الأخبار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات الى العام المقبل (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٩:٠٣ م) الأخبار الثقافة النيابية تستضيف اللامي لبحث اعادة منحة الصحفيين (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٨:٥٨ م) الأخبار مميز العدوان يواصل قصف الحديدة رغم اتفاق وقف اطلاق النار (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٨:٥٥ م) الأخبار العتبة الحسينية تكشف عن مشاريعها الاستراتيجية بتحويل الصحراء الى مدن زراعية (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٨:٣٦ م) الأخبار البرلمان: عازمون على متابعة "وعد عبد المهدي" بتوزيع الاراضي على المواطنين (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٧:٣٣ م) الأخبار مطار بغداد الدولي يواجه "خطرا" ينذر بإيقافه عن الخدمة (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٧:٣١ م) الأخبار بالوثيقة.. مجلس الوزراء يوجه بتنفيذ قرار منع استيراد بعض المنتجات الزراعية (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٧:٢٢ م) الأخبار مميز الأمن النيابية: خسائر العراق من عقود التسليح الأميركية الفاسدة توازي موازنات أربع سنوات (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٧:١٨ م) الأخبار عضو بمجلس البصرة: العيداني باق في منصبه وهناك محاولات لأخذ المنصب للحكمة (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٧:١٦ م) الأخبار ٢٠٣ مشاريع متلكئة في واسط كلفتها أكثر من ترليوني دينار (التاريخ: ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ م ٠٧:١٠ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٦ / آذر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٧ / ديسمبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٤
عدد زيارات اليوم: ١,٠٢٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٣,٨٨٥
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٧,٤٦٨,١٣٨
عدد جميع الطلبات: ١٣٨,٥٢٥,٠٧٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٢٥
الأخبار: ٣٤,١٥٥
الملفات: ٩,٧٦٤
التعليقات: ٢,٢٩٥
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات وقفة مع أهمية وفائدة التوكل على الله تعالى ...

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: أبو فاطمة العذاري التاريخ التاريخ: ١٤ / مايو / ٢٠١١ م المشاهدات المشاهدات: ٥٩٠١ التعليقات التعليقات: ٠
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله أجمعين

لنسمع قوله تعالى :

(( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ))

وضع الله سبحانه وتعالى أمورا كثيرة من شأنها أن تساعد الإنسان وتعينه في إدراك غايته ثم بلوغها سواء كانت أخروية أو دنيوية وهي التي تكشف له الوجوه الصحيحة للتعامل مع الله تعالى ومع المخلوقات .

ومن اهم الطرق النافعة للتعامل مع الله تعالى انما هو التوكل حيث ان الله تعالى التزم بها وذلك بما اوجب على صفاته في رعاية خلقة وتكاملهم.

والتوكل هو إرادة أمر معين والاعتماد على الله تعالى في تحقيقه وجوهره هو اليقين والثقة بالله تعالى كما قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : ( الثقة بالله ثمن لكل غالٍ ، وسّلم لكل عالٍ ( 

وهذا اليقين متولد من التقوى لان من نتائج التقوى الآنية هي زيادة اليقين بالله تعالى وهكذا تتزايد مراتب التوكل على حسب المستوى الإيماني للفرد فمن زادت درجته من التوكل زادت درجة اليقين تصاعديا.

ولكن طبيعة الإنسان هو الاعتماد على حوله وقوته في تحقيق مآربه أو بصيغة أخرى إن الإنسان يتوكل على نفسه لقضاء حاجاته ولذلك تكلل أكثر محاولاته بل كل محاولاته إما بالفشل أو النقصان إلا ما شاء الله تعالى . ولو اردنا الارتقاء إلى هذه الحالة وهي ان نكون متوكلون على الله تعالى نحتاج إلى فتح باب الاعتماد على الله تعالى في بعض شؤونه أن يكون فيه ثقة بالله تعالى أو حسن ظن من جهة تحقيق ما أريد.

وقالوا ان للتوكل مستويات ومن اهمها ان يتوكل الإنسان على الله تعالى في أموره المادية كحصول الرزق وشفاء

المريض ودفع المخاطر وغيرها من الأمور . 

فان توكل احدنا على الله تعالى حق توكله فانه سبحانه سيكفيه احتياجه دون تعب أو مشقة ، وذلك لأنه حقق المقدمة وهي الاتكال على الله في ذلك عندها تأتي النتيجة لا محالة كما قال تعالى : ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل { فماذا كانت النتيجة ؟ } فانقلبوا بنعمة من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوء واتبعوا

رضوان الله والله ذو فضل عظيم ( 

فإن هؤلاء المؤمنون المتوكلون الذين ذكرتهم الاية الشريفة قالوا حسبنا الله ولم يقولوا حسبنا قوتنا وعلاقاتنا عشيرتنا .

ثم للسامع ان يسال أليس الرزق مشروط بالسعي فكيف يرزق الله من لا يسعى تحت عنوان التوكل ؟ . 

قلنا : إن القول بمقوله الرزق المشروط بالسعي لا نستطيع أن نفرضها على الله تعالى إنما يرزق من يشاء بغير حساب سواء بسعي أو بدون سعي وكثيرًا ما رأينا ذلك في حياتنا فتجد شخص يسعى ليلا نهارا ورزقه قليل وشخص قليل السعي لكن رزقه وفير .

ثم ان السعي له جانبين

احدها : هو السعي المادي المعروف وهو أن يحصل الإنسان على رزقه نتيجة العمل المادي والجهد العضلي.

وثانيهما : هو السعي المعنوي لتحقيق الغرض المادي ، وهو التوكل عليه للحصول على الرزق لاعتماده على مسبب الأسباب ورب الأرباب .

ولابد هنا ان نفرق بين المتوكل والمتكل فبعضهم يتخذ عنوان التوكل على الله ذريعة للكسل والعجز فيكون عالة على الاخرين وان قلت له اسعى يقول ل كانا متوكل وانما هو كاذب . والصحيح هو اننا نتوكل على الله في سعينا .

والمهم ان الله تعالى يريد أن يبين لنا من فتح باب التوكل إن ما لا نستطيع تحقيقه هو يستطيع تحقيقه لنا بشرط أن نطرح ما نريد في ساحة كرمه.

ومما رصده الله سبحانه للمتوكل هو انه لا يخذل من توكل عليه يقول جل جلاله : ( ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم ( عزيز أي لا يذل من توكل عليه وحكيم يدبر أمره بحكمة . 

وكذلك اشار القران الى نتيجة سامية تحصل للمتوكل فانه ارتقى إلى شرف محبة الله له إذ يقول عز من قائل: ( إن الله يحب المتوكلين ) فيكون المؤمن المتوكل محبوب من قبله تعالى.

وكذلك مما خص الله تعالى به المتوكلين هو عصمتهم من تأثير الشيطان فليس للشيطان سلطان عليهم وذلك حسب ما قال الله تعالى: ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيط ان الرجيم انه ليس له سلطان ع لى الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون )

والنصر من اسبابه الرئيسية التوكل على الله كما قال تعالى : ((إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ ))

والتوكل كان هو سلاح الانبياء في مواجهه طغيان اقوامهم المكذبين بهم كما قال تعالى : (( قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {إبراهيم/١١} وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ))

والان من اراد منا ان يكون قويا فلس عليه الا ان يكون متوكلا فقد ورد عنهم (عليهم السلام ) : ( من أراد أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله )

فالقوة ليست بالمال ولا بالسلطة ولا بالعلاقات انما القوة الحقيقية من خلال الارتباط بالقوي الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى .

والمتوكل ليس له رجاء الا بالله تعالى فلا يرجو النفع من الاموال ولا الاولاد ولا المناصب ولا الانتخابات ولا غيرها فقد: كن لمن لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى بن عمران عليه السلام خرج يقتبس ناراً لأهله كلمه الله ورجع نبياً، وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان، وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين .

والتوكل نتيجة الثقة وحسن الظن كما قلنا وما اجمل ان نحسن ظننا بربنا تبارك وتعالى فان حسن الظن بالله من الامور النافعة حتى للمذنبين وهنا اروي لكم هذه الرواية المذهلة :

( أن آخر عبد يؤمر به إلى النار، يلتفت فيقول: يا رب لم يكن هذا ظني بك، فيقول، ما كان ظنك بي؟ قال: كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي، وتسكنني جنتك. فيقول الله جل وعز: يا ملائكتي، وعزتي وجلالي، وجودي وكرمي، وارتفاعي في علوي، ما طن بي عبدي خيراً ساعة قط، ولو ظن بي ساعة خيراً ما روعته بالنار، أجيزوا له كذبه وأدخلوا الجنة ) 

وغريب منا ان نحسن الظن بالسائق النبه ونلجأ للطبيب الماهر ونعتمد على البناء الخبير وغيرهم ولكننا نشكك في قدرة الله على أي شيء نساله من تعالى ؟

واختم كلامي بهذه الرواية الجميلة فقد روي 

( أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود عليه السلام: فلانة بنت فلانة معك في الجنة في درجتك، فصار إليها فسألها عن عملها فخبرته، فوجده مثل أعمال سائر الناس ، فسألها عن نيتها، فقالت: ما كنت في حالة فنقلني الله منها إلى غيرها، إلا كنت بالحالة التي نقلني إليها أسر مني بالحالة التي كنت فيها، فقال: حسن ظنك بالله جل وعز ) 

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات حقوق الخرفان

المقالات الإنتصار تصنعه الساق المبتورة

المقالات معضلة البرامج السياسية في الإعلام العراقي

المقالات مواطنون لا يشعرون بالمواطنة

المقالات لماذا لا نستثمر في التاريخ؟!

المقالات مشاهد مضيئة وأخرى قاتمة في شباب أليوم

المقالات عندما يصبح الإعلام نص ردن!

المقالات حسن النوايا لم يعد يكفينا ...

المقالات الاعلام المأجور..

المقالات الناس على دين اعلامهم..!

المقالات رسالة حروفها ميتة ..!!

المقالات قصتنا مع ؟الآخر"..!

المقالات الغاز المصاحب للشباب..!

المقالات شامة في الجبين ..!

المقالات اللعب في ملعب السياسة

المقالات متى يستقيم عود العراق

المقالات عيسى قاسم رافضي مع سبق الإصرار والترصد!

المقالات خربشات فيس بوكية

المقالات هل.. كان صدام عادلاً..؟

المقالات أمريكا ستجبر الوهابيين على حلق لحاهم!..

المقالات بين الواقع و التضليل‎

المقالات دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

المقالات اليأس والاحباط ام المحاولة والنجاح

المقالات أفلا يخشى المرءُ أن يكون من صغار حطب جهنم؟!

المقالات الوحدة الاسلامية قيمة عليا ..

المقالات مضمون رفيع وعالٍ... عراق جديد!

المقالات زيارة كوبيتش للمرجعية، وبشائر الخير

المقالات امريكا ... راعية الارهاب الدولي

المقالات المرجعية العليا و رسائل التصحيح !

المقالات عِمّةٌ للمحاريبِ والمنابرِ والسواتر

المقالات المرجعية الدينية، خارطة طريق جديدة لعمل الحكومة

المقالات أزمتنا السياسية بين قص الأظافر وقطع الأصابع..!

المقالات رجال الحوزة الدينية والقضية الفيلية..وشيجة ووليجة..!

المقالات التعيينات وأزدواجية الاختيار

المقالات من أشد الضرورات إلحاحا

المقالات عودة البعث من جديد

المقالات أشارت إلى القمر فنظر الجاهل إلى الأصبع

المقالات إيران؛ فلسفة الضبط والتوازن

المقالات طريق نجاتنا

المقالات نفاق وتملق إلكتروني.. العالم قرية صغيرة

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني