الأخبار انطلاق عمليات ارادة النصر الخامسة (التاريخ: ١٦ / سبتمبر / ٢٠١٩ م ٠١:٢٠ م) الأخبار الخطة الامنية تطبق عصر اليوم.. تعرف على الشوارع المتوقع قطعها في بغداد (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٤٧ م) الأخبار اعتقال قادة كبار بـ"حراس الدين" كانوا يخططون لإرباك الوضع في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٣٩ م) الأخبار الامن النيابية: جميع القواعد الموجود في العراق قواعد عراقية لكنها تدار من قبل أمريكا ومدججة بالأسلحة وآلاف الأشخاص (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٢٢ م) الأخبار جمع تواقيع لإقالة رئيس مجلس محافظة كركوك وتحديد موعد لاخيار بديل عنه (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:١٠ م) الأخبار الحشد الشعبي يعتزم انشاء قوة بحرية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٢:٠٤ م) الأخبار نائب يكشف عن اعادة منتسبين بداخلية ديالى للخدمة غالبيتهم اعلنوا التوبة لـ"داعش"الارهابي (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٥٢ م) الأخبار نائب يكشف عن قرب حسم مجلس الخدمة الإتحادي للقضاء على "محسوبية التعيينات" (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٤٨ م) الأخبار خمسة من قضاة محكمة التمييز الاتحادية يؤدون اليمين القانونية (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٩ م) الأخبار القبض على متهمين بحوزتهما ١٠ قطع اثرية في نينوى (التاريخ: ٣١ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠١:٣٢ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
١٩ / محرّم الحرام / ١٤٤١ هـ.ق
٢٨ / شهریور / ١٣٩٨ هـ.ش
١٩ / سبتمبر / ٢٠١٩ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٠
عدد زيارات اليوم: ٤,٢٧٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ٨,٢١٣
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٤١,٢٥٦,١٤١
عدد جميع الطلبات: ١٤٢,٤٠٠,٨٤٠

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٣٦
الأخبار: ٣٤,٣٩٢
الملفات: ٩,٨٧٢
التعليقات: ٢,٢٩٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: كاظم الخطيب التاريخ التاريخ: ١٥ / ديسمبر / ٢٠١٨ م المشاهدات المشاهدات: ٣٢٥ التعليقات التعليقات: ٠

الشباب عالم قد لا يفهمه أغلب الرجال، والرجولة غاية قد لا يصل إليها أغلب الشباب، فالفتوة مادة خام ليست بالضرورة أن تستحيل رجولة، أما الرجولة فهي فتوة قد نالت حظاً من الإهتمام والرعاية الخاصة أو العامة.
الشباب هو أول الشيء وحداثته، وريعان شباب الرجل هو ريعان الفتوة، التي تلي مرحلة الطفولة؛ ما يشير إلى فطرة وعنفوان وحياء وشرف، وفضول وتقصٍ وشغف، صفات إذا ما تمت رعايتها بدراية ، ومداراتها بعناية ، حينها تكونْ الرجولةَ، وتُصنع الشعوب، وتبنى الأوطان، ويكون للحاضر معنىً وللمستقبل وجود.
كما الغاز المصاحب للنفط العراقي؛ كانت طاقات الشباب تحرق، وتبدد في الهواء، وتتبدد معها أحلام وتطلعات شعب فتي يعاني من شيخوخة مبكرة، بفعل ممارسات سياسية وإجتماعية وإقتصادية؛ يمارسها الكبار، وبعض الشباب ممن صيرهم الفساد كباراً.
إقصاء الشباب- خوفاً أو حسداً- إسلوب مقيت يمارسه مخضرموا الإدارة والسياسة، وأرباب السيادة، وصناع القرار؛ حفاظاً على مراكزهم وإمتيازاتهم، مما خلف جيشاً من العاطلين، الذين لا يملكون شيئاً أكثر من الفراغ.
فراغ طويل، وطاقة مكبوتة، ومحسوبية باتت تمتهن توزيع الأرزاق على الخلائق، دون تدخل من الله سبحانه- حسب ظن ذلك الشاب العاطل- فهو يرى
كيف أنه وبجرة قلم من مسؤول؛ يؤمن رزقاً لأحد معارفه أو أقاربه أو أحد محازبيه بصفة دورية- شهرية- ثابتة، بينما هو يعاني من الفقر والعوز والحاجة، رغم سيرته الذاتية التي تحتوي سنوات عمره، ومعاناته في سبيل الحصول على الشهادة الجامعية، والتي طبعها أكثر من مائة مرة، ولم تجد لها جرة قلم من أحد.
لا شك لديه مطلقاً؛ بأن عملية توزيع الأرزاق هذه، هي بعيدة كل البعد عن سنة الله سبحانه في خلقه وحكمته في ضمان الرزق لجميع المخلوقات، حتى إنه قد سمع من أحدهم يوماً؛ إن الله يرزق نملة في قلب حجر، والحجر في قلب محيط، وقد سأل نفسه حينها، ماذا لو أنني وصلت لذلك الحجر؟ وأخرجتهُ من قلب ذلك المحيط، وكسرته وأخرجت تلك النملة من قلبه، وماتت تلكم النملة، فهل سيكون ذلك من صنع الله؟ أم من صنع يدي؟ وهل سيعاقبني سبحانه؛ لأنني تدخلت عابثاً في منظومة الرزق التي كفلها لعامة مخلوقاته؟
نعم.. كان جوابه جازماً، سيعاقبني الله، لكنه عاد متسائلاً، هل يمكن أن يرى الله تلك النملة وهي في أعماق المحيط، وفي قلب ذلك الحجر، ولا يراني، وأنا في قلب محيط العراق، وفي قلب أمي؟ تلك المرأة التي ما عزفت عن الدعاء ولا إنفكت عن الرجاء، كي أحضى بجرة قلم، من شأنها أن تنصفني، وتعيد إلي حقي، لا أن تأخذ حق غيري وتعطيني إياه، فأنا أرفض قطعاً التدخل في منظومة الرزق الإلهية.
أردف قائلاً، ترى ماذا سيقول الجمهور السياسي، والرهط الإداري، لله سبحانه، حين يسألهم عني؟ بماذا سوف يجيبون، حين يقول لهم سبحانه، لماذا تدخلتم في منظومة رزقي التي كفلتها لمخلوفاتي، وأخرجتم هذا الشاب من قلب محيط العراق، وكسرتم قلب إمه، حتى مات حسرةً وكمداً؟

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الحشد الشعبي والاعلام الاسود !

المقالات صناعة العنف

المقالات ماذا لو اشتعلت الحرب بين روسيا وامريكيا؟!

المقالات فاختة بنت أبي طالب مجيرة الضعفاء

المقالات حساسية المنصب وضرورة دقة ألاختيار..

المقالات البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل

المقالات ساسة يعشقون الدوائر..!

المقالات ديمقراطية الأستحواذ على الدجاجة..!

المقالات فليركب الموجة أحدكم رجاءً ..!

المقالات حينما تشرق الشمس في منتصف الليل..!

المقالات العنف السياسي بين التمدد والإنكماش..!

المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني