الأخبار انتهاء حصيلة تفجير الطارمية الانتحاري عند سبعة شهداء و ٢٥ جريحا (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٦ م) الأخبار مميز رئيس المجلس الاوروبي يندد بـ"الموقف المتقلب" لادارة ترامب (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٥٣ م) الأخبار مميز مفوضية الانتخابات: النتائج النهائية ستعلن خلال يومين وموظفينا بحكم الرهائن بكركوك (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٦:٤٢ م) الأخبار منع دخول السيارات المتضررة القادمة من امريكا الى العراق (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٣٣ م) الأخبار الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٩ م) الأخبار مميز السجن ١٥ سنة لثلاثة مدانين بتهمة الاتجار بالبشر (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢٦ م) الأخبار انتحاري يفجر نفسه داخل مجلس عزاء بقضاء الطارمية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٢١ م) الأخبار نيمار عن إصابته" إحدى أصعب اللحظات التي عشتها " (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١٧ م) الأخبار اعتقال "داعشي" تسلل الى الحدود العراقية (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:١١ م) الأخبار جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم (التاريخ: ١٦ / مايو / ٢٠١٨ م ٠٤:٠٥ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٤ / صفر المظفر / ١٤٤٠ هـ.ق
٢٤ / مهر / ١٣٩٧ هـ.ش
١٦ / أكتوبر / ٢٠١٨ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٧٨
عدد زيارات اليوم: ٦,٥٥٣
عدد زيارات اليوم الماضي: ١٨,١١٢
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٣٦,٧٢٩,١٤٣
عدد جميع الطلبات: ١٣٧,٧٢٠,٦١٧

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٧٠
الأخبار: ٣٣,٦٦٠
الملفات: ٩,٤٤٢
التعليقات: ٢,٢٩٢
 ::: تواصل معنا :::
 أخبار العراق

الأخبار إطلالة على ما تعرضت إليه مراسيم عاشوراء وطقوسها في كربلاء

القسم القسم: أخبار العراق التاريخ التاريخ: ٢٥ / سبتمبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٥٩ م المشاهدات المشاهدات: ٥٨٩ التعليقات التعليقات: ٠

تُعرف محافظة كربلاء المقدسة بأنها عاصمة الشعائر الحسينية، فهي الأرض التي احتضنت عاشوراء، والبقعة التي ضمّت أجساد الشهداء الأبرار، لذلك تربّى أبناؤها على ثقافة الشعائر منذ أكثر من (١٠٠٠) عام والى يومنا هذا، وانتقلت جيلاً بعد جيل لتصبح جزءاً رئيسياً من تراث أهل المدينة والهوية الرسمية لأبنائها.

ومنذ ذلك الوقت عرفت كربلاء المواكب الحسينية واختصت بإقامة هذه الشعائر والطقوس التي تميزها عن باقي المدن الإسلامية وبقية المحافظات العراقية، فكانت شعلة هذه الشعائر تخبو تارة وتتقد أخرى بحسب الحكومات المتعاقبة على العراق.

حدثنا نائب رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة السيد عقيل عبد الحسين الياسري عمّا علق بذاكرته مما نُقل اليه عمّا شهدته وعانته هذه المراسيم في محافظة كربلاء، ولا سيما مواكب العزاء ومجالس الوعظ والإرشاد الحسيني، فقال "مواكب العزاء في كربلاء قديماً لم تكن بهذه الأعداد التي نشاهدها اليوم، بل كانت في البداية مقتصرة على إقامة المجالس الحسينية، حيث لم تكن هناك إمكانيات متاحة وقتها، وكانت تلك المجالس تقام في صحنيّ الإمامين الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام) وفي الحسينيات وفي البيوت، بعدها جرت عادة نزول موكب العزاء من الزنجيل واللطم ) والمسير من ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام) أو بالعكس".

وأضاف " مواكب العزاء اليومية تبدأ بمراسيمها منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام، وتستمر إلى اليوم العاشر منه دون انقطاع، تشارك فيه جميع مواكب عزاء أطراف كربلاء القديمة، والتي يبلغ عددها سبعة أطراف كذلك الهيئات إضافة الى مواكب الأصناف - كموكب عزاء الصفارين وغيره- فضلا عن مواكب أخرى من الجاليات العربية والأجنبية الساكنة في كربلاء.
ترافق هذه المراسيم إقامة مجالس للوعظ والإرشاد الحسيني بمشاركة خطباء من داخل محافظة كربلاء المقدسة وخارجها، شكلت هذه برمتها أساس تاريخ الشعائر الحسينية في كربلاء حتى عقد السبعينات من القرن العشرين ".

وتابع الياسري " بدأ منع هذه المراسيم منذ عام ١٩٧٨ م باستثناء عزاء ركضة طويريج، فقد سبق هذا التاريخ محاولات منع أخرى، لكنها كانت اقل وطأة، وخلال هذه الفترة الزمنية كانت المجالس العزائية تقام في بيوتات كربلاء بسرية تامة، وقد تعرض جمع كبير من خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) الى الاعتقال في السجون والتعذيب على يد النظام الحاكم آنذاك، لتستمر الحال على ما هو عليه حتى مطلع عام ١٩٨٠ عندما تسنم النظام الصدامي الحكم، هذا النظام الذي تفنن بمنع هذه الشعائر والطقوس الدينية والذي شمل حتى عزاء ركضة طويريج، واستخدام ابشع الأساليب التعذيبية، حتى أنها وصلت الى الإعدام والتهجير القسري لكل من يمارس هذه الشعائر، فاتخذ منها ومن يقوم بها ندا له، ناعتاً اياها ومن يقوم بها بألقاب وكنى متعددة، لكن محبي الإمام الحسين (عليه السلام) بقوا على عهدهم معه بإقامة مراسيمهم العاشورائية بالسر والخفاء وباستخدام طرق عدة وقدموا خلال هذه الفترة الزمنية شهداء وجرحى ومعتقلين، واستمر الوضع لغاية ١٩٩٠م حيث كانت كربلاء على موعد مع الانتفاضة الشعبانية التي كان ابطالها هم من أصحاب المواكب الحسينية ".

مضيفا" هذه الفترة من عام ١٩٩٠ وحتى ٢٠٠٣ شهدت التحدي الأكبر لأصحاب المواكب والهيئات الحسينية حيث كان التضيق عليهم في غاية الشدة، واستمرت فصول الاعتقالات والإعدامات بحقهم وذاقوا الأمرين، لكنهم لم ينثنوا وواصلوا أداء رسالتهم الحسينية الخالدة بحفظ شعارئها وإقامتها رغم كل الظروف المحيطة ".

واختتم " حاول أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) عبر هذه الفترات الزمنية المتلاحقة، ومن خلال حكومات متعاقبة انتزاع هذه الهوية من كربلاء وأبنائها، وما تزال هذه المحاولات مستمرة الى يومنا هذا..! ولكن بالمقابل نرى أبناء المدينة يتجاوزون كل هذه المؤامرات جيلاً بعد جيل، لنجد كربلاء اليوم قد عادت وبسرعة كبيرة الى سابق عهدها كعاصمة للشعائر الحسينية في العالم".

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات بركاتك سيدي ترامب ...ورحماك يا ربي أميركا

المقالات غزل كهربائي..مع الوزير

المقالات ويومئذ يفرح المؤمنون..ماذا بعد الأنتخابات؟!

المقالات الم الأسنان ...في هذا الزمان

المقالات في ذكرى الرحيل

المقالات حديث البقلاوه والزلابيه...للذكرى

المقالات وقائع انتخابية مرتبكة ترسم مشهدًا سياسيًّا قلقا !

المقالات مأتم ..برلماني..للذكرى فقط

المقالات السياسه..وشهر رمضان..والناس

المقالات الفتح قطب الرحى وله الكلمة الفصل

المقالات لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!

المقالات هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟

المقالات الصراخ ..والاغلبية الصامتة

المقالات هل شارك "العرقچية والتنكچية والقندرچية" في الإنتخابات ؟!

المقالات إنتخابات خطيرة بمقدمات سيئة ومخرجات أسوأ..!

المقالات اللعبه السياسيه...ومستنقع البرلمان..

المقالات في زمن العهر السياسي..

المقالات بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

المقالات أيهما نصدق ؟؟ القهر ام العهر؟؟

المقالات نور الشمس حجب عن بلدي!

المقالات ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟

المقالات فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد

المقالات شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه

المقالات محمد صلاح اللاعب والداعية

المقالات همسة بصوت عال في أُذن السيد العبادي..إنه الزمن الرديء.. إنه زمن الانبطاح...

المقالات رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع .. و...و

المقالات صالح الصماد المواطن والرئيس

المقالات الامام المهدي.. مقارع الظلم وشمس العدالة المصلح والمنقذ الموعود

المقالات مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة

المقالات العباس بن علي.. قدوة الأحرار ومنهاج الوفاء والإباء

المقالات الكل يدعي محاربة الفساد

المقالات الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي

المقالات التمسك بنهج الامام الحسين (ع) يحقق النصر

المقالات سطور الحزن العراقي

المقالات الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة بالشكل السلبي

المقالات وراء الأَكَمَة ما وراءها !

المقالات شباب الفتح وشباب الانفتاح !!

المقالات قبل يوم من عقد المجلس (الوطني!!!)

المقالات يا سليل عائلة القتلة والاجرام...اعادة نشر

المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني