دماء العراقيين أصبحت رخيصة جدا !!!
أصبح كل يوم تسيل فيه الدماء العراقية وبين فترة وأخرى تصبح الدماء أنهارا وأنهارا فألى متى ياعراق والى متى ياحكومات العراق فقد شبع الناس كلاما وكلاما وخطابات رنانة همها الاعلام والوصول الى أهداف سياسية على رأسها كرسي السلطة .
عجبا على أناس يحكمون البلاد لا لأجل العباد بل لأجل الرياسة والسلطة فما الفرق أذن بين هؤلاء وأولئك ألذين داس عليهم التأريخ لأنهم باعوا ضمائرهم وملؤوا جيوبهم سحتا وسودوا وجوههم بأعمال يندب لها الجبين .
الآلاف من العراقيين يموتون ظلما وقهرا وهذا وذاك متمسك بكرسي كأنه أشتراه دون أن يبيعه وكأن البلاد لم تنجب غيره ماهذا الغرور وماهذا التكبر وماهذه الانانية الحمقاء يافلان ويافلان أن تشكيل الحكومة ألتي يأتي من بعدها الاستقرار وربماالرفاه لهذا الشعب الصابر المحتسب كونها ستشكل هذه المرة وفق سياسة مدروسة تتخذ القرارات الجماعية وليست الفردية هذه الحكومة يعطلها شخص واحد هو المسؤول عن كل قطرة دم تسقط ظلما وعدوانا في كل يوم وكأني به يوم لاينفع مال ولابنون يحاسب حسابا عسيرا لما تسبب بأنانيته وغروره وتمسكه بالدنيا الى عدم الوصول لنتائج يتم من خلالها تشكيل الحكومة القادمة .
أين الشعارات ألتي ترفعها وأين الأيئار وأين المصلحة العامة ألا يجدر بك أن تفكر مليا بدماء سقطت وسوف تسقط بسبب سياسات مدمرة وهرولة متعثرة لاتخدم الواقع الأمني ولا السياسي للبلد أم انك متأمل لوعود قطعها لك من لايريد الخير للبلاد وأوهموك بأن الابتعاد عن الاصحاب والاخوان الذين جاهدوا وأعطوا اكثر مما أعطيت سيوصلك الى مبتغاك في التفرد بالسلطة والحكم والجاه لا وربك أنهم لمكشوفون يغرروا بالضعفاء من الرجال ثم يردوهم في حفرة كما فعلوها بهدام العراق والزرقاوي والمصري والبغدادي لأنهم ليس لديهم لاصاحب ولاصديق وأن كان لهم ذلك فسينقضون عليه يوم تجف تنازلاته والحر تكفيه الأشارة .
بات واضحا جدا أن هناك ربطا بين الواقع الامني والسياسي بل ان العمليات الأرهابية في العراق ماهي إلا أنعكاسا صريحا لما يجري خلف الكواليس بين القادة السياسيين لذلك على صاحب العلاقة ونقصد به رئيس الحكومة أن يتدبر أمره ويراجع نفسه وأن يفضل المصلحة العامة على مصلحته الشخصية المتمثلة بتمسكه بطلب الرئاسة من جديد لأن الجميع صار يعرف أن جميع الكتل السياسية سوف تفشل في تكوين الحكومة القادمة مع طرح أسم معين لرئاسة الوزراء .
لأجل العراق ألذي رفعك من مقام الى مقام ومن أجل الابرياء ألذين دفعوا دمائهم ثمنا لسياسات فاشلة ولأرهاب كافر أعمى لأجلهم نطالب القادة السياسيين لاسيما المتزمتين منهم أن يرحمونا وأن يمهدوا الطريق لتشكيل حكومة جماعية تعمل من أجل البلاد والعباد ونقول ليس طريق المرجعية الرشيدة ببعيد فهلا أخذتم بمواعظها وألتزمتم بنصائحها ؟؟؟