وذكر بيان لوزارة الخارجية، تلقت "شبكة فدكـ" نسخة منه، ان الوزير ابراهيم الجعفري "التقى نائب الأمين العامّ للأمم المتحدة للشراكة الإنسانيَّة في الشرق الأوسط ووسط آسيا رشيد خاليكوف على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف، وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع التي يمرُّ بها العراق في ظلِّ الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والأوضاع الإنسانية للنازحين".
واعرب وزير الخارجية، بحسب البيان، عن "شكره وتقديره للجُهُود التي تبذلها المنظمات الدوليَّة والإنسانيَّة"، مبينا "اننا نتطلع لاستمرار جُهُودكم في دعم العراق، وتوفير المُساعَدات الإنسانيَّة المُختلِفة حتى القضاء على الإرهاب، وتحقيق الأمن والاستقرار، وإعادة بناء المُدُن، وعودة النازحين إلى مناطق سُكناهم".
واضاف، ان "العراق بلد غنيّ بالثروات، ولكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة؛ بسبب انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدّ الإرهاب، ويتطلع لوقفة جادَّة من قبل المُجتمَع الدوليِّ لتجاوز أزمته الراهنة خُصُوصاً أنه يُدافِع عن نفسه، ونيابة عن شُعُوب العالم أجمع"، مؤكدا ان "عصابات داعش تعيش حالة من الهزيمة، والاندحار على أيدي أبطال القوات العراقـيَّة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، وأبناء العشائر، والبيشمركة الذين يُطارِودنهم من مدينة إلى أخرى"
واشار وزير الخارجية الى ان "العراق تحمَّل الخراب، والدمار الذي تسبَّب به إرهابيّو داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، وعلى المنظمات الإنسانيَّة أن تقدِّم الدعم بحجم يُضاهِي التحدِّيات التي عانى منها العراقيون طيلة فترة وُجُود داعش على أراضيهم", لافتا الى ان "موقف القوات المسلحة العراقـيَّة موقف إنسانيّ ثابت نابع من عقيدة وطنيَّة؛ فمسؤوليتهم حماية المدنيِّين، وتحرير الأراضي العراقية، والقضاء على الإرهاب".
وذكر ان "العراق من أبرز الميادين التي تتجلـَّى فيه صُوَر الإنسانيَّة بأكثر مدياتها، ووحشيَّة الإرهاب بأقصى مدياته؛ فلكم أن تفخروا بدوركم في العراق، وعليكم أن لا تنسوا ذلك، وعلى المنظمات الإنسانيَّة أن تثبت إنسانيتها، ووُقُوفها إلى جانب الشُعُوب التي تواجه التحدِّيات الإرهابيَّة".
ونقل البيان عن الأمين العامِّ للأمم المتحدة للشراكة الإنسانيَّة في الشرق الأوسط ووسط آسيا، القول "سنبذل كلَّ ما وسعنا لمُساعَدة الشعب العراقيِّ، ونتابع الأوضاع الإنسانيَّة التي تعيشها العوائل النازحة، ونحن نفكر بما يُمكِن العمل عليه مُستقبلاً، واننا على تواصل مُباشِر مع المنظمات الإنسانيَّة العاملة في العراق، ونبحث دعم العراق في مُختلِف الاجتماعات، والمحافل الدوليَّة".
واوضح، "علينا أن نتعاون، ونعمل على ما يُمكِن تقديمه بعد تحرير مدينة الموصل بالكامل", مؤكداً انهم لم ولن يتراجعوا في مجال تقديم المساعدات للعراق على الرغم من الإمكانيَّات الماليَّة التي لا تكفي لسدِّ الاحتياجات التي نتطلع لتقديمها في العراق ونبحث دعم العراق في مُختلِف الاجتماعات، والمحافل الدوليَّة، وعلينا أن نتعاون، ونعمل على ما يُمكِن تقديمه بعد تحرير مدينة الموصل بالكامل".
وتابع، "لم ولن نتراجع في مجال تقديم المساعدات للعراق على الرغم من الإمكانيَّات الماليَّة التي لا تكفي لسدِّ الاحتياجات التي نتطلع لتقديمها في العراق، ولكننا سنستمرُّ بالعمل، واننا نتعلم من تجربتنا في العراق، والجهد العسكريِّ، والالتزام، والانضباط الذي تسير به القوات العراقيَّة مُثير للاهتمام، ويستحق الثناء".