واشار الدوركي في تصريح صحفي اليوم الجمعة الى: أن الهدف من عقد الاجتماع الوطني هو للوصول الى معالجات للمشاكل العالقة ما بين الكتل السياسية ، وأن عقده في الوقت الحاضر يزيد من الاشكاليات.
وأضاف: أن المطالب والشروط التي وضعتها القائمة العراقية، والازمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم حول أيقاف تصدير النفط والاتهامات المتبادلة بتهريب النفط وعدم اعطاء الحصة الكاملة للخزينة المركزية،جميعها ساهمت بتأزيم الوضع وعدم جدية عقد الاجتماع الوطني.
وذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون: أن تأجيل الاجتماع الوطني في الوقت الحاضر أفضل من انعقاده لان الاجواء السائدة تؤدي الى صعوبة انعقاده ولاجدوى من انعقاده، وتابع الدروكي: لا بد من تهيئة الاجواء لعقد الاجتماع للوصول الى مشتركات يمكن من خلالها انجاح المؤتمر الوطني وحل الخلافات العالقة ما بين الكتل السياسية.
وكان النائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ حميد بافي، طالب الفرقاء السياسيين بالاحتكام الى الدستور لحل المشاكل العالقة أو ترك العملية السياسية لفسح المجال على من هو قادر على إدارة البلد، مشيراً الى أن بعض الكتل السياسية بين فترة وأخرى تخلق الأزمات لإلهاء الشارع.
وقال بافي في تصريح سابق : إن عقد المؤتمر الوطني بات ضروري بسبب المشاكل الداخلية التي نعاني منها والتي تتفاقم كلما طالت فترة انعقاد المؤتمر.
وأضاف: أن هذه المشاكل أثرت بشكل سلبي على نتائج القمة العربية، لذلك على الفرقاء السياسيين أن يتجهوا للدستور لحسم المشاكل العالقة فيما بينهم والاتفاق والرجوع الى اتفاقية أربيل التي على أساسها تشكلت الحكومة.