:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٨ / صفر المظفر / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٧ / آبان / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / نوفمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٦٠
عدد زيارات اليوم: ٣٢,٨٩١
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٦,٠٢٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٨,٧٨٨,٩٧٦
عدد جميع الطلبات: ١٣٠,١٥٥,٦٤٣

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 أخبار العراق

الأخبار صحيفة لندنية: الصدر يخطط لـ "اعتصام مفتوح" قد يتحولّ لعصيان مدني .. وهذه خطته لضرب المفسدين

القسم القسم: أخبار العراق التاريخ التاريخ: ٩ / سبتمبر / ٢٠١٧ م ٠٣:٢٤ م المشاهدات المشاهدات: ٤٥٥ التعليقات التعليقات: ٠
زعيم التيار الصدري
زعيم التيار الصدري "السيد مقتدى الصدر"
نشرت صحيفة "القدس العربي"، اليوم السبت، تقريراً كشفت من خلاله عن نية زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إقامة اعتصام مفتوح، يشارك فيه جميع أنصاره في بغداد، فيما لفتت الى أن الاعتصام قد يتحول الى "عصيان مدني".

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في التيار الصدري، لم تسمه تأكيده "عزم زعيم التيار، مقتدى الصدر، إقامة اعتصام مفتوح في العاصمة بغداد للمطالبة بمحاسبة المفسدين"، مرجحاً أن "يتحول الاعتصام إلى عصيان مدني في حال لم تتحقق مطالب الصدر".

وأضاف مصدر الصحيفة، أن "الصدر يخطط لدعوة اتباعه في العاصمة بغداد ومحافظات البلاد الأخرى، وجميع الوطنيين إلى الاعتصام في العاصمة بغداد، قريباً، للمطالبة بتقديم المفسدين ومحاسبتهم أمام القضاء العراقي".

ورجح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بحسب الصحيفة، أن "يتحول الاعتصام المرتقب إلى عصيان مدني، في حال لم تستجب الحكومة إلى مطالب الصدر".

وفي السياق ذاته، دعا زعيم التيار الصدري، أمس الجمعة، أنصاره إلى تجمع مليوني "دعماً للإصلاح".

ونقل خطيب جمعة الكوفة في محافظة النجف، محمود الجياشي، كلمة عن الصدر مخاطباً أتباعه قائلاً: "عودتونا على الطاعة والانضباط، ونريد منكم التأكيد على ذلك في المرحلة المقبلة، والحفاظ على السلم والسلام". مضيفاً، أن "بيان الأمس (أمس الأول الخميس) جاء للتأكيد على الإصلاح".

وخاطب المصلّين قائلاً: "الصدر يطالبكم بتجمع مليوني لنصرة العراق والإصلاح".

وكان الصدر قد أصدر، أمس الأول الخميس، بياناً تضمن "جملة قرارات" قال إنها تأتي لـ "مقتضيات المصلحة العامة".

وأكد البيان، إن "المؤسسات التابعة للصدر هي مكتب السيد الشهيد للشؤون الحوزوية، ومقره النجف الأشرف لا غير ـ بمعنى لا فروع له، إضافة إلى المكتب الخاص، بفروعه كافة وتشكيلاته وتوابعه الحالية، وسيعلن عنها من قبل المكتب الخاص، فضلاً عن سرايا السلام؛ إلى حين إكمال التحرير (…) ولجان التظاهرات الإصلاحية، مع العمل الدؤوب لتفعيلها وتفعيل الاحتجاجات السلمية".

ودعا الصدر سرايا السلام ـ الجناح العسكري للتيار الصدري، إلى "السعي للاندماج مع القوات المسلحة قدر الإمكان أو مع هيأة الحشد ان كانت بمركزية الحكومة العراقية حصراً".

كما دعا أيضاً، وفقاً للبيان، "القواعد الشعبية إلى الالتزام بالأوامر وعدم التعدي على أحد، وأن يراعوا مصالحهم العامة بالمركزية المعهودة، وأن لا يضيعوا حقوقهم العامة، ولا يشتتوا أصواتهم في المرحلة المقبلة للاستفادة منها في الدخول في الانتخابات أو في مقاطعتها (…) ونحن سنكون على مسافة واحدة من الجميع بشرطها وشروطها، ولا نعيد الفاسدين ونترك لهم الجمل بما حمل".

وطالب الصدر، المتظاهرين، في ١١ شباط الماضي في العاصمة بغداد، بـ "الاعتصام أمام المنطقة الخضراء (مقر الدولة العراقية، والمحصنة أمنياً) لحين تغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، محذرا إياهم في الوقت ذاته من دخولها".

وفي السياق، قال الباحث العراقي المختص بشؤون الجماعات الإسلامية، هشام الهاشمي، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "الأحزاب السياسية بدأت بعد عام ٢٠٠٣، بتزوير مفهوم استقلالية القضاء والقانون بالدفاع عن قياداتها الفاسدة، وليست استجابة للجماهير"، مضيفاً إن "الأحزاب الفاشلة هي تلك التي فشلت بتطبيق العدالة خدمة للشعب".

‏وأضاف، أن "المرحلة الجديدة من منهج الصدر ليست بنمط الرقابة بعين الرضا عن قيادات الأحزاب، بل بعين تطبيق العدالة على جميع قيادات التيار الصدري"، مستنداً بذلك إلى "تقديم التيار الصدري النائب السابق جواد الشهيلي إلى وزارة الداخلية، بغيّة أن يأخذ القانون مجراه في قضية إسهامه بتهريب مدير التجهيزات الزراعية السابق عصام عليوي".

ووصف تلك الخطوة بـ "الكبيرة لتقوية تطبيق العدالة والقانون على الأقوياء"، موضّحاً إن "‏ما نحتاجه في العراق هو ميدان إنفاذ العدالة والقانون على الفاسدين، وعدا ذلك من شعارات وبرامج حزبية هو هرطقة ما بعد سقوط الدكتاتورية".

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني