وبحسب البيانات التي نشرتها الإدارة، فإن الولايات المتحدة عززت وارداتها من عدة دول، أبرزها كندا والمكسيك والبرازيل،
في حين تراجعت الكميات المستوردة من العراق بشكل لافت. هذا التراجع يأتي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات في الأسعار وتغيرات في الطلب، ما يدفع الدول المستوردة إلى إعادة ترتيب أولوياتها في اختيار الموردين.
ويُلاحظ أن كندا ما تزال تحتفظ بموقعها كأكبر مزود للنفط الخام إلى الولايات المتحدة، تليها دول من أمريكا اللاتينية وشمال أفريقيا،
في حين تتراجع حصة بعض الدول الأخرى، ومنها العراق، في ظل المنافسة المتزايدة وتنوع الخيارات أمام المستهلك الأمريكي.
ويرى مراقبون أن هذا الانخفاض قد يكون مؤقتاً، مرتبطاً بعوامل لوجستية أو تقنية، لكنه أيضاً قد يعكس توجهاً استراتيجياً في السياسة النفطية الأمريكية، خاصة مع سعيها لتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في تأمين احتياجاتها من الطاقة.