وفي مقال نشرته مجلة { Nature Climate Change} قال العلماء: "من الممكن أن تصدق توقعاتنا إذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة للحد من انبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري، في تلك الحالة سيواجه نحو نصف سكان الأرض موجة حر قاتلة، أكثر المناطق التي ستضرر جراء تلك التغيرات المناخية هي المناطق الاستوائية من كوكبنا".
ووفقا لهم فإن "المناخ يتغير بسرعة كبيرة لدرجة أن الناس لن يكونوا قادرين على التكيف مع ظروفه الجديدة، فتبعا للإحصائيات؛ فإن نحو ثلث سكان الأرض حاليا يعانون من آثار ارتفاع درجات الحرارة".
توصل العلماء لتلك النتائج بتحليل بيانات نحو ١٩٠٠ دراسة، شملت إحصائيات الوفيات التي تسبب بها الحر منذ العام ١٩٨٠ في عدد من بلدان العالم، حيث تبين أن ارتفاع الحرارة تسبب عام ٢٠١٠ بوفاة نحو ١٠ آلاف و٨٠٠ شخص في موسكو وحدها، وعام ٢٠٠٣ تسبب الحر بوفاة نحو ٤٩٠٠ شخص في باريس، أما سنة ١٩٩٥ وبسبب الحرارة المرتفعة، فقد توفي ٧٤٠ شخصا في شيكاغو.
وحول الاحتباس الحراري وانبعاثات الغازات الخطيرة في الجو، كان عدد من العلماء الأمريكيين قد حذروا منذ فترة من خطر حدوث ثقب كبير في طبقة الأوزون مستقبلا فوق المنطقة الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية، ما لم تتم معالجة انبعاثات غاز الكلور هناك.