الأخبار مميز ملك البحرين يستقبل وفداً إسرائيلياً استقبال الأبطال (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠٢:٥٣ م) الأخبار مميز تكليف اللواء الركن حامد الزهيري بقيادة الفرقة الخاصة المسؤولة عن امن المنطقة الخضراء (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠٢:٥١ م) الأخبار عبود: قرار اخراج القوات الاجنبية محسوم وعلى الحكومة احترام قرار البرلمان (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠٢:٣٥ م) الأخبار الفتح يطالب الحكومة بالعمل الجاد لكشف من يقف خلف جريمة الرضوانية البشعة (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠٢:٥١ ص) الأخبار مميز موقع مقرب من الجيش الاميركي: الكاظمي ضعيف ويرأس حكومة منصات تواصل اجتماعي (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠٢:٣٨ ص) الأخبار مميز الكشف عن تفاصيل صفقة عقدها الحلبوسي لتولية المحمدي مهام الوقف السني (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠١:٢٩ ص) الأخبار المالكي يدعو الحكومة الى ملاحقة مرتكبي عملية القصف على الرضوانية وتقديمهم للقضاء (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠١:٢٥ ص) الأخبار البطيخ: الكاظمي وصالح شكلا كيانا سياسيا جديدا (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ٠١:٠٨ ص) الأخبار حرب: سحب السفارة الاميركية من بغداد آخر ما يفكر به الامريكان (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١٢:١٩ ص) الأخبار الموسوي : موقف الكرد والسنة بشأن التواجد الامريكي يمثل تحالفهم مع امريكا والخليج (التاريخ: ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م ١٢:٠٧ ص)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٣ / ربيع الأول / ١٤٤٢ هـ.ق
٢٩ / مهر / ١٣٩٩ هـ.ش
٢٠ / أكتوبر / ٢٠٢٠ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٥٧
عدد زيارات اليوم: ٥٣٧
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٩,٤٦٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٤٨,١٧٢,٦٧٩
عدد جميع الطلبات: ١٤٨,٨٤٨,١٤٩

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٧٢
الأخبار: ٣٤,٤٣٦
الملفات: ٩,٩٢٨
التعليقات: ٢,٣٠٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: قاسم العجرش التاريخ التاريخ: ١٥ / ديسمبر / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ٩٦١ التعليقات التعليقات: ٠

ما نزال في خضم أعوص أزمة سياسية تواجه البلد؛ وهي أزمة تراوح في مكانها دون حل في الأفق، وحتى الآمال الضعيفة بحلول ما تلبث أن تتلاشى، إزاء عناد الطبقة السياسية، وإفتقادها الى رؤية واضحة، لما سيكون عليه المآل؛ فما العمل؟!

بدءا ما العمل من اجل ديمقراطية حقيقية؛ تنأى بنفسها عن الوقوع في شرك العناد السياسي، وما يتبعه من مكايدات سياسية؟ وما العمل من اجل مسؤولية سياسية، ومشترك وطني يضمن صناعة المستقبل؟ ثم ما العمل من اجل شراكة وطنية حقيقية؟ وتاليا؛ ما العمل من اجل دحر القوى المتربصة بنا؟

معنى هذا أن سؤال "ما العمل؟!"..هو السؤال او هو التحدي الكبير، الذي يقدم نفسه امام الفعاليات السياسية الوطنية، لاسيما أن حراك الداخل والخارج، المعادي للوطن وديمقراطيته الوليدة مازال مستمراً، وقد حقق حضوراً قوياً، بفعل الانفلات السياسي، وتغييب الوطن عن الحوارات.

هذه الاسئلة تفرضها تحديات المستقبل، بقدر ما تحتاجها تجربتنا الديمقراطية، والتعامل مع هذه الأسئلة، يعني العمل ضمن مشروع وطني، برؤى ناضجة وواعية وتعاطي قيمي اخلاقي.

 الواقع ان زمناً طويلا من الانفلات السياسي، قد اضر كثيراً بالمصلحة الوطنية التي كادت ان تتلاشى، واذا كان زمننا الفائت، قد اهدرت فيه فرص مهمة كانت ضرورية، فان تعويض هذا الزمن؛ بالاشتغال على الحاضر والمستقبل، هو مفتاح الأجابة على كل الأسئلة، لكن كيف؟!

نحن اذاً امام واقع لا يجب أن نتحاشاه، فهو واقع يقدم نفسه بسلبية مفرطة، و نحن أيضا إزاء مستقبل يشدنا الى هذا الواقع، واذا كان السلبي في الماضي هو الطاغي، فان فهم السلبي؛ هو المقدمة الضرورية لاستحضار الايجابي وجعله واقعاً، او لنقل متموضعاً في كل خطوة باتجاه المستقبل.

كي نستطيع بناء مستقبل إيجابي؛ يجب أن نستحضر البعد الوطني في تصوراتنا للحلول، ولن يكون للبعد الوطني أي معنى، مالم تُحترم ارادة الآخر، الذي يجب أن يكون "الآخر" مستحضرا للبعد الوطني، وايلائه اهمية في الاجندة المستقبلية على الدوام، وإلا فإنه ليس "آخر"، بل هو بالحقيقة خصم وعدو!

المستقبل يحتاج الى من يغذون السير، بمثابرة وهمة وعزيمة لا تلين، مستحضرين التحول الديمقراطي، وجعله ملهما لهم، في كل خطوة بالاتجاه الصحيح، والشراكة الوطنية؛ تقتضي المواقف الوطنية الشجاعة والمسؤولة، والتي لاينبغي التنصل عنها تحت أي ذريعة، ولايمكن ان يظل طرف دون "آخر"، هو المعني بها وهو الذي يواجهها.

بصريح العبارة يجب على القوى السياسية، والفعاليات المجتمعية، وقادة المكونات، مغادرة عقلية التغالب والأخذ، وعليهم جميعا إعتناق عقلية العطاء، واذا كان المعطى السياسي الجديد اليوم، هو وعي بالراهن واستحضار للمستقبل، فان هذا الوعي اليوم لابد ان يتجذر عملياً، من خلال السؤال الكبير: ما العمل؟!

كلام قبل السلام: إن سؤال ما العمل؛ لا يتعلق بالأزمة الراهنة فقط، بل هو يجرنا الى سلسلة طويلة من الأسئلة، كلها تنتهي بسؤال كبير هو: ما العمل؟!..شنسوي؟ شنو أتحط الها وتتدبر؟ أشلون؟ وبعدين؟ وتاليها؟! وتلك أسئلة الشارع !..

سلام....


قاسم العجرش   qasim_٢٠٠@yahoo.com

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات خدمات شلعان القلب

المقالات النصارى أقرب لنا من المسيح رغم تنصر اليهود..!

المقالات رياحين السماء

المقالات عشق الشهداء

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

المقالات الامام الخوئي في ذكراه

المقالات رأس الخير..ميناء الفاو

المقالات اكراد العراق والسعي لتطبيع العلاقة مع اسرائيل

المقالات لماذا المنع؟!

المقالات اليهودي يهودي..فضبحة جديدة للنتن ياهو في أمريكا..!

المقالات زور كنعوص والسيادة المفترضة

المقالات الثاني والعشرون من ايلول

المقالات عاشوراء والمعاقون فكريآ…

المقالات ثورة الحسين امتداد أم تغيير؟ ضمن المهلة ؟ أم ضد الظروف ؟

المقالات اتركوا جهاز مكافحة الارهاب بعيدا عن تخبط السياسة

المقالات العراق عملاق لا يقزّمه سياسيو الصدفة

المقالات اليمن في مواجهة قوى الاستكبار العالمي

المقالات خلت منهم الطرقات ..

المقالات أسرار لم تكن خافية

المقالات لماذا يُستهدف الحشد الشعبي المقدس؟!

المقالات العشائر العراقية سلاح ذو حدين

المقالات الامام الحسن عليه السلام ودوره في حفظ الرسالة

المقالات ليكن شعارنا إطردوا جيش ترامب

المقالات الأربعينية أكبر مظهر أعداد ..

المقالات حبشكلات رقم واحد

المقالات هلْ ستحتفظ السلطة الفلسطينية بمقعدها في الجامعة العربية ؟!

المقالات التناقض الذي هم فيه مرتهنون وراكسون

المقالات الصاروخ الاستراتيجي اڤانغارد..روسيا وحلفاؤها يغيرون وجه العالم..!

المقالات هل الانتخابات هي المنجي؟!

المقالات سقوط الطغاة يبدأ من نقاط قوتهم

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

المقالات حوار في المشهد التنموي..

المقالات الى رئيس الحكومة وصناع القرار

المقالات طركَاعة ولائهم مو عراقي

المقالات الشعب بين فساد بعض الطبقة السياسية وشغب "الجوكرية"..

المقالات مسيرة الاربعينية وتحدي الارهاب

المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني