وللتأكد من نتائج البحث الذي نشرت نتائجه أمس الإثنين، في دورية (Toxicology Letters)، قام الفريق بتعريض خدش خلايا المختبر الجلدية.
وراقب الفريق سرعة التئام هذه الجروح بعد تعريضها لدخان السجائر، لمدة ٢٠ ساعة متواصلة، بتركيزات مختلفة من دخان السجائر العادية والإلكترونية.
وبلغت نسبة تركيز دخان السجائر العادية، من ١ إلى ٣٠%، بينما وصل تركيز دخان السجائر الإلكترونية من ٤٠ إلى ١٠٠%.
ووجد الباحثون أن دخان السجائر يمنع التئام الجروح عند تركيز ٢٠ %، بينما لم يؤثر دخان السجائر الإلكترونية الذي وصل تركيزه إلى ١٠٠% على عملية التئام الجروح.
وكانت بحوث سابقة قد أظهرت أن دخان السجائر الإلكترونية أقل سُمّيةً من السجائر العادية بنسبة ٩٢-٩٩%، وأنها أكثر أماناً من السجائر العادية بنسبة ٩٥%.
وفي أحدث تقاريرها، قالت منظمة الصحة العالمية، إن التبغ يقتل ما يقارب ٦ ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنوياً، بينهم أكثر من ٥ ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ.
كما يقتل حوالي ٦٠٠ ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضح التقرير أنه ما لم يُتخذ إجراء في هذا الصدد، يمكن للتبغ أن يقتل عدداً كبيراً يصل إلى ٨ ملايين شخص سنوياً، يعيش ٨٠% منهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بحلول عام ٢٠٣٠.