وقال المولى، إن "المهزلة التي قام بها مسعود بارزاني تمثل خطوة أحادية فردية تنم عن رعونة وتذكرنا بموقف رئيس النظام البائد صدام حسين عندما اجتاح الكويت وأصر على البقاء فيها رغم مناداة كل الدول بانسحابه وتعنت في موقفه، وكانت النتيجة إخراجه من حفرة"، مبينا أن "التأريخ يعيد نفسه ونجد أن بارزاني يذهب بالشعب الكردستاني كما ذهب قبله صدام بالشعب العراقي الى المهلكة".
وأضاف المولى، أن "قرارات مجلس النواب كانت حاسمة وقوية وستضع حد لهذا التهور غير محسوب النتائج من قبل مسعود بارزاني"، لافتا الى أن "جميع التعاملات مع الإقليم ستتوقف على اعتبار أن بارزاني يستحوذ على الإقليم ومقدراته ويذهب به الى مصير مجهول".
وكانت حكومة إقليم كردستان أعلنت، أمس الخميس، عن رفضها قرارات البرلمان والحكومة العراقية الصادرة بشأن إقليم كردستان، وفيما أكدت استعدادها لإجراء الحوار لحل المشاكل، شددت على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية للطعن في تلك القرارات.
وأمهل مجلس الوزراء، الثلاثاء (٢٦ أيلول ٢٠١٧)، إقليم كردستان حتى مساء، اليوم الجمعة، لإخضاع عمل مطارَي أربيل والسليمانية لرقابة وإشراف السلطات الاتحادية، وقرر حظر الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم في حال عدم تنفيذ ذلك، فيما وجه بغلق المنافذ الحدودية البرية غير الرسمية كافة التي تستخدم للعبور بين كردستان ودول الجوار.