة بفساد يتواطأ معها، إن لم يغذيها،...

... حتى جاء إحتلال الموصل، من قبل "داعش" ثالماً الضلع الأيسر من جسد العراق، بكل ما يترتب على تلك الواقعة من تداعيات، إستوجبت أن نقف عندها.. عسكرياً وسياسياً وإجتماعياً وإقتصادياً، ليتوالى السيناريو المعروف، من تلبية الشباب لفتوى المرجعية الرشيدة.. من شيعة وسنة وكرد ومسيحيين وصابئة وأيزيديين؛ أسهموا بتحرير الموصل، على الرغم من شدة الإستحكامات التي ساعدت فيها إرادات عالمية متمكنة، شاءت الإيقاع بالعراق وهز ثقة المواطن بوطنه، حد خلق شبهات دارت حول محور.. إحتمال الخيانة العظمى.. لا سمح الله.

(٥)

حكمة

ثمة حكمة إلهية، تجسدت بتوحد الموقف الشعبي العراقي، في الصلاة صفاً والقتال إيماناً بربٍ عظيم وولاءً لوطن يستحق التضحيات، تناغمت خلالها الحركة الميدانية لرهط العراقيين في حضرة العراق، لينتصروا في الموصل، أشد إصراراً على نبذ الخلافات، عازمين على محاصرة المفسدين وكشف منابع الإرهاب والسعي الجاد، حثيثاً، يغذون السير، نحو بناء حضارة الروح، المدعومة بالموعظة الكبرى، التي أفرزتها وقائع الإحتقان الطائفي، إبان ٢٠٠٦ – ٢٠٠٨، وهذا ما أجده بيناً في كلمة د. الجبوري.. تلميحاً وتصريحاً نستفيد منه بوجوب التنبه جيداً كي لا تعيد دورة الزمان نفسها.. ربما بتمظهرات أخرى مغايرة، تؤدي الى النتائج ذاتها.

إقترب العراق الآن، من نسق الحضارة المستقبلية، التي لن تخذل أبناءها بعدئذ "ولسوف يعطيك ربك فترضى".. بعد الانتصارات الساحقة التي حققتها القوات الامنية العراقية على عصابات "داعش" الارهابية.

• مدير عام مجموعة السومرية

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني