الأخبار مميز تطورات ثورة الكرد (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٥١ م) الأخبار مميز أمريكا تحارب العلم والاعتدال وتضع جامعة المصطفى العالمية في قائمة الإرهاب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٢٩ م) الأخبار مميز أمانة مجلس الوزراء توضح تفاصيل مشروع إنشاء ٧ آلاف مدرسة عبر شركات صنيية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:٣٣ م) الأخبار مميز انهيار محطة لتوليد الكهرباء في الولايات المتحدة (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٩ م) الأخبار الأمم المتحدة تحذر من "الخطر القادم" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٦ م) الأخبار مميز أمنية السليمانية تمنع التظاهر "غير المرخص" وتدعو السياسيين لإيجاد "حل" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١١ م) الأخبار نص تقرير لجنة التحقق الخاصة بشركة الخطوط الجوية العراقية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٥٠ م) الأخبار المفوضية تطالب القضاء برد الطعن ابو مازن الخاص بمنعه من خوض الانتخابات (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٧ م) الأخبار سلطات اقليم كردستان العراق تستبق وصول التظاهرات لأربيل ودهوك بتهديد الناشطين ونشر الأمن بالمقاهي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٠ م) الأخبار النصر ينفي نيته استجواب الكاظمي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٠٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢ / رمضان المبارك / ١٤٤٢ هـ.ق
٢٥ / فروردین / ١٤٠٠ هـ.ش
١٤ / أبريل / ٢٠٢١ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٠٧
عدد زيارات اليوم: ١٦,٩٦٥
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٥,٧٧٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٥٢,٨٥٢,٩٤٨
عدد جميع الطلبات: ١٥٣,٠٨٠,٧٣٤

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٧٧
الأخبار: ٣٤,٤٤٨
الملفات: ٩,٩٣٧
التعليقات: ٢,٣٠٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات قراءة ابتدائية في التحالفات الانتخابية

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: حافظ ال بشارة التاريخ التاريخ: ٣ / نوفمبر / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٥١٧٥ التعليقات التعليقات: ٠
حافظ ال بشارة
حافظ ال بشارة

كلما اقترب موعد الانتخابات تصاعد الحديث عن التحالفات المحتملة بين القوى السياسية لخوض ‏الانتخابات ، وهناك دائما توقعات مسبقة تستند الى طبيعة التخندق الاجتماعي ‏في البلد والعناصر المؤثرة فيه ومنها العنصر المذهبي ، ومع ان التحالفات تمثل  خضوعا للأمر ‏الواقع الذي قد يكون سيئا في معطياته ومؤسفا ويتناقض مع طموحات الشعب ، كنا نتمنى ان نرى ‏تحالفات انتخابية او برلمانية مبنية على اسس سياسية وليست مذهبية او قومية ، هذا النوع من ‏الاصطفافات البدائية وغير المتحضرة ادى الى حدوث فرز مناطقي متأثر بالفرز المذهبي والقومي ، ومن ‏مسلمات الامر الواقع القاهرة ان الدائرة المذهبية وحتى المناطقية تصنع بمرور الزمن تياراتها ‏الثانوية الموزعة بين اليسار واليمين والاعتدال والتطرف والسلطة والمعارضة او القوة النخبوية والقوة ‏التنظيمية ، وعلى اساس هذه المسلمات تدور التوقعات الحالية في الدائرة الشيعية على ٣ قوى ‏رئيسة هي المجلس الاعلى والتيار الصدري وحزب الدعوة مع حلفاءه ، يمكن باستبيان سريع قراءة انطباعات الناس كقوة انتخابية تجاه كل من هذه القوى بلا مجاملات ، فالدعوة مع حلفاءه يترك دائما انطباعا لدى الجمهور بأنه ‏صاحب السلطة والقرار السياسي مع ان هناك من يتمسك بالقول انه مجرد طرف في حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع ، وهذا لا يمنع من اتهام الدعاة بأنهم المسؤول الاوحد عما يجري فاذا فشلت ‏الحكومة لفحوهم بسياط النقد ، واذا نجحت نسبت النجاحات الى شركاءهم ! وهنا من حق الذين يدفعون الثمن ان يؤمنوا بمقولة الحظ السيء عند العرافين ! اما الفريق الآخر فهو التيار الصدري الذي يشترك ‏في السلطة ويدير وزارات خدمية مهمة الا انه يتصرف تجاه الحكومة تصرف المعارضين وقد عبر عن مواقفه بوضوح في مناسبات عديدة مثل مشروع سحب الثقة من الحكومة ، وتفسيره لحادثة هروب السجناء ، وسعيه لكشف ملفات ‏الفساد ، وموقفه من مشروع قانون البنى التحتية ، وموقفه من مشروع قانون الغاء تقاعد النواب وغير ذلك مما يعطي للتيار مظهرا اصلاحيا مؤثرا في اوساط جمهوره الذي يعاني من الفقر والحرمان ... أما المجلس الاعلى فهو الآخر كان طيلة ما مضى من الدورة الحالية أقرب الى اجواء الشريك المعارض خاصة وانه مشارك في الحكومة بمواقع ثانوية ، مع انه مثل غيره عضو نشيط ‏في التحالف الوطني الحاكم ، الا ان المجلس الاعلى بدا منشغلا بالمواضيع ذات الطابع الاستراتيجي اكثر من انشغاله بالأمور الآنية ، ناظرا عبر أفق اوسع مما تمليه قيود السلطة او قيود المعارضة ، فكان ‏صديقا لاهل السلطة وحلفاءهم ومعارضيهم وللمحايدين والغاضبين ايضا ، واسس خطابا معتدلا يجعل صاحبه مقبولا نسبيا لدى جميع الاطراف مع ان تلك الاطراف تبدو متناقضة حين تلتقي ، وقد ايجاز حالات التميز في المجلس الاعلى بالنقاط الآتية : ‏
١.    عدم وجوده في الحكومة انقذه من تحمل مسؤولية الفشل والتلكؤ ، وحفظ مصداقيته واتجاه الانظار اليه كبديل محتمل لحل المشاكل الكبرى كالارهاب والفساد والبطالة وضعف الخدمات .
٢.    خطابه المعتدل وخبرته المتراكمة في الحوار وتنمية المشتركات جعلت منه تيارا يستقطب الناس بعفوية كاملة خاصة تلك الاوساط التي اصابها الملل من الصراعات السياسية ، لذا فهو أوسع من الأطر الحزبية في الحجم ، لكنه واكثر مركزية في التنظيم.
٣.    يتزعمه عالم دين شاب لديه مواهب قيادية ويتمتع بجاذبية خاصة تعيد الى الاذهان ذكرى علماء سابقين لعبوا دورا محوريا في حياة بلدانهم مثل نواب صفوي في ايران وموسى الصدر في لبنان ومحمد باقر الصدر ومهدي الحكيم في العراق حيث اخذت الكاريزما الشخصية تؤطر الحركة السياسية وتندمج فيها .
٤.    ارتباط المجلس الاعلى تأريخيا وحاضرا بالمرجعية الدينية التي تحظى باحترام جميع الاطراف ، وتعد قوة عابرة للحواجز الطائفية والقومية والمناطقية ، وهي ايضا قوة حاضرة في الساحة بشكل يومي وقد اكتسب المجلس الاعلى بعضا من شرعيتها ومصداقيتها وحضورها .
٥.    عمله بآليات حديثة في هيكله القيادي التنظيمي المؤلف من نموذج هرمي يعتمد تعدد الدوائر والتخصص والعمل الجماعي والشورى في اتخاذ القرار ، ووجود شخصيات وطنية مهمة ضمن هيئته القيادية وامتداده التنظيمي الى ابعد مناطق العراق ، وممارسة العمل الاجتماعي والتبليغي ، والاستخدام الأمثل للاعلام في التوعية والتعبئة .
٦.    اطلاق قيادة المجلس مبادرات عديدة بشكل مشاريع حل شاملة للمشاكل الكبرى التي تواجه الشعب ودعوته للحكومة والقوى السياسية الى تنفيذ تلك المبادرات الامر الذي جعل الشارع يشعر بأنه أمام حركة سياسية تمثل تطلعاته ومطالبه .
٧.    اعداده برنامجا انتخابيا واقعيا ومبوبا في الانتخابات العامة الماضية وفي انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة .
         للاسباب السبعة اعلاه وغيرها يبدو المجلس الاعلى قريبا من الجميع ، فهو مع حزب الدعوة في تأريخه وشهداءه وتضحياته وجهوده في ادارة الدولة ، ومع التيار الصدري في امتداده الجماهيري الواسع ونزعته الاصلاحية ، ومع الكرد والسنة (في تسميات الامر الواقع) في مطالبهم ورؤاهم المنسجمة مع الشراكة السياسية . في الخلاصة هو مع الوجه المشرق من كل طرف سياسي عراقي بما في ذلك الاقليات ، ويقف ايضا بالضد من اخطاءه الذاتية واخطاء الآخرين ... هناك توقعات بأن يخوض المجلس الاعلى والتيار الصدري انتخابات ٢٠١٤ بقائمة واحدة ، وقد يعود ذلك الى التشابه التنظيمي بين التيارين والموقف الاصلاحي تجاه العملية السياسية وتطوراتها ، والتحالف الناجح نسبيا الذي ابرم بينهما في انتخابات مجالس المحافظات . بينما كان مشروع المجلس سابقا تشكيل تحالف وطني يضم جميع الاطراف في قائمة واحدة ... يعتقد المجلس الاعلى ان المراهنة يجب ان تكون على الحجم الجماهيري والقدرة على الاقناع والكسب والحشد على الأرض وعدم الاعتماد على دعم يأتي من خارج دائرة الشعب لاكتساب الشرعية السياسية ، يؤمن ايضا بأن التنمية الشاملة هي السبيل الوحيد الى خدمة الشعب وانقاذه من واقعه المتردي على جميع الاصعدة ، والتنمية لا تنجح الا عندما يكون الانسان وسيلتها وهدفها في آن واحد ، والتنظيم على الأرض هو الذي ينجح في زج الناس في مسيرة التنمية الشاملة .

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات دواء دولة الفقيه

المقالات مؤتمر حشد العتبات

المقالات أنهُ يوم سليماني ..

المقالات الانتخابات المبكرة...رؤى وأفكار

المقالات ماذا بعد إغتيال محسن زادة؟

المقالات خدمات شلعان القلب

المقالات النصارى أقرب لنا من المسيح رغم تنصر اليهود..!

المقالات رياحين السماء

المقالات عشق الشهداء

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

المقالات الامام الخوئي في ذكراه

المقالات رأس الخير..ميناء الفاو

المقالات اكراد العراق والسعي لتطبيع العلاقة مع اسرائيل

المقالات لماذا المنع؟!

المقالات اليهودي يهودي..فضبحة جديدة للنتن ياهو في أمريكا..!

المقالات زور كنعوص والسيادة المفترضة

المقالات الثاني والعشرون من ايلول

المقالات عاشوراء والمعاقون فكريآ…

المقالات ثورة الحسين امتداد أم تغيير؟ ضمن المهلة ؟ أم ضد الظروف ؟

المقالات اتركوا جهاز مكافحة الارهاب بعيدا عن تخبط السياسة

المقالات العراق عملاق لا يقزّمه سياسيو الصدفة

المقالات اليمن في مواجهة قوى الاستكبار العالمي

المقالات خلت منهم الطرقات ..

المقالات أسرار لم تكن خافية

المقالات لماذا يُستهدف الحشد الشعبي المقدس؟!

المقالات العشائر العراقية سلاح ذو حدين

المقالات الامام الحسن عليه السلام ودوره في حفظ الرسالة

المقالات ليكن شعارنا إطردوا جيش ترامب

المقالات الأربعينية أكبر مظهر أعداد ..

المقالات حبشكلات رقم واحد

المقالات هلْ ستحتفظ السلطة الفلسطينية بمقعدها في الجامعة العربية ؟!

المقالات التناقض الذي هم فيه مرتهنون وراكسون

المقالات الصاروخ الاستراتيجي اڤانغارد..روسيا وحلفاؤها يغيرون وجه العالم..!

المقالات هل الانتخابات هي المنجي؟!

المقالات سقوط الطغاة يبدأ من نقاط قوتهم

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

المقالات حوار في المشهد التنموي..

المقالات الى رئيس الحكومة وصناع القرار

المقالات طركَاعة ولائهم مو عراقي

المقالات الشعب بين فساد بعض الطبقة السياسية وشغب "الجوكرية"..

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني