الأخبار انتهاء حصيلة تفجير الطارمية الانتحاري عند سبعة شهداء و ٢٥ جريحا (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٦ م) الأخبار مميز رئيس المجلس الاوروبي يندد بـ"الموقف المتقلب" لادارة ترامب (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٣ م) الأخبار مميز مفوضية الانتخابات: النتائج النهائية ستعلن خلال يومين وموظفينا بحكم الرهائن بكركوك (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٤٢ م) الأخبار منع دخول السيارات المتضررة القادمة من امريكا الى العراق (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٣٣ م) الأخبار الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٩ م) الأخبار مميز السجن ١٥ سنة لثلاثة مدانين بتهمة الاتجار بالبشر (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٦ م) الأخبار انتحاري يفجر نفسه داخل مجلس عزاء بقضاء الطارمية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢١ م) الأخبار نيمار عن إصابته" إحدى أصعب اللحظات التي عشتها " (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١٧ م) الأخبار اعتقال "داعشي" تسلل الى الحدود العراقية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١١ م) الأخبار جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٤ / ذو القعدة / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٧ / تیر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٨ / يوليو / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٥٠
عدد زيارات اليوم: ١٤,٢٢٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٦,٠٥٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٥,٠٠٥,١١٩
عدد جميع الطلبات: ١٣٦,١٨١,٨٩٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٦٠
الملفات: ٩,٤٤٢
التعليقات: ٢,٢٨٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات مشهد من مسرحية"زمال الطمة"..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: قاسم العجرش التاريخ التاريخ: ١٦ / أغسطس / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ٣٢٧٦ التعليقات التعليقات: ٠

"    زمال الطمة" سادتي أجلكم الله، هو ما يطلقه البغداديين؛ على من يعمل ليله ونهاره، دون نتيجة أو أي أمل في تحسين أوضاعهِ؛ فيشبهونه بـ (زمال الطمة).

   الزمال؛ هو نفسه `g; الكائن الصبور المظلومP الذي يدعى (الحمار)، أما (الطمَّة) بتشديد الميم؛ فهي كلمة عربية فصيحة، تطلق علي ما ُطُمَّ من الجمر تحت رماد موقد الحمام، يوم كان عديد حمامات بغداد الشعبية، تزيد على ألفي حمام، موزعة على شرقي بغداد وغربيها.

    كان وقود الحمامات يُحمل على ظهور الحمير، ويجمع من ما يصح إشعاله من النفايات والقمامة، فيروح الحمار حاملا الوقود وراجعاً بالرماد. والحيوان المسكين؛ من كثرة مواصلة العمل وعدم الراحة، يصاب بالإعياء والتعب، ما يضطره للبروك في إحدى الحفر والأطيان، والتي يصعب عليه التخلص منها فيقولون: (تعال طلِّع هذا الزمال من هذا الوحل).

   لقد أركسنا ساستنا؛ في وحل لا ينتظر الخروج منه في أمد منظور، ومع ذلك هم لا يعترفون؛ أنهم تعبوا وأنهارت قواهم، وأنهم باتوا يدورونفي حلقة مفرغة ، وأنهم صيروا الشعب مثل زمال الطمة، يحمل حطبهم غاديا ونفاياتهم راجعا!

    نحن إزاء مشروع مهم جدا، ولا بد لنا من أن نذهب فيه الى المدى الأبعد، ومشروع إعادة بناء العراق، أو ترميم ما يمكن ترميمه على الوجه الحسن لن يتحقق، وما لم يتحقق أعادة تخليق المشهد السياسي، وتنقيحه من طحالب الرغبات المريضة، فإننا سنتجه الى خانق ضيق أذا بقينا فيه نختنق، وإذا خرجنا منه "معصورين" سنتجه نحو المجهول.

    شعبنا تحمل كثيرا الوجوه السياسية، التي تشكل العناصر المهيمنة على المشهد، وهي ما تزال تدفع به بقوة، الى قنوات مليئة بالمياه الآسنة، ولأن القاعدة العلمية ووفقا لقوانين الوراثة؛ هي تنحي الصفات الحسنة؛ لصالح السيئة عند تزاوج الطرفين، فإن أقدام الرجال الشرفاء؛ ستنجر مرغمة الى المستنقع السياسي، وسيتلوثون بـ "سيانه"، مهما أتخذوا من إحتياطات، وهم في أقرب توصيف، كالذي يجلس قرب كير الحداد، فأما السخام في الوجه، أو الشرار الذي سيحرق ثوبه..!

    قبيل كل استحقاق سياسي؛  يشمر سماسرة السياسة عن سواعدهم، ويشرعون في التلويح بهذه الأحدوثة السياسية أو تلك، رمياً إلى الظَفَر بالسراب؛ قاصدين تمويه المواطن؛ بمسرحية باهتة ذات مشاهد مفككة..

     كلام قبل السلام: أذا رأيت بائعة خضار ترش الماء على بضاعتها، فأعلم أن البضاعة ذابلة ولا تصلح للأكل، وهكذا يتحول الفعل السياسي الى فعل هجين، لا يختلف في نتيجته عن عما كان يفعله "زمال الطمة"!

سلام..

قاسم العجرش qasim_٢٠٠@yahoo.com

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني