:: آخر الأخبار ::
الأخبار قانون الخدمة الجامعية قريب الإقرار: رفع سن تقاعد الأساتذة إلى ٧٠ عامًا وتخصيص قطع أراضٍ لهم (التاريخ: ٢٨ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٣:٢٧ م) الأخبار الإطاحة بمرشح للانتخابات و٤ من مساعديه بتهمة شراء بطاقات ناخبين مقابل وعود بالتعيين (التاريخ: ٢٨ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٢:٣١ م) الأخبار برعاية وزير العمل.. مؤتمر علمي في بغداد يناقش الاستدامة ومكافحة الفقر (التاريخ: ٢٨ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ١١:٠٩ ص) الأخبار انفجار مركبة تعمل بالغاز يودي بحياة شخصين ويصيب آخرين في زاخو (التاريخ: ٢٨ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٩:٣٣ ص) الأخبار اعتقال عدد من أصحاب البسطات بعد اشتباك مسلح مع القوات الأمنية في سوق مريدي ببغداد (التاريخ: ٢٧ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٢:٢٥ م) الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل ١٣ مسلحاً في عمليات أمنية جنوب شرق البلاد (التاريخ: ٢٧ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ١١:٣٩ ص) الأخبار طالب صيني يُبهر جامعة واسط برسالة ماجستير عن تأثير العربية في لغات بلاده (التاريخ: ٢٦ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٤:٠٨ م) الأخبار مجلس النواب يصوّت على قائمة جديدة من السفراء المقدّمة من الحكومة (التاريخ: ٢٦ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٣:٤٤ م) الأخبار تحركات عسكرية عراقية قرب الحدود مع سوريا بعد تحذيرات أمريكية من نشاط "داعش" و"القاعدة" (التاريخ: ٢٦ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠٢:٥٦ م) الأخبار العراق يحقق أكثر من ٧.١ مليار دولار إيرادات نفطية خلال تموز الماضي (التاريخ: ٢٦ / أغسطس / ٢٠٢٥ م ٠١:٥٩ م)
 :: جديد المقالات ::
المقالات المقاطعة خطر على الأغلبية (التاريخ: ٢٨ / أغسطس / ٢٠٢٥ م) المقالات اليوتوبيا والزيارة الأربعينية..! (التاريخ: ١٣ / أغسطس / ٢٠٢٥ م) المقالات الزيارة الأربعينية (انتفاضة صفر) مستمرة من دماء الشهداء إلى مواكب خدمة الزوار..! (التاريخ: ١٣ / أغسطس / ٢٠٢٥ م) المقالات وزارة الكهرباء… وزارة المحاصصة والفشل الذهبي..! (التاريخ: ١٢ / أغسطس / ٢٠٢٥ م) المقالات حين تتهجّى الحكومة اسمها بالحروف الأمريكية..! (التاريخ: ٢ / يوليو / ٢٠٢٥ م) المقالات الإِنتِصار فَرضٌ للاِرادَة (التاريخ: ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٥ م) المقالات إيران تغيّر قواعد اللعبة (التاريخ: ١٧ / يونيو / ٢٠٢٥ م) المقالات "العراق بين قمتين" (التاريخ: ١٥ / مايو / ٢٠٢٥ م) المقالات القوة تصنع السلام… اليمن أنموذج..! (التاريخ: ١٤ / مايو / ٢٠٢٥ م) المقالات صفقة الرياض: كيف باعت واشنطن الجولاني للرياض..وماذا ستفعل قطر ؟! (التاريخ: ١٤ / مايو / ٢٠٢٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 التأريخ
٦ / ربيع الأول / ١٤٤٧ هـ.ق
٩ / شهریور / ١٤٠٤ هـ.ش
٣٠ / أغسطس / ٢٠٢٥ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٠٥
عدد زيارات اليوم: ٥,٩٥٠
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٣,٤٥٤
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٩٧,٥٤٠,٩٧٥
عدد جميع الطلبات: ١٩٥,٤٨٦,٢٤٣

الأقسام: ٣٤
المقالات: ١١,٣٤٠
الأخبار: ٣٩,٥٤٩
الملفات: ١٥,٩٤٩
الأشخاص: ١,٠٦٥
التعليقات: ٤,٠١٣
 
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات السيد الشهيد محمد باقر الحكيم قربان العهد الجديد في حياة الأمة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: محمود الربيعي التاريخ التاريخ: ٢٧ / مايو / ٢٠١٢ م المشاهدات المشاهدات: ٤٥٨٦ التعليقات التعليقات: ٠

يعتبر الشهيد السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه أحد كبار قادة عملية التغيير والإصلاح في العراق، ولقد كان تأثيره واضحاً في تحديد مستقبل البلاد لما له من مواقف واضحة من النظام المستبد ومن الاحتلال، ولأجل ذلك إتخذ الشهيد طريق المقاومة السلمية كخطوة أولى على الطريق لأجل السيادة والإستقلال ومن ثم العمل على نقل السلطة بطريق سلمي قانوني إلى يد العراقيين.
لقد إنطلق الشهيد المفكر والعالم من كونه سليل مرجعية كبيرة للمسلمين في العالم وللعراقيين لعبت دوراً مهما في الحفاظ على الوحدة الوطنية وحفظ دماء العراقيين من أيدي وعبث إدارة النظام الدكتاتوري السابق ولاسيما دماء إخواننا الكرد.
ولقد تميزت شخصية الشهيد الحكيم بروح الفداء، والصلة بالجماهير وتعرض بسبب مواقفه العلنية إلى جريمة نكراء إرتكبتها بحقه الزمرة الجبانة وحماتها الغادرين.
لقد كان الشهيد القائد صاحب فكر وقيادة وطنية أراد من خلالها تحقيق مشروعه الإصلاحي لإنقاذ البلاد من السياسات التعسفية الرعناء وإنتشالها من الفساد المغطى بلحاف الدكتاتورية والذي ترك ورائه أجهزة أمنه ومخابراته للعبث بأرواح أبناء شعبنا البرئ والذي لازال يعاني من تلك التركة الثقيلة المتحالفة مع قوى الظلام أعداء الديمقراطية والحرية وذلك عن طريق الاندساس في أجهزة الدولة وبغطاء سياسي.
ولأجل أن يحقق الشهيد السعيد مشروعه السياسي المنظم اختار أن يجمع النخب والكوادر الوطنية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وأن يدعو للإصلاح والاتحاد مع بقية القوى الوطنية التي أقصاها النظام السابق والتي تمثل النخب المتقدمة آنذاك ليشاركها همها ونضالها معتمداً في ذلك على رغبة الجماهير الواسعة التي أيدت هذا المشروع في الداخل والخارج رغم ملاحقات السلطة القمعية لوجوه المعارضة الوطنية.
لقد دفع الشهيد ذو النفس الزكية ثمن هذا النضال وهذه التضحية فكان هو الشهيد القربان في عالم العطاء والشهادة وأستطاع أن يسجل بذلك أروع صور الشجاعة في مواجهة الخصم وليلتحق بقافلة الشهداء من أسرة آل الحكيم وبقية شهداء العراق من أبناء الأسر والعشائر العراقية في الشمال والوسط والجنوب حيث لم يسلم أحد من مخالب ذلك النظام الوحشي الذي تلطخت أياديه الآثمة وطالت حتى أقرب الناس إليه وشمل بجرائمه العراقيين جميعا.. ولكن وبفضل نضال الأحرار ذهب هذا النظام الى غير رجعة ولن يعود أبداً إنشاء الله.
لقد كانت رسالة الشهيد القربان إنموذجا في الشهادة الجماعية مع بقية رفاق الدرب الذين إستشهدوا معه ولقد أدركنا ذلك المشهد الذي إرتكبته العصابات الدنيئة المجرمة، وإذا كان هذا الدور الذي تمثل بهذه الشخصية إنموذجا للشهادة لكننا لاننسى دور البقية الصالحة من الشهداء الذين كانوا معه، أولئك الذين ضحوا وبذلوا الغالي والنفيس وقت الإنتفاضة الشعبانية التي مهدت لإسقاط النظام الدكتاتوري.. ف (المجرمون عند غدرهم والشعوب عند التنظيم)، ولازال خط الشهيد الرسالي مستمرا بعطائه للجماهير وسيظل ذلك المسار يعمل من أجل البناء والإعمار وإسترداد كامل السيادة.
كما أن شهيد المحراب يعتبر رمزاً مهماً للوحدة الوطنية والتصدي لقيادة المشروع الوطني المُطَّمْئِن لشعبنا الكريم، ولقد كان من أبرز إهتماماته تشكيل الكيان السياسي للمجلس الأعلى الذي جمع مختلف الشرائح التي عانت من الإضطهاد القومي والطائفي، وما مشروع منظمة بدر التي دافعت عن جميع العراقيين إلا نموذجاً وطنياً للعمل الجهادي لأجل الخلاص من الدكتاتورية والحكم الفردي الإستبدادي الذي عانى منه الجميع، وكان من إهتمامات شهيدنا البار أنه دعا إلى الاعتماد على أصحاب الكفاءات كما أكد على دور المرجعية في قيادة جماهير الأمة، وأهتم بتربية النخب القيادية و بتشكيل اللجان الشعبية الوطنية لحماية المواطنين في مناطقهم السكنية وبتقوية الجهاز الأمني، ودعا إلى القضاء على الفساد الإداري والإهتمام بالخدمات والى إقامة علاقات دولية متوازنة.
ولم يغفل الشهيد الحسني الحكيم قدس سره عن الإهتمام بمستقبل البلاد فكان يعلن بإستمرار عن ضرورة إستقلال العراق بعد سقوط النظام البائد ورفض قيمومة أية دولة على العراق الذي باشر عمليته الديمقراطية وأنتخب أول حكومة شرعية ذات إرادة مستقلة ودعا إلى الاعتصامات والتظاهرات السلمية وقت الحاجة لإفشال المخططات التآمرية التي يسعى من خلالها الأعداء لإمرار مشاريعهم العدوانية، كما دعا إلى التمسك بهوية الإسلام، وبناء دولة الدستور الوطنية، وإحترام رأي المرجعية وإحترام إرادة الشعب العراقي.
لقد تمكن الشهيد السعيد مع بقية المناضلين من الوطنيين الاحرار من القضاء على النظام الدكتاتوري وتغيير المعادلة الظالمة ودعا إلى إنتخابات حرة لإختيار النخبة التي لاتتساهل في موضوع الإستقلال وإحترام إرادة الشعب لذلك فقد طالب الشعب بإختيار نظامه وحاكِمه المناسب وتغييره إذا كان ضعيفا ولايؤمن بالقيم الوطنية العادلة، ولقد خط الشهيد الطريق الواضح للبناء والأعمار والحفاظ على ثروات العراق وذلك عن طريق الإستثمار وبناء المشاريع التنموية الكبيرة.
إن أفضل مادعا إليه المجلس الأعلى الإسلامي العراقي هو تشكيل حكومة الشراكة على أساس الكفاءة والوطنية واختيار الأكثر إيمانا وعطاءا من الذين يحترمون إرادة الشعب العراقي في كل أمر وفي كل تفاصيل شؤون العراق.
لقد كان هم شهيدنا الحبيب أن يكون الأمن بيد العراقيين من أجل الحفاظ على أرواح الأبرياء وحماية المدن والعتبات المقدسة ولا يكون ذلك إلا بالوحدة الوطنية بعد أن عبث النظام السابق بهذا الأمن وأرتكب أبشع الجرائم وأراد أن يُبْقِي المعادلة لصالحه لكنه فشل في تحقيق ذلك بعد أن عاش العراق تجربته الديمقراطية الفتية.
إن مستقبل عراقنا في وحدتنا وأمننا.. ونحن إذ نحتفل بالذكرى التاسعة لإستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه فإننا نذكِّر بأن إستشهاده قدس سره كان كإستشهاد جده الإمام الحسين عليه السلام في صورة من صور الفداء التاريخية الفريدة.
نسأله تعالى أن يحشر روحه وأرواح الشهداء الذين إستشهدوا معه في جنة الخلد التي وعد الرحمن عباده في الوقت الذي نرفع فيه عظيم آيات التعازي إلى مراجعنا العظام والى شعبنا العراقي البطل والى أسر الشهداء جميعا.
ونسأله تعالى أن يحفظ سماحة السيد عمار الحكيم قائداً نشيطاً وعاملاً مهماً في إرساء الوحدة الوطنية في صفوف السياسيين والجماهير على حد سواء، وان يمد الله بعمره ويبارك فيه لإكمال المسيرة الظافرة حتى تحقيق مهمة الاستقلال وإنجاز مهمات البناء والإعمار والمساهمة في رفع الظلم عن المتضررين من أبناء شعبنا العظيم، وإكمال مشروع الوحدة الوطنية الشاملة، ولقد صدق الله وعده وأعز جنده وغلب الأحزاب وحده لاشريك له ولاوزير وهو على كل شئ قدير.


‏٢٦‏/٠٥‏/٢٠١٢ ميلادي الموافق ٤ من رجب من عام ١٤٣٣ للهجرة.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات المقاطعة خطر على الأغلبية

المقالات اليوتوبيا والزيارة الأربعينية..!

المقالات الزيارة الأربعينية (انتفاضة صفر) مستمرة من دماء الشهداء إلى مواكب خدمة الزوار..!

المقالات وزارة الكهرباء… وزارة المحاصصة والفشل الذهبي..!

المقالات حين تتهجّى الحكومة اسمها بالحروف الأمريكية..!

المقالات الإِنتِصار فَرضٌ للاِرادَة

المقالات إيران تغيّر قواعد اللعبة

المقالات "العراق بين قمتين"

المقالات القوة تصنع السلام… اليمن أنموذج..!

المقالات صفقة الرياض: كيف باعت واشنطن الجولاني للرياض..وماذا ستفعل قطر ؟!

المقالات اعتراف ترامب..شهادة أمريكية بشجاعة الحوثيين وصلابة اليمنيين..!

المقالات هدنة غير معلنة: اتفاق غير مباشر بين الحوثيين وواشنطن بوساطة عمانية

المقالات “شبح الحرب في جنوب آسيا: هل تقترب الهند وباكستان من مواجهة جديدة؟”

المقالات *إستراتيجية البَقاء والتمدُّد, داعش إنموذجاً*

المقالات أخطر الأشياء على الشيعة..!

المقالات ما هو التمكين..ولماذا الصلاة..وهل الغرب “مُتمكِّن” أم “مُستدرَج ؟!

المقالات خميس الخنجر يبدا حملته الانتخابية المبكرة ....... بالاساءة الى شيعة العراق ؟

المقالات خبر وتعليق.. ترمب: ستسمعون أنباء جيّدة جدّاً عن الشرق الأوسط قريباً..!

المقالات في ذكرى الامام الصادق (ع) من أعظم الحوارات في التأريخ..!

المقالات المواجهة بين الحق كله..وبين الباطل كله..!

المقالات ما السر في شد المقاومين قبضتهم على سلاحهم؟!

المقالات ( يُؤتىٰ الحَذر مِن مَأمَنه )

المقالات الحُقوقُ تُؤخَذ ولا تُعطىٰ

المقالات كِيدوا كيدَكُم

المقالات إسرائيل، ومعضلة السردية الفلسطينية في دول الغرب..

المقالات كيف تقرأ (ايران) فوز (ترامب) برئاسة الولايات المتحدة؟

المقالات دولة اسرائيل الكبرى.. الحلقة الثانية

المقالات كيف نقرأ فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة

المقالات من يحكم اميركا .. أي فردة من الحذاء (اجلكم)

المقالات حَربُ العَقيدة وَعَقيدةُ الحَرب

المقالات سَننتصِر نُقطة، راس سَطر ✋

المقالات ما سر (قلق) الشعب الاميركي من الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء المقبل؟

المقالات كيف نقرأ فوز محمود المشهداني برئاسة البرلمان؟

المقالات كيف ستنتهي (معركة طوفان الأقصى)

المقالات المؤلف والمخرج والاول والآخر هو الله..!

المقالات ما أخفاه الكيان الإرهابي، يظهر على السطح ...

المقالات وإنكشف المستور...

المقالات ملامح الأنحطاط في الإعلام العربي..!

المقالات مسؤولية الجميع؛ الوعي والتضامن والدعم..!

المقالات واشنطن وتَل أبيب يهاجمان لبنان..أغبياؤنا يشاركون بمهارة..!

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني