وقال بافي (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الخميس: إن عقد المؤتمر الوطني بات ضروري بسبب المشاكل الداخلية التي نعاني منها والتي تتفاقم كلما طالت فترة انعقاد المؤتمر.
وأضاف: أن هذه المشاكل أثرت بشكل سلبي على نتائج القمة العربية، لذلك على الفرقاء السياسيين أن يتجهوا للدستور لحسم المشاكل العالقة فيما بينهم والاتفاق والرجوع الى اتفاقية أربيل التي على أساسها تشكلت الحكومة.
وذكر النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية الى: من المعيب على السياسيين العراقيين أن تكون لديه موازنة ما يقارب الـ(١٠٠) مليون دولار لكن المواطن يعيش دون خدمات في ظل هذه العملية السياسية غير الصحيحة.
وبين بافي: أن بعض الكتل السياسية بين فترة وأخرى تختلق الأزمات لإلهاء الشارع العراقي حتى لا يفكر بحقوقه، مستبعداً ان يكون هناك انفراجاً قريباً للازمة ما لم تتراجع الكتل السياسية عن مواقفها المتشنجة والتي تريد إقصاء وتهميش بعض المكونات من الشراكة الوطنية حتى لا يكون القرار السياسية والاقتصادي والأمني مشتركاً.
وطالب بافي: الكتل السياسية بالرجوع الى الدستور والاتفاقات المبرمة سابقا لحل المشاكل السياسية او ترك العملية السياسية لفسح المجال أمام الآخرين للعمل على مصلحة العراق وتوفير الخدمات للمواطنين لان استمرار الوضع على ما هو عليه الآن فوضع العراق يكون سيء.
وكان عضو كتلة المواطن النائب عن/التحالف الوطني/ حسون الفتلاوي، انتقد عمل قادة الكتل السياسية و قال: أنهم "يسخرون" أغلب وقتهم لحل مشاكلهم وليس لحل مشكلة المواطن العراقي.
وقال الفتلاوي في تصريح سابق (للاخبارية): إن عقد الاجتماع الوطني امراً ضروريا لأجل تفكيك الأزمة السياسية والخروج بنتائج ملموسة تتضمن حلول جذرية للازمة التي أصبحت تأثيرها على العملية السياسية واضح ، موضحاً أن معظم وقت قادة الكتل السياسية لأجل حل مشاكلهم حول المناصب والمكاسب السياسية، ولن يتفرغوا لحلول هموم ومشاكل المواطنين الذين من خلالهم حصلوا القادة ما عليه الآن.
ودعا النائب عن الوطني: الكتل السياسية الى تقديم تنازل من سقف مطالبها لحل الأزمة السياسية والتوجه لبناء الدولة والاطلاع على هموم المواطنين.