وقال نائب رئيس اللجنة حنين القدو في حديث لبرنامج "من ١٠ للـ١١" الذي تبثه "الفضائية السومرية"، إن "اللجنة اجتمعت مع وفد من منظمة الامم المتحدة وابلغنا بمعلومات دقيقة وخطيرة وربما لا تمتلكها الحكومة العراقية"، مبينا ان "الامم المتحدة تتوقع انه في عام ٢٠١٦ سيكون نحو ١٠ مليون عراقي بحاجة ماسة الى مساعدات غذائية، وثلاثة ملايين طفل خارج التعليم، وخمسة ملايين مواطن تحت خط الفقر".
واضاف القدو، ان "الامم المتحدة تتحمل مسؤولية كبيرة في تقديم المساعدات في الناحية التعليمية او بناء المساكن والمخيمات والكرفانات"، مشيرا الى ان "الامم المتحدة بحاجة الى نحو نصف مليار دولار لتقديم هذه المساعدات خلال السنة المقبلة، وان ما حصلت عليه الامم لحد الان هو مبلغ ٦٥ مليون دولار فقط، اي ان هناك نقص كبير في الدعم المالي".
يشار الى ان العراق يمر بازمة مالية خلال العام الحالي وربما الاعوام التي تليه نتيجة انخفاض اسعار النفط بشكل كبير، ما القى بظلاله على ضعف انفاق الحكومة في شتى المجالات، لا سيما دعم المهجرين من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، او مسيطر عليها من قبل تنظيم "داعش".