الأخبار الخطة الامنية تطبق عصر اليوم.. تعرف على الشوارع المتوقع قطعها في بغداد (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٤٧ م) الأخبار اعتقال قادة كبار بـ"حراس الدين" كانوا يخططون لإرباك الوضع في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ م) الأخبار الامن النيابية: جميع القواعد الموجود في العراق قواعد عراقية لكنها تدار من قبل أمريكا ومدججة بالأسلحة وآلاف الأشخاص (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٢ م) الأخبار جمع تواقيع لإقالة رئيس مجلس محافظة كركوك وتحديد موعد لاخيار بديل عنه (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:١٠ م) الأخبار الحشد الشعبي يعتزم انشاء قوة بحرية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٤ م) الأخبار نائب يكشف عن اعادة منتسبين بداخلية ديالى للخدمة غالبيتهم اعلنوا التوبة لـ"داعش"الارهابي (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٢ م) الأخبار نائب يكشف عن قرب حسم مجلس الخدمة الإتحادي للقضاء على "محسوبية التعيينات" (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٤٨ م) الأخبار خمسة من قضاة محكمة التمييز الاتحادية يؤدون اليمين القانونية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٩ م) الأخبار القبض على متهمين بحوزتهما ١٠ قطع اثرية في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٢ م) الأخبار الاردن يعلن الاتفاق مع العراق على تزويده بـ ١٠ الاف برميل نفط يومياً باسعار تفضيلية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٢٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
١٦ / ذو الحجّة / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٦ / مرداد / ١٣٩٨ هـ.ش
١٧ / أغسطس / ٢٠١٩ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٧١
عدد زيارات اليوم: ٧,٩٨٦
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٣,٠٤٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٤٠,٨٣٣,٣٤٢
عدد جميع الطلبات: ١٤١,٩٤٣,١٣٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٣٦
الأخبار: ٣٤,٣٩١
الملفات: ٩,٨٧٢
التعليقات: ٢,٢٩٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: قاسم العجرش التاريخ التاريخ: ١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ١٤٨ التعليقات التعليقات: ٠

نندفع كعراقيين؛ بتسارع لا يمكن اللحاق به، نحو أحداث مجهولة، لكنها بالتأكيد مخطط لها بعناية شديدة؛ على المدى البعيد، والأمر ليس مفارقة أن يكون الحدث مخططا له بعناية، لكن تطبيقاته تبقى مجهولة، فهامش المجهول على الأرض، هو مجهول بانسبة لمن ستقع عليهم تبعاته، أما ألمخططين فيعرفون بالضبط ما يفعلون...
مرة وفي إحدى دوائر الدولة؛ حاول أحد الموظفين المصابين بعلل نفسية، ليس أقلها الشعور بالدونية، إيهام من حوله، لاسيما المواطنين المراجعين من أصحاب الطلبات، أنه شخص مهم..إذ لما طرق مراجع عليه الباب، سارع ذلك الموظف إلى حمل سماعة الهاتف، متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..فلما دخل الرجل قال له الموظف: "تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة، فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." !
الموظف إياه بدأ يتظاهر، بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للمراجع: تفضل ما هو طلبك؟ فقال الرجل:" أنا لست مراجع، بل أنا عامل إتصالات، جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"! ولكم أن تتصوروا تغير ألوان وجه ذلك الموظف الدعي، وكم العرق الذي نضحته جبهته!
أقول أن مثل هذه الحكاية حصلت وتحصل يوميا، لأن كل الأطراف العراقية، المشارك بالعملية السياسية والتي لم تشارك منها، توصلت الى أن ثمة ضرورة حتمية، لتحريك الوضع المتأزم، لكن "إدعاء" الرغبة بالحوار شيء، وممارسته والإيمان به شيء آخر.
بعض القوى السياسية، ترغب أن تكون الحركة في إطار جهد وطني، يسعى إلى كسر الحواجز بين الأطراف المختلفة، ما يؤدي في نهاية الأمر الى خلق مناخ، يجنبنا مخاطر تهديد السلم المدني والانزلاق إلى العنف، هؤلاء هم حملة النوايا السليمة، الذين يرون أن لاسبيل الى ذلك، إلا بالتمسك بالحوار، باعتباره السبيل الأكثر عقلاني،ة لإدارة الخلافات بشكل ديمقراطي..
أصحاب النوايا المبيتة، يتحدثون أيضا عن الحوار، لكن الحوار لديهم يجب أن ينتهي الى ما يريدون، لا ألى منطقة مشتركة من التفاعل مع الآخرين، بمعنى أنهم يفتقدون الى المرونة، بل أن الحوار لديهم لا يتعدى ان يكون إدعاءا محضا، ولذلك فإن الأمور تبقى مراوحة في مكانها، ثم لا تلبث أن تتضخم متورمة، كما تتورم أقدام من يقفون طويلا!
هؤلاء الأدعياء، لا يعون حقيقة أن المرآة الجانبية لكثير من السيارات، مكتوب عليها:الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع
لا ريب أننا إزاء لحظة مفصلية في صناعة المستقبل، ويتعين أن نمسك بتلابيب هذه اللحظة بأظافرنا وباسناننا، وأن لا نفرط بها، لصالح أرضاء نوازع ونزق، هذا الطرف السياسي أو ذاك..
كلام قبل السلام: من أساسيات الحوار؛ هو أنه عندما تنمو أظفارنا..نقوم بقص الأظافر، ولانقطع أصابعنا! وكذلك عندما تزيد مشاكلنا، يجب أن نقطع المشاكل، لا أن نقطع علاقاتنا..!
سلام..

قاسم العجرشqasim_٢٠٠@yahoo.com

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل

المقالات ساسة يعشقون الدوائر..!

المقالات ديمقراطية الأستحواذ على الدجاجة..!

المقالات فليركب الموجة أحدكم رجاءً ..!

المقالات حينما تشرق الشمس في منتصف الليل..!

المقالات العنف السياسي بين التمدد والإنكماش..!

المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني