وذكر بيان للبعثة تلقت "شبكة فدكـ" نسخة منه اليوم انه " بلغ عدد الشهداء المدنيين في شهر أيلول ١٩٦ شخصاً {ليس من بينهم أفراد من الشرطة}، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين ٣٨١ شخصاً {ليس من بينهم أفراد من الشرطة} ، وكان من بين الشهداء ١٠ مواطنين أجانب".
واضاف " ووفقا للأرقام الواردة، كانت محافظة بغداد الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين ١٩٤ شخصا {٣٧ شهيداً و١٥٧ جريحاً}، تلتها محافظة ذي قار حيث سقط ٨٢ شهيدا و٩٣ جريحاً، ثم محافظة الأنبار حيث لقي ٢٠ شخصاً مصرعهم وأصيب ٤٦ آخرون".
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بحسب البيان يان كوبيش إن " استمرار معاناة المدنيين هو تذكير صارخٌ بقدرة داعش الإرهابي على المهاجمة بالرغم من هزائمه في جبهة القتال".
وأضاف كوبيش "في هجومٍ واحدٍ وقع يوم ١٤ أيلول، تمكن إرهابيو داعش من قتل أو إصابة ما يقرب من ٢٠٠ مدني، ومن بينهم حُجّاج أجانب، وذلك في الناصرية في محافظة ذي قار جنوب العراق.
وبين " وهذا يبرهن على أن داعش الإرهابي لا يزال يشكّل قوة فعالة ما لم يتم التصدي له بحزمٍ في جميع أنحاء البلاد كمسألةٍ ذات أولويةٍ ودون أي تشتيتٍ للجهود يحوّل الانتباه إلى مكان آخر."
وتابع بالقول "إن هجماتٍ من هذا القبيل هي بمثابة دعوةٍ لجميع العراقيين إلى تنحية خلافاتهم جانباً، مهما كانت كبيرةً ومتجذرةً، ومواصلةِ العمل معاً في الحرب ضد داعش. إن داعش الإرهابي، والذي يوشك أن يُقضى عليه في أراضي العراق من خلال تضافر جهود جميع تشكيلات قوات الأمن العراقية والبشمركة والمتطوعين المحليين والعشائريين، يسعى إلى استغلال كلّ الفرص والاستفادة منها، وكلّ تنازعٍ وخلافٍ ليطيل بقاءه على قيد الحياة هنا وفي المنطقة لتحقيق أهدافه الإرهابية العالمية".
وبين " ولا تزالُ محاربة داعش وهزيمتهُ تشكّل أولويةً، وتتطلب أن يبقى جميعُ العراقيين متحدين خلف قواتهم الأمنية، مع التركيز على القضاء على هذا العدو الذي لا يفرّق بين منطقةٍ وأخرى أو طائفةٍ وغيرها، ويتربص بالبلاد سعياً إلى تقويضها."